مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
العالمبوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء الحربرياضة محليةاعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في الوادي الجديد بنسبة نجاح 86%رياضة محليةمصرع طفل وإصابة شقيقته بعد تناولهما حبة غلة بالخطأ في الغربيةرياضة محليةضبط كيان تعليمي بدون ترخيص للنصب على المواطنين مقابل شهادات وهمية بالقاهرةسياسةمونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيلسياسةجوليان كينيونيس… اللاعب الذي راوغ الفقر وأسكت أزمة الهوية في المكسيكمنوعات3 أفلام جديدة على المنصات خلال أيام.. منها إن غاب القطاقتصادأوبك: تقديرات بنمو الطلب العالمي على الطاقة بـ 23% حتى 2050رياضة محليةوزير الخارجية الإسرائيلي: سنقطع علاقتنا مع مسئول الاتحاد الأوروبيسياسةسياسيون وعسكريون إسرائيليون سابقون يطالبون نتنياهو بوقف إرهاب المستوطنين في الضفة الغربيةالعالمقتلى وجرحى بضربة إسرائيلية استهدفت سيارة في غزةرياضة محليةترامب: الحديث عن غياب الحسم مع إيران خاطئ وسخيفسياسةدولة قطر تؤكد أهمية تعزيز مشاركة المرأة في جهود السلام والأمنمنوعاتتركي آل الشيخ يشارك صورة لمشاهير الكويت وهم يشاهدون فيلم 7Dogs.. وهذا ما قالهرياضة محليةضبط 99 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعةالعالمبوتين ونظيره الفلبيني يعقدان مؤتمرا صحفيا في ختام قمة “روسيا – آسيان” بمدينة قازانرياضة محليةبين سباعية كوراساو وزواحف كارولاينا، الطبيعة الأمريكية تحدد إقامة منتخب ألمانيامنوعاتإلهام الفضالة تحتفل بيوم ميلادها برسالة تفاؤل وأمنيات بعام مليء بالنجاحالشرق الأوسط3 شهداء ومصابون بقصف مركبة في مدينة غزةرياضة محليةمتولي وشفيقة.. مَن قتل مَن؟العالمبوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء الحربرياضة محليةاعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في الوادي الجديد بنسبة نجاح 86%رياضة محليةمصرع طفل وإصابة شقيقته بعد تناولهما حبة غلة بالخطأ في الغربيةرياضة محليةضبط كيان تعليمي بدون ترخيص للنصب على المواطنين مقابل شهادات وهمية بالقاهرةسياسةمونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيلسياسةجوليان كينيونيس… اللاعب الذي راوغ الفقر وأسكت أزمة الهوية في المكسيكمنوعات3 أفلام جديدة على المنصات خلال أيام.. منها إن غاب القطاقتصادأوبك: تقديرات بنمو الطلب العالمي على الطاقة بـ 23% حتى 2050رياضة محليةوزير الخارجية الإسرائيلي: سنقطع علاقتنا مع مسئول الاتحاد الأوروبيسياسةسياسيون وعسكريون إسرائيليون سابقون يطالبون نتنياهو بوقف إرهاب المستوطنين في الضفة الغربيةالعالمقتلى وجرحى بضربة إسرائيلية استهدفت سيارة في غزةرياضة محليةترامب: الحديث عن غياب الحسم مع إيران خاطئ وسخيفسياسةدولة قطر تؤكد أهمية تعزيز مشاركة المرأة في جهود السلام والأمنمنوعاتتركي آل الشيخ يشارك صورة لمشاهير الكويت وهم يشاهدون فيلم 7Dogs.. وهذا ما قالهرياضة محليةضبط 99 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعةالعالمبوتين ونظيره الفلبيني يعقدان مؤتمرا صحفيا في ختام قمة “روسيا – آسيان” بمدينة قازانرياضة محليةبين سباعية كوراساو وزواحف كارولاينا، الطبيعة الأمريكية تحدد إقامة منتخب ألمانيامنوعاتإلهام الفضالة تحتفل بيوم ميلادها برسالة تفاؤل وأمنيات بعام مليء بالنجاحالشرق الأوسط3 شهداء ومصابون بقصف مركبة في مدينة غزةرياضة محليةمتولي وشفيقة.. مَن قتل مَن؟
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,829.04EGP/جمذهب 215,975.41EGP/جمذهب 185,121.78EGP/جمفضة107.85EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,829.04EGP/جمذهب 215,975.41EGP/جمذهب 185,121.78EGP/جمفضة107.85EGP/جم
خبر عاجل
العالم

ماذا نعرف عن الأطراف التي تتوسّط في حروب الشرق الأوسط؟

في الحروب طرف ثالث يستغل الواقع المتوتر من جهة، وعلاقاته القوية وقدراته التأثيرية وأدواره الإقليمية والدولية من جهة أخرى، يسمّى وسيط التفاوض. اعتادت دول عديدة على أداء هذا الدور كقطر وسلطنة عمان، ودخلت دول أخرى نادي الدول الوسيطة حديثاً كباكستان وأذربيجان، فماذا نعرف عن الدول التي تتوسّط في الحروب الدائرة في الشرق الأوسط؟

 

مصر وقطر

منذ بدء الحرب في غزّة، فعّلت كل من قطر ومصر محركاتها للتوسّط بين إسرائيل وحركة “حماس” لوقف الحرب والوصول إلى اتفاق. أدّت الدولتان هذا الدور منذ سنوات طويلة وخلال الصراعات المستمرّة بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل، وانطلقتا من التجارب التاريخية والخبرة الممتدة لسنوات بهدف التوسّط واستضافة مفاوضات مباشرة.

 

لماذا مصر وقطر؟ لأنهما دولتان تتمتعان بعلاقات وطيدة مع إسرائيل وحركة “حماس”. فعلاقات الحركة قوية مع الطرفين، ومكاتب الحركة المركزية موجودة في قطر، بالتالي ثمّة علاقات وطيدة وقدرة تأثيرية لمصر وقطر على “حماس”. وبالمقابل، فإن علاقات أخرى تربط الدولتين بإسرائيل، والوفود الإسرائيلية قادرة على زيارة الدوحة والقاهرة.

 

سلطنة عمان وسويسرا وباكستان

 

الدول الثلاث المذكورة، سلطنة عمان وسويسرا وباكستان، أدّت أدوار تفاوض وتواصل واستضافت مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. بدأت الرحلة منذ ما قبل اندلاع الحرب الأخيرة، وكانت سلطنة عمان محط تبادل رسائل أميركية – إيرانية، ثم استضافت أولى جولات التفاوض، قبل أن تنتقل المهمة إلى العاصمة السويسرية جنيف، التي استضافت جولة ما قبل الحرب.

 

بعد اندلاع الحرب، عرضت دول عدّة التوسّط بين الولايات المتحدة وإيران، ففازت باكستان في هذا السباق واستضافت المفاوضات المباشرة ومهمة نقل الرسائل وصياغة المسوّدات. هذا الدور انطلق من منطلقين، الأول هو العلاقة الوطيدة التي تربط باكستان والصين وإيران، ورغبة الصين في التحرّك خلف الكواليس والتأثير على طرفي المفاوضات، إيران والولايات المتحدة.

 

على المقلب الآخر، ورغم توتر العلاقات في فترة زمنية سابقة بين الإدارة الأميركية وباكستان، عرف مسؤولو الأخيرة كيف يكسبون ودّ ترامب، حتى صار قائد الجيش عاصم منير يتلقى إشادات من الرئيس الأميركي. فقد عملت إسلام أباد على ثلاثة عناصر أساسية تجذب اهتمام واشنطن: العملات الرقمية، والمعادن الحيوية، ومكافحة الإرهاب.

 

ففي بداية ولاية ترامب الثانية، تعقّبت باكستان أحد المسؤولين عن الهجوم الدامي على جنود أميركيين في كابل أثناء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان عام 2021. وبعد أشهر، وقّعت الحكومة الباكستانية اتفاقيةً مهمةً لتوريد المعادن مع الولايات المتحدة. وخلال هذا العام، وقّعت وزارة المالية اتفاقيةً مع شركة مرتبطة بشركة العملات الرقمية التابعة لعائلة ترامب، حسب “واشنطن بوست“.

 

الولايات المتحدة

 

رغم أنها طرف رئيسي في الحرب الإقليمية المندلعة في الشرق الأوسط، هي وسيط أساسي في المفاوضات بين السلطات اللبنانية ونظيرتها الإسرائيلية. توسّطت الولايات المتحدة على مدار سنوات بين الطرفين، وأنجز ملف ترسيم الحدود البحرية بوساطة أميركية، وذلك ينطلق من قدرة واشنطن على التأثير على تل أبيب وبيروت.

 

منذ عودة الحرب في 2 آذار في لبنان بين “حزب الله” وإسرائيل، كثّفت دوائر القرار الأميركية حركتها الديبلوماسية لإطلاق مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل، ونجحت في إنجاز ذلك من خلال جولات تفاوض تمهيدية وأخرى مباشرة وفعلية بين وفود سياسية وأخرى عسكرية في البنتاغون. وقد تكون واشنطن الطرف الوحيد القادر على إجراء هذه الوساطة نسبة لنفوذها على تل أبيب وبيروت.

 

أذربيجان وفرنسا

 

أذربيجان لم تكن غائبة عن الأجواء الديبلوماسية والتفاوضية وإن كان بعيداً عن أجواء الحرب الأميركية – الإيرانية وتردداتها. فقد استضافت باكو إلى جانب العاصمة الفرنسية باريس جلسات مفاوضات مباشرة بين سوريا وإسرائيل، ما اعتبر تطوّراً كبيراً في العلاقات بين تل أبيب ودمشق، بهدف الوصول إلى تفاهمات أمنية، ومن المفترض استكمال هذه المفاوضات في وقت لاحق.

 

لكن هذه المفاوضات جرت بضغط ومواكبة أميركية من خلال المبعوث الأميركي توماس برّاك. تؤدي الولايات المتحدة دوراً محورياً في المفاوضات المرتبطة بإسرائيل ومحيطها، وتعيد تركيز نفوذها في هذه المنطقة بعدما كان حضورها السياسي قد تراجع نسبياً لصالح إيران في السنوات التي سبقت 2023. وتريد الولايات المتحدة تكريس نفسها مرجعية سياسية للمنطقة.

 

في المحصّلة، فإن أطرافاً عدّة أدّت أدواراً تفاوضية في الحروب الدائرة في الشرق الأوسط، ولطالما اعتادت هذه الدول على هذه الأدوار، كقطر وسلطنة عمان وسويسرا، فيما استجدت أطراف أخرى يبدو أنها ستفرض نفسها على طاولات التفاوض أيضاً، كأذربيجان التي تقف أمام فرصة استثنائية لترسيخ دورها التفاوضي إذا نجحت الولايات المتحدة وإيران في التوصّل إلى اتفاق.

 

صور لقادة إيران. (أ ف ب)

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *