ليست أبل.. هذه أفضل سماعات أذن لاسلكية للمكالمات حسب تجربة المستخدمين
إذا كنت تبحث عن سماعات أذن لاسلكية، فقد لا تعرف من أين تبدأ، بخلاف الاختيار بين الإصدارات المختلفة من سماعات AirPods من شركة أبل. لكن الأهم هو معرفة الميزات التي تحتاج إليها، ثم اختيار السماعة المناسبة بناءً على ذلك.
وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يبحثون عن أفضل سماعات لإجراء المكالمات الهاتفية أو المؤتمرات، أشار مستهلكون مؤخرًا إلى علامتين تجاريتين على وجه الخصوص، هما “هواوي” مع سماعات FreeBuds Pro 5، و”أنكر” مع سماعات Soundcore Liberty 5 Pro، وليس سماعات أبل.
تجربة المستخدمين
شارك مالكو سماعات هواوي وأنكر تجاربهم الشخصية، مشيرين إلى مدى وضوح التسجيلات والمكالمات عند التحدث مع الآخرين. وفي بعض الحالات، كان الطرف الآخر في المكالمة يلاحظ بنفسه مدى تحسن وضوح الصوت، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
ويقول بعض المراجعين إن أحد أسرار جودة المكالمات في السماعتين يتمثل في دور مستشعرات التوصيل العظمي في التقاط صوت المستخدم ومعالجة الضوضاء.
وعلى منصة ريديت، اقتنع أحد المستخدمين باختيار Soundcore Liberty بدلًا من FreeBuds، وقال إنه استمتع بإجراء مكالمة عمل باستخدام السماعة داخل حانة للكاريوكي.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن جودة المكالمات وحدها كافية لحسم قرار الشراء، إذ إن توافر السماعات يشكل عاملًا مهمًا أيضًا، فسماعات FreeBuds على سبيل المثال ليست متاحة بسهولة للمستهلكين في الولايات المتحدة بسبب حظر قائم على منتجات “هواوي” على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
في المقابل، تتوفر منتجات “أنكر” عبر موقع الشركة وعبر “أمازون”، ويبلغ سعر Soundcore Liberty 5 Pro نحو 170 دولارًا.
كيف تعمل السماعتان على تحسين جودة المكالمات؟
تقول شركتا “أنكر”، التي لا تزال تستخدم اسم Soundcore السابق بشكل متقطع لمنتجاتها الصوتية، و”هواوي” إنهما تتعاملان مع جودة المكالمات بطرق متشابهة.
وتستخدم “أنكر” ثمانية ميكروفونات ومستشعرين للتوصيل العظمي، إلى جانب شريحة مخصصة للذكاء الاصطناعي، لتحسين التقاط الصوت ومعالجته في Soundcore Liberty 5 Pro.
أما “هواوي”، فتتحدث بدرجة أقل من التفصيل عن هذه التقنية، وتكتفي بالإشارة إلى “مستشعر صوت عظمي” ضمن مواصفات FreeBuds Pro 5. وتقول الشركة بدلًا من ذلك إنها تجمع البيانات من وحدتي تشغيل لتزويد نموذج الذكاء الاصطناعي بالمعلومات اللازمة.
وتقوم السماعتان بتحليل الضوضاء المحيطة بنحو 400 ألف مرة في الثانية، وتدعي كل منهما القدرة على خفض الضوضاء في الخلفية بما يصل إلى 100 ديسيبل.
وتقول “أنكر” إن السماعة قادرة على التقاط صوت المستخدم عند مستويات منخفضة تصل إلى 30 ديسيبل في الظروف الهادئة، بينما تشير “هواوي” إلى قدرتها على الحد من تأثير الرياح بسرعة تصل إلى 22 ميلًا في الساعة، أي ما يعادل تقريبًا سرعة قيادة سيارة داخل منطقة سكنية.
ما هو مستشعر التوصيل العظمي؟
إذا كنت تتساءل عن مستشعر التوصيل العظمي، فإن إحدى الشركات المصنعة للمكونات المستخدمة في سلسلة FreeBuds 3 تقول إن تقنيتها تتتبع اهتزاز الأحبال الصوتية عبر الجلد لاكتشاف صوت المستخدم والتقاطه بوضوح أكبر.
وهناك مستشعرات أخرى أكثر تعقيدًا يمكنها أداء الوظيفة نفسها بدرجات متفاوتة. ويمثل مستشعر التوصيل العظمي جزءًا واحدًا فقط من مجموعة التقنيات المستخدمة لتحسين جودة الصوت، بهدف تقديم صوت واضح أثناء المكالمات.
المصدر: العربية – تكنولوجيا