ماريسكا يكشف موعد عملية رودري
أكد المدرب الإيطالي الجديد لنادي مانشستر سيتي، وصيف بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إنزو ماريسكا يوم الجمعة أن لاعب وسطه الدولي الإسباني رودري، المتوج بطلا للعالم الأحد الماضي، سيخضع لعملية جراحية في الظهر الاثنين.
وقال ماريسكا في أول مؤتمر صحافي له مدربا لسيتي خلفا للإسباني بيب غوارديولا، مؤكدا ما أوردته الصحافة البريطانية: كما قلتم، سيخضع لعملية جراحية الاثنين. إنه بحاجة إلى إجازة وراحة وتعافٍ جيد، وبعد ذلك سيعود إلينا.
وعندما سُئل بشأن الشائعات التي تتحدث عن انتقال محتمل للفائز بالكرة الذهبية لعام 2024 وأفضل لاعب في مونديال 2026 إلى ريال مدريد، وصف المدرب السابق لتشيلسي تلك الأنباء بأنها مجرد “تكهنات”.
وأضاف “علينا أن نعترف بأن الشائعات تحيط دائما باللاعبين الكبار. أنا لست قلقا بشأن ذلك. أعتقد أن هذا أمر طبيعي تماما”.
وتابع ماريسكا بعد يوم من إتمام لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون انتقاله إلى سيتي قادما من نوتنغهام فوريست في صفقة قُدرت قيمتها بـ116 مليون جنيه إسترليني: لقد فازت إسبانيا بكأس العالم، وكان رودري أفضل لاعب في البطولة، أو أحد أفضل اللاعبين، أعتقد أن جميع المدربين يرغبون في امتلاك رودري ضمن فرقهم لأنه لاعب كبير.
وحسب عدد من وسائل الإعلام الإسبانية، فإن قائد المنتخب الإسباني يرغب في الانضمام إلى ريال مدريد الذي جعل من لاعب الوسط البالغ 30 عاما أولويته لتعزيز خط وسطه.
وكان رودري أكد، عندما سُئل قبل مونديال 2026 عن هذا الاحتمال، أن لعبه سابقا مع أتلتيكو مدريد، الغريم التقليدي للنادي الملكي، لا يمنعه من ارتداء قميص ريال مدريد مستقبلا، وتحدث ماريسكا عن خلافته لغوارديولا واعتبرها “امتيازا”.
وعُيّن ماريسكا خلفا لغوارديولا بعد تنحي المدرب الكاتالوني في نهاية الموسم الماضي، إثر فترة ناجحة للغاية امتدت لعشر سنوات في ملعب الاتحاد أحرز خلالها 20 لقبا.
وقال: قلت مرات عديدة إنني أعتبر بيب على الأرجح أفضل مدرب في العالم خلال الأعوام العشرين أو الخمسة والعشرين الماضية. لكن مرة أخرى، إنه تحد. إنه أمر رائع. إنه امتياز.
وعانت أندية كثيرة بعد رحيل مدربين حققوا نجاحات متواصلة وألقابا عديدة، إذ تراجع أداء كل من مانشستر يونايتد وأرسنال عقب رحيل السير الاسكتلندي أليكس فيرغوسون والفرنسي أرسين فينغر على التوالي.
وقال ماريسكا: التاريخ يُظهر أن من يخلف مدربا أمضى سنوات طويلة في النادي يواجه دائما بعض الصعوبات، كما حدث بعد السير أليكس وبعد أرسين. إنه تحد يتمثل في محاولة القيام بالأمور الصحيحة فورا من أجل هذه المؤسسة، ومن أجل الجماهير، ومن أجل الجميع.
ويخوض ماريسكا، 46 عاما، فترته الثالثة في مانشستر سيتي، بعدما أشرف سابقا على فريق تطوير النخبة في النادي وعمل مساعدا لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية 2022-2023، ويرى أن الأسس القوية داخل النادي ستساعده على البناء على النجاحات التي تحققت في عهد غوارديولا.
وأضاف: أعتقد أن المؤسسة هي العامل الأهم. هذا النادي، هذه المؤسسة، تعاقب عليها ثلاثة مدربين فقط خلال 17 عاما. هذا أمر غير اعتيادي ولا يحدث كثيرا، لذلك فهذا على الأرجح أحد الأسباب التي تجعلني واثقا من قدرتنا على القيام بعمل رائع.
وكان تشيلسي غير راضٍ عن الطريقة التي رحل بها ماريسكا من ستامفورد بريدج في يوم رأس السنة الجديدة، في ظل تكهنات ربطته بتولي تدريب سيتي.
لكن ماريسكا قال مبتسما يوم الجمعة: أشعر أنني محظوظ جدا فيما يتعلق بأنديتي السابقة، ليستر سيتي وتشيلسي. أعتقد أننا قمنا بعمل رائع.
وأضاف: في كلا الناديين كانت هوية الفريق واضحة، وكان نجاح الفريق واضحا أيضا، وأشعر بامتنان كبير لكوني جزءا من هذين الناديين، لكن الآن نحن هنا. هذا هو الأمر الأكثر أهمية. كل ما يهم هو مانشستر سيتي. ليس لدي ما أضيفه.
المصدر: العربية – رياضة