مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
سياسةهل يدخل «التشيع السياسي» مرحلة الانكماش؟سياسةسوريا: شعبٌ ما زال يعيش داخل أسئلته الكبرىرياضة محليةفيديو منسوب لـ”حضور أمير قطر كأس العالم متخفيًا”.. ما حقيقته؟سياسةمونديال أمريكا… بشع مهما جمَّلوهالعالمبريانسك.. قتيلة و7 جرحى بمسيرة أوكرانيةسياسةإسرائيل تحصي خساراتها وفي حسرة من أمرهاسياسةأسامينامنوعات«ليلة المجد الإفريقي».. الكونغو تحقق أول إنجاز في كأس العالم 2026 أمام البرتغال وويسا يكتب التاريخسياسةوماذا بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني يا أمة العرب؟منوعاتلأول مرة.. إيران تنشر بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع أمريكا بالكاملسياسةالشرق الأوسط الجديد ومخاض الولادةرياضة محليةبيطري الأقصر: تحصين 44 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدعسياسةماذا بعد اتفاق أمريكا وإيران؟العالمالأردن تخسر أمام النمسا بثلاثية لهدفسياسةالصحافة الذكية: مقدّمات لغوية وعملية!العالمترامب يدافع عن السماح لإيران بالاحتفاظ بترسانة صواريخها الباليستيةالعالمالوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدةرياضة محليةأسعار الذهب في الأردن اليوم الأربعاء 2026/6/17منوعاتوزير الأسرى الفلسطيني الأسبق: رهان كبير على الدور المصري في إعادة بناء غزة ووقف العدوانسياسةطبشوري… حين تصبح الرحمة شكلاً من أشكال المقاومةسياسةهل يدخل «التشيع السياسي» مرحلة الانكماش؟سياسةسوريا: شعبٌ ما زال يعيش داخل أسئلته الكبرىرياضة محليةفيديو منسوب لـ”حضور أمير قطر كأس العالم متخفيًا”.. ما حقيقته؟سياسةمونديال أمريكا… بشع مهما جمَّلوهالعالمبريانسك.. قتيلة و7 جرحى بمسيرة أوكرانيةسياسةإسرائيل تحصي خساراتها وفي حسرة من أمرهاسياسةأسامينامنوعات«ليلة المجد الإفريقي».. الكونغو تحقق أول إنجاز في كأس العالم 2026 أمام البرتغال وويسا يكتب التاريخسياسةوماذا بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني يا أمة العرب؟منوعاتلأول مرة.. إيران تنشر بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع أمريكا بالكاملسياسةالشرق الأوسط الجديد ومخاض الولادةرياضة محليةبيطري الأقصر: تحصين 44 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدعسياسةماذا بعد اتفاق أمريكا وإيران؟العالمالأردن تخسر أمام النمسا بثلاثية لهدفسياسةالصحافة الذكية: مقدّمات لغوية وعملية!العالمترامب يدافع عن السماح لإيران بالاحتفاظ بترسانة صواريخها الباليستيةالعالمالوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدةرياضة محليةأسعار الذهب في الأردن اليوم الأربعاء 2026/6/17منوعاتوزير الأسرى الفلسطيني الأسبق: رهان كبير على الدور المصري في إعادة بناء غزة ووقف العدوانسياسةطبشوري… حين تصبح الرحمة شكلاً من أشكال المقاومة
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,867.97EGP/جمذهب 216,009.48EGP/جمذهب 185,150.98EGP/جمفضة109.28EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,867.97EGP/جمذهب 216,009.48EGP/جمذهب 185,150.98EGP/جمفضة109.28EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟

شهد الوضع الجيوسياسي في لبنان خلال الأسبوع الماضي تطورات حادة، مع تغير أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه بلاد الأرز. فبعد التزام مشترك بالقضاء على ميليشيات “حزب الله”، وهو ما شكل سياسة أميركية ثابتة لعقود وطبقته إسرائيل بشكل نشط، لا سيما منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، طرأ تحول مفاجئ في موقف واشنطن من الحرب ضد الميليشيات الخمينية، بعد أن تم ربط الملف اللبناني بصورة مفاجئة بالمحادثات مع النظام الإسلامي في إيران.

وكان آخر ما سمعناه قبل أسابيع، بعد دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ وبدء المحادثات، هو تعهد رسمي من الإدارة الأميركية بأن النظام الإيراني لن يُسمح له بفرض أي سياسة على الولايات المتحدة أو إسرائيل في ما يتعلق بلبنان، وأن هذا البلد لن يكون “شرطاً” يؤثر في المفاوضات الأميركية – الإيرانية.

إلا أن “حزب الله” واصل تصعيده ضد إسرائيل، ما دفع الأخيرة إلى العودة إلى الحرب ضده. فلم يكن بإمكان تل أبيب السماح لذراع عسكرية إيرانية بإعادة الانتشار على حدودها الشمالية. كذلك فإن السكان الإسرائيليين لا يرغبون في تكرار تجربة النزوح الداخلي من الجليل إلى وسط إسرائيل، والاستقرار مجدداً حول تل أبيب والقدس. وقد تعهدت حكومة نتنياهو بردع ما تبقى من قيادة “حزب الله” عن اتخاذ قرارات استراتيجية تقود إلى “العودة إلى الحرب”، ولذلك لم تجد إسرائيل خياراً سوى شن حملة واسعة لإبعاد الحزب عن جنوب لبنان من أجل حماية شمال إسرائيل.

من جهته، كانت لدى “حزب الله” أسباب قوية لتجنب الحرب، خصوصاً بعد انتهاء حرب الأيام ال12 العام الماضي. فقد دمرت إسرائيل الجزء الأكبر من صواريخه الرئيسية ومنظوماته المضادة للطائرات، والأهم أنها قضت على معظم قيادته العليا خلال عام 2025. كذلك فإن الميليشيات لم تلتزم فعلياً بوقف إطلاق النار، ولم تسلم أسلحتها إلى الجيش اللبناني، وارتكبت أعمال عنف ضد مدنيين لبنانيين، والأهم أنها ضللت المجتمع الدولي ولم تنسحب مطلقاً من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وعندما توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة قبل أشهر، اكتشفت أن “حزب الله” لا يزال منتشراً فيها، ويعمل على تعزيز ترسانته العسكرية والذخائر شمال الجليل مباشرة، وكان يستعد لسلسلة عمليات شبيهة بهجمات السابع من أكتوبر عند ساعة الصفر. وعليه، قررت تل أبيب استباق أي هجمات جديدة عبر إطلاق عمليات برية وجوية في مختلف أنحاء الجنوب، وتنفيذ ضربات دقيقة ضد مواقع الحزب ومراكزه القيادية في معقله الرئيسي بالضاحية الجنوبية لبيروت.

لكن القوى الخمينية كانت تخشى في لبنان أمراً آخر غير الجيش الإسرائيلي. فمنذ عام 1990، ومن ثم بصورة متزايدة بعد عام 2000 عندما انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وتُرك جيش لبنان الجنوبي ليتفكك على يد الميليشيات الإسلامية، تمكن “حزب الله” من اختراق مؤسسات الدولة اللبنانية والسيطرة عليها تدريجاً.

ولم يقتصر هذا الاختراق على وزارة الدفاع والقيادات الإقليمية والإدارات البيروقراطية، بل امتد إلى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية أيضاً. وعلى مدى عقود، تحول لبنان إلى دولة أمنية يهيمن عليها “حزب الله”، إذ شعرت غالبية اللبنانيين خارج البيئة الشيعية بأنهم يواجهون “احتلالاً خمينياً” مدعوماً من إيران.

وفي ذروة قوته قبل عام 2025، كان “حزب الله” قد أدرك أن الجزء الأكبر من سكان لبنان يكن له الاستياء ثم بدأ بمقاومته. ففي عام 2005 تظاهر نحو مليون ونصف مليون لبناني ضد الاحتلال السوري و”حزب الله” تحت شعار “ثورة الأرز”. وقد أدى ذلك إلى سقوط الحكومة، وانسحاب الجيش السوري، وإطلاق حملة لنزع سلاح الحزب. إلا أن الحزب رد بانقلاب على الحكومة الجديدة الحرة في السابع من مايو (أيار) 2008، ليستعيد قبضته على السلطة في لبنان.

وشهدت السنوات اللاحقة العديد من الحوادث والاشتباكات مع السنة والدروز والمسيحيين في عدد من المناطق والأحياء. وأدرك “حزب الله” أن خصومه ليسوا إسرائيل فقط، بل أيضاً ما يقارب 70 في المئة من سكان لبنان.

ومع اندلاع الحروب التي أعقبت السابع من أكتوبر بين إسرائيل ووكلاء إيران في عدة دول، تصاعد خطر المواجهة بين الحزب والفصائل اللبنانية الأخرى. واتهم خصوم الحزب إياه بجر البلاد إلى حرب مدمرة. وعندما خسر “حزب الله” حرب عام 2025 أمام إسرائيل، وشهد النظام الإيراني تدمير منشآته النووية على يد الولايات المتحدة، سارع الحزب إلى استباق أي تقدم إسرائيلي داخل لبنان.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *