مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطانفراجة بين واشنطن وطهران.. وفدان أمريكي وإيراني على طاولة المفاوضات في قطرالشرق الأوسطثقة جديدة في مصر، حسن رداد رئيسًا لـ “العمل العربية” للمرة الثالثة على التواليرياضة محليةالموعد والتشكيل المتوقع لمباراة الهلال والفتح بالدوري السعوديحوادث10 وفيات و24 مصابا.. وزير الصحة يوجه بتقديم الرعاية لمصابي حادث الطريق الأوسطيالشرق الأوسطبالإجماع.. انتخاب وزير العمل المصري رئيسًا لمجلس إدارة منظمة العمل العربيةمحلياتتحرير 600 محضر تمويني للمخابز البلدية والأسواق خلال حملات رقابية بأسيوطمحلياتاعتبارا من الغد، آلية تنظيمية جديدة من التنمية الصناعية والمجمعة العشرية لتيسير تراخيص البناءاقتصادفولكس فاجن تخسر 6.6 مليار دولار في 3 أشهر فقطصحةروسيا.. ابتكار دواء كحولي لعلاج اضطرابات نظم القلب بتكلفة أقلالعالموفاة المخرج الهندي سانجاي غوبتا إثر إصابته في الرأس.. والشرطة تحقق في الحادثمحلياتاليوم العالمي للمدن 2026.. حين يصبح السكن الملائم عنواناً لمدينة أفضلمحلياتإعدام عجل مصاب بالسل الدخني بمجزر دمياط العمومي لحماية الصحة العامةحوادث10 وفيات و24 مصابًا في حادث الطريق الأوسطي، ووزير الصحة يرفع درجة الاستعداد بالمستشفياتمحلياتالشرقية.. تكريم حكام بطولة أدب الخيل والجهات المشاركة من الطب البيطريمحلياتنائب: تحويل مصر لمركز إقليمي للصادرات الأفريقية يفتح أسواق العالم أمام القارةالشرق الأوسطالجيش الباكستاني: نشعر بتفاؤل حذر بشأن جهود الوساطة بين طهران وواشنطنصحةوزير الصحة: تطوير معهد الرمد التذكاري بأحدث الأجهزة الطبية ورفع كفاءة غرف العملياتحوادثانقلاب سيارة نقل محملة بالدقيق على طريق “شبرا – بنها” الحر.. وزحام مروري بسبب الحادثرياضة محليةكأس عاصمة مصر، الأهلي يبدأ تحضيراته اليوم لمباراة المقاولوناقتصادمجلس الأعمال المصري التايلاندي يفتح آفاقا جديدة للتعاون الصناعي والاستثماري والسياحيالشرق الأوسطانفراجة بين واشنطن وطهران.. وفدان أمريكي وإيراني على طاولة المفاوضات في قطرالشرق الأوسطثقة جديدة في مصر، حسن رداد رئيسًا لـ “العمل العربية” للمرة الثالثة على التواليرياضة محليةالموعد والتشكيل المتوقع لمباراة الهلال والفتح بالدوري السعوديحوادث10 وفيات و24 مصابا.. وزير الصحة يوجه بتقديم الرعاية لمصابي حادث الطريق الأوسطيالشرق الأوسطبالإجماع.. انتخاب وزير العمل المصري رئيسًا لمجلس إدارة منظمة العمل العربيةمحلياتتحرير 600 محضر تمويني للمخابز البلدية والأسواق خلال حملات رقابية بأسيوطمحلياتاعتبارا من الغد، آلية تنظيمية جديدة من التنمية الصناعية والمجمعة العشرية لتيسير تراخيص البناءاقتصادفولكس فاجن تخسر 6.6 مليار دولار في 3 أشهر فقطصحةروسيا.. ابتكار دواء كحولي لعلاج اضطرابات نظم القلب بتكلفة أقلالعالموفاة المخرج الهندي سانجاي غوبتا إثر إصابته في الرأس.. والشرطة تحقق في الحادثمحلياتاليوم العالمي للمدن 2026.. حين يصبح السكن الملائم عنواناً لمدينة أفضلمحلياتإعدام عجل مصاب بالسل الدخني بمجزر دمياط العمومي لحماية الصحة العامةحوادث10 وفيات و24 مصابًا في حادث الطريق الأوسطي، ووزير الصحة يرفع درجة الاستعداد بالمستشفياتمحلياتالشرقية.. تكريم حكام بطولة أدب الخيل والجهات المشاركة من الطب البيطريمحلياتنائب: تحويل مصر لمركز إقليمي للصادرات الأفريقية يفتح أسواق العالم أمام القارةالشرق الأوسطالجيش الباكستاني: نشعر بتفاؤل حذر بشأن جهود الوساطة بين طهران وواشنطنصحةوزير الصحة: تطوير معهد الرمد التذكاري بأحدث الأجهزة الطبية ورفع كفاءة غرف العملياتحوادثانقلاب سيارة نقل محملة بالدقيق على طريق “شبرا – بنها” الحر.. وزحام مروري بسبب الحادثرياضة محليةكأس عاصمة مصر، الأهلي يبدأ تحضيراته اليوم لمباراة المقاولوناقتصادمجلس الأعمال المصري التايلاندي يفتح آفاقا جديدة للتعاون الصناعي والاستثماري والسياحي
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

ما فعل “الطوفان” بالفلسطينيين

رجوع

غيّر “الطوفان” واقع الفلسطينيين، ومسار قضيتهم الوطنية، وأحوال كياناتهم السياسية، بمعنى أن ما بعد “الطوفان” ليس كما قبله، على كافة الأصعدة، إذ باتوا إزاء نكبة جديدة، بكل معنى الكلمة، ربما هي لا تقل خطورة وتأثيراً عن النكبة الأولى المؤسسة (1948)، إن لم تكن أقسى وأمرّ منها.

لا يكفي هنا القول إن إسرائيل هي المسؤولة، كونها شنّت حرب إبادة جماعية وحشية ضد الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، فهذه دولة استعمارية واستيطانية وعنصرية وإبادية، كما باتت تُعرّف مؤخراً، وهي وجدت في عملية “الطوفان”، التي بادرت إليها “حماس”، فرصة سانحة لها لتمرير مخططات تيار اليمين القومي والديني المتطرف، في البطش بالشعب الفلسطيني، وتقويض مشروعه الوطني، وكسر حلمه بدولة مستقلة، وإخراجه من المعادلات السياسية.

ومعنى ذلك أن حركة “حماس” تتحمل مسؤولية عن إتاحتها الفرصة، أو تسهيلها، بشكل غير مباشر، لإسرائيل لشن حرب وحشية ضد الشعب الفلسطيني، تفوق قدرته على التحمل، مع مسؤوليتها عن الذهاب نحو خيار الحرب بالضربة القاضية، وكجيش لجيش، وهو خيار لا علاقة له بمفاهيم حرب الشعب طويلة الأمد، أو بالمقاومة المتدرجة، التي تكسب بالنقاط، والتي تتجنّب مواجهة جبروت جيش العدو، وتجنّب شعبها الاستنزاف.

ثلاثة أعوام غيّرت موازين المنطقة

الآن، وبعد مضي ثلاثة أعوام على عملية “الطوفان”، ثمة تغيرات هائلة حصلت، أهمها أن إسرائيل باتت تتموضع كالقوة العظمى في الشرق الأوسط، مع ذراع طويلة تمتد إلى لبنان وسوريا وحتى اليمن وطهران، وأنها تحاول، أيضاً، أن تثبت ذاتها كعامل داخلي في هندسة دول المنطقة.

فلسطينياً، فقد تم تكريس انفصال الكيان الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد أن بات القطاع يخضع لنوع من وصاية دولية، مع إدارة خاصة، وفقاً لمشروع ترامب، في حين بات حوالي مليونين من الفلسطينيين يعيشون على المساعدات الخارجية، وما تتيحه إسرائيل عبر ذلك، بعد أن حولت القطاع إلى منطقة غير صالحة للعيش، كأكبر خرابة، وأكبر مقبرة، وأكثر المناطق اكتظاظاً وبؤساً في العالم، مع سيطرتها عسكرياً، وبشكل مباشر، على 70 بالمئة من أراضي غزة.

أما الضفة الغربية، فقد باتت إسرائيل تهيمن على كل مناحي الحياة فيها، مع إبقائها السلطة الفلسطينية كمجرد شكل، مع رئيس وحكومة وسفارات وأجهزة أمنية، لكن من دون أي سلطة على الأرض أو المعابر أو الموارد، وحتى السكان.

إضافة إلى ذلك، فقد عملت إسرائيل على فرض كل ما من شأنه الحؤول دون تمكين الفلسطينيين من إقامة كيانية سياسية لهم، عبر تقطيع أوصال الضفة، بالمستوطنات، والحواجز العسكرية، والطرق الالتفافية، ومع إنشاء ميليشيا للمستوطنين، تساهم في تصعيب حياة الفلسطينيين، وتخريب أرزاقهم، وإزاحتهم إلى مناطق ضيقة.

من ذروة العمل العسكري إلى ذروة الانهيار

في المحصلة، فإن عملية “الطوفان”، التي يفترض أنها ذروة العمل العسكري الفلسطيني في مواجهة إسرائيل، شكلت ذروة انهيار هذا الشكل من الصراع ضد إسرائيل، الذي أتى على شكل كارثة لكل ما عرف باسم محور “المقاومة والممانعة”، من “حزب الله” في لبنان، مروراً ب”حماس” في فلسطين، وصولاً إلى إيران، حتى إنه شكل كارثة بالنسبة إلى الحركة الوطنية الفلسطينية، ومشروعها المتمثل بدولة فلسطينية في الضفة والقطاع، بعد أن سحبت مبادرة ترامب غزة من التداول الفلسطيني، وبعد أن باتت إسرائيل تتحكم بكل شيء في الضفة.

لا يوجد شيء يغطي على هذه النكبة، فالتعاطف الدولي غير المسبوق مع الفلسطينيين، لا سيما في الدول الغربية، وضمن ذلك الأوساط اليهودية في تلك الدول، لا يغطّي، ولا يتناسب، مع الأهوال التي اختبرها الشعب الفلسطيني طوال السنوات الثلاث الماضية، علماً أن هذا التعاطف أتى كردّ أخلاقي على حرب الإبادة الوحشية التي شنتها إسرائيل على الفلسطينيين، وليس كدعم ل”الطوفان”، كما تحاول “حماس” الترويج للتخفّف من مسؤوليتها عن تلك الكارثة.

نقلاً عن النهار

المصدر: العربية – سياسة

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *