Live Saturday, 31 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar56.03EGPEuro62.56EGPBritish pound75.00EGPSaudi riyal14.94EGPUAE dirham15.26EGPKuwaiti dinar180.24EGPJordanian dinar79.02EGPQatari riyal15.39EGPTurkish lira1.12EGPChinese yuan8.40EGPGold 246,982.75EGP/gGold 216,109.91EGP/gGold 185,237.06EGP/gSilver88.72EGP/g
US dollar56.03EGPEuro62.56EGPBritish pound75.00EGPSaudi riyal14.94EGPUAE dirham15.26EGPKuwaiti dinar180.24EGPJordanian dinar79.02EGPQatari riyal15.39EGPTurkish lira1.12EGPChinese yuan8.40EGPGold 246,982.75EGP/gGold 216,109.91EGP/gGold 185,237.06EGP/gSilver88.72EGP/g
NEWS BREAKING
Read story
Middle East

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

Back

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • أظهر استطلاع رأي أن 56% من الشعب الفلسطيني يطالبون بعقد الانتخابات العامة رغم تأجيلها من قبل القيادة الفلسطينية.
  • أظهرت النتائج تفضيل الناخبين للكفاءة الإدارية وجذب الاستثمارات مع تراجع شعبيّة تنظيم حماس والمنظمات التقليدية الأخرى.
  • أظهر الاستطلاع رفض 74% من الفلسطينيين لنزع سلاح حماس وتفضيلهم للمفاوضات على الكفاح المسلح بمشاركة دول عربية.
  • يسعى الشعب الفلسطيني لتبني سياسات واقعية تشمل حل الدولتين وبناء دولة مدنية تحتل فيها مؤسساتها حق استخدام السلاح.

تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية إلى شهر سبتمبر فى العام القادم 2027 أضاع فرصة ممارسة واحدة من علامات السيادة الضرورية لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة؛ وهى القدرة المستقرة على الاختيار والتداول فى الأمور الهامة والعامة للشعب الفلسطينى. ولحسن الحظ أنه رغم معاناة الاحتلال الإسرائيلى والإشكاليات الكبرى التى تقف أمام تصويت الفلسطينيين فى القدس وغزة والضفة الغربية فإن آراءهم لم تختف نتيجة القدرة على إجراء استطلاعات الرأى العام المستقرة التى قوم بها «المركز الفلسطينى للبحوث السياسية والمسحية» الذى أنشئ عام 2000 كمؤسسة أكاديمية تقوم بالبحوث السياسية الخاصة بالشأن العام الفلسطينى فى وجهاتها المختلفة. وفى 14 أكتوبر الجارى قام المركز بنشر نتائج استطلاعه رقم 98 بعد شهرين فقط من استطلاعه السابق 97 الذى جرى فى أغسطس 2026 والذى يعكس تواتر القياس وانتظامه للرأى العام الفلسطينى درجة كبيرة من الحرفية والقدرة العلمية. ومع ذلك فإن استطلاعات الرأى العام ليست وسيلة بديلة للتصويت الذى يعبر عن الالتزام السياسى لمن يشاركون أمام صناديق الاقتراع؛ وإنما هو قياس لنبض الجماهير المسيسة فى لحظة معينة، خاصة عندما يكون المناخ السياسى مواتيا، والنقاش والحوار العام غنيا بالأفكار والمقترحات والمقتربات الخاصة بالشأن الفلسطينى فى لحظة حرجة من تاريخه التى جسدها نشوب حرب غزة الخامسة فى 7 أكتوبر 2023.

حرب «طوفان الأقصى» لم تبق على حالها المأساوى فى غزة وإنما امتدت إلى الضفة الغربية حيث جرى التمدد الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المخصصة للسلطة الوطنية الفلسطينية طبقا لاتفاقيات أوسلو. ولم يمر وقت طويل حتى التحمت الحرب مع حرب الخليج الرابعة وبات الشرق الأوسط جميعه تحت وطأة حرب معقدة وصعبة شملت الاقتصاد العالمى وتهديد الملاحة والتجارة الدولية فضلا عن دول عربية أخرى أصبحت تحت وطأة الميليشيات ذات الصلة بجبهة «المقاومة والممانعة». الحديث عن الحرب ليس موضوعنا بقدر ما هى أخذت الانتباه بعيدا عن «القضية الفلسطينية» حتى اتخذت القيادة الفلسطينية القرار بإجراء الانتخابات العامة فى 28 نوفمبر2026. أصبحت الانتخابات الفلسطينية جزءا من صدف الانتخابات الإسرائيلية فى 27 أكتوبر الجارى، انتخابات التجديد النصفى الأمريكية لمجلسى النواب والشيوخ؛ وجميعها بات ملتحما بتقرير مصير الشرق الأوسط. ولما كانت استطلاعات الرأى العام جارية على الجبهات الثلاث، فإن رأى الشعب الفلسطينى بات لا يقل أهمية عن الرأى العام فى إسرائيل والولايات المتحدة فى تحديد توجهات المنطقة فيما يتعلق بقضايا الحرب والسلام.

وسط ذلك كله قامت الرئاسة الفلسطينية بتأجيل الانتخابات العامة كما حدث طوال العشرين عاما السابقة موضحة العقبات التى سبق ذكرها فى كل مرة جرى فيها التأجيل، دون بيان كيفية تجاوزها خلال الشهور المقبلة. الاستطلاع المشار إليه يقول بوضوح أن الشعب الفلسطينى يريد عقد هذه الانتخابات (56٪ ) مع بحث القيادة عن وحدة الصف الفلسطينية وراء اختيارات يريدها الشعب الفلسطينى. الاتجاه العام فى هذه الاختيارات لا يختلف كثيرا عن الإرادة العامة للشعوب العربية فى أهمية مواجهة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، مع ارتفاع التأييد لقائمة «بشار المصرى» الذى بعد عرض معلومات عن خلفيته وبرنامجه تشير إلى أن «الناخبين» يتجهون عمليا بصورة عملية إلى الكفاءة الإدارية وجذب الاستثمارات. وبات واضحا أن تنظيم حماس يشهد تراجعا كبيرا فى شعبيته وهو تراجعا ليس حكرا عليهم وإنما يشمل التنظيمات الأخرى والتقليدية؛ ورغم ذلك فإن هناك رفضا (74٪) لنزع سلاحها؛ والغريب أن ذلك حدث بعد إعلان حماس عن استعدادها لهذه الخطوة. الموقف الشعبى لم ير أن حماس وإسرائيل أيضا انتصرت فى الحرب؛ وفى الوقت الحالى فإنه يفضل المفاوضات على «الكفاح المسلح»، ويرشح دولا عربية فى مقدمتها مصر بالمشاركة فى الوساطة.

باختصار فإن الشعب الفلسطينى بعد ما ذاقه من مأساة كبرى خلال الأعوام الثلاث الأخيرة يعيش الآن فى لحظة «ساداتية» واقعية وساعية أولا إلى إنقاذ الجماهير من المأساة التى عاشها من خلال اتباع سياسات عملية وواقعية تطرح بوضوح حل الدولتين كإطار لتواجد دولة فلسطينية تعيد توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية أو الأرض المحتلة بعد حرب يونيو 1967، وتكون القدس الشرقية هى عاصمتها. وثانيا أن أدوات ذلك هو بناء الدولة واقعيا على الأرض من خلال شخصيات ذات قدرات ديناميكية تخلق واقعا مدنيا جديدا يحتكر فيه مشروع الدولة فقط حق استخدام السلاح الذى هو أول مواصفات الدولة الوطنية. وثالثا أن هناك إدراكا بأن إسرائيل قد تجاوزت «حل الدولتين» الذى يكفل دولة فلسطينية مستقلة؛ وكذلك حل «الدولة الواحدة» الذى لا تتحمل فيه المساواة الكاملة بين الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى. ورابعا أن ما يمكن استخلاصه من الاستطلاع أن الشعب الفلسطينى لم يبد تراجعا عن حقوقه المشروعة؛ ولكنه فى نفس الوقت يدرك أن الوسائل السابقة بأحزابها وقياداتها لم تأخذ الحركة الوطنية الفلسطينية إلى تحقيق أهدافها. والأمر فى النهاية يتضمن الحاجة إلى المزيد من التفكير الفلسطينى حول كيفية الاستثمار فى المشروع الأمريكى الذى يبدو موجها إلى غزة فقط فى أن يمتد إلى الضفة الغربية أيضا.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

1 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *