مباشر الجمعة، 7 أغسطس 2026
عاجل
العالمالقناة 14 الإسرائيلية: التقييم في إسرائيل أن ترامب في طريقه إلى اتفاق مع إيراناقتصادأسعار باقات الإنترنت الأرضي من WE في 2026.. تعرف على القائمة كاملةسياسةناقد فني: دلال عبد العزيز فنانة موهوبة كانت رمزًا للجدعنة والإنسانيةالعالمروسيا تؤكد على أولوية توسيع التعاون بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والدول الأخرىالعالمطهران تهدّد بـ”إغراق الخليج في الظلام” إذا استهدف ترامب محطات توليد الكهرباء الإيرانيةالعالم“تاس”: قراصنة روس يعثرون على وثائق تتعلق بالغارات الجوية الأوكرانية على محطات النفط في روسياسياسة60 مليون يورو.. تفاصيل صفقة انضمام رودري لبرشلونةسياسةارتفاع قتلى حادث إطلاق النار بمدرسة في تايلاند إلى 6 أشخاصسياسةوزير الصناعة يبحث مع نظيره الهندي إطلاق منصة للتكامل الصناعي وزيادة الاستثمارات في مصراقتصادأسعار الفضة اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 في مصر.. الجرام النقي بـكام؟اقتصادالبيت الأبيض يقر رسوماً جمركية بـ15 % وحدوداً سعرية على «البولي سيليكون»سياسةطقس اليوم الجمعة| أجواء شديدة الحرارة.. ورياح مثيرة للرمال والأتربةالعالمالرياض وأنقرة وإسلام آباد نحو تحالف دفاعي جديد.. توقيع تاريخي في جدة تحت ضغط التصعيد الإقليميسياسةلهذه الأسباب لم تنجح عمليات التلقيح الصناعيالعالمالشرطة التايلاندية: مطلق النار في مدرسة بانكوك قتل أجداده قبل هجومه على زملائه ومعلميهالعالمباشينيان يقر باستحالة عضوية أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي في آن واحدالعالمالمغرب “مستعد” للتعاون في إعادة القصر غير المصحوبين بذويهم من سبتةالعالمإيكونوميست: كي تعزز بدائلها.. على دول الخليج عقد اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمزسياسةفي ذكرى رحيلها …دلال عبد العزيز حكاية موهبة صنعت البهجةحوادثغدًا.. استكمال محاكمة 25 متهمًا في قضية «خلية القطامية»العالمالقناة 14 الإسرائيلية: التقييم في إسرائيل أن ترامب في طريقه إلى اتفاق مع إيراناقتصادأسعار باقات الإنترنت الأرضي من WE في 2026.. تعرف على القائمة كاملةسياسةناقد فني: دلال عبد العزيز فنانة موهوبة كانت رمزًا للجدعنة والإنسانيةالعالمروسيا تؤكد على أولوية توسيع التعاون بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والدول الأخرىالعالمطهران تهدّد بـ”إغراق الخليج في الظلام” إذا استهدف ترامب محطات توليد الكهرباء الإيرانيةالعالم“تاس”: قراصنة روس يعثرون على وثائق تتعلق بالغارات الجوية الأوكرانية على محطات النفط في روسياسياسة60 مليون يورو.. تفاصيل صفقة انضمام رودري لبرشلونةسياسةارتفاع قتلى حادث إطلاق النار بمدرسة في تايلاند إلى 6 أشخاصسياسةوزير الصناعة يبحث مع نظيره الهندي إطلاق منصة للتكامل الصناعي وزيادة الاستثمارات في مصراقتصادأسعار الفضة اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 في مصر.. الجرام النقي بـكام؟اقتصادالبيت الأبيض يقر رسوماً جمركية بـ15 % وحدوداً سعرية على «البولي سيليكون»سياسةطقس اليوم الجمعة| أجواء شديدة الحرارة.. ورياح مثيرة للرمال والأتربةالعالمالرياض وأنقرة وإسلام آباد نحو تحالف دفاعي جديد.. توقيع تاريخي في جدة تحت ضغط التصعيد الإقليميسياسةلهذه الأسباب لم تنجح عمليات التلقيح الصناعيالعالمالشرطة التايلاندية: مطلق النار في مدرسة بانكوك قتل أجداده قبل هجومه على زملائه ومعلميهالعالمباشينيان يقر باستحالة عضوية أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي في آن واحدالعالمالمغرب “مستعد” للتعاون في إعادة القصر غير المصحوبين بذويهم من سبتةالعالمإيكونوميست: كي تعزز بدائلها.. على دول الخليج عقد اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمزسياسةفي ذكرى رحيلها …دلال عبد العزيز حكاية موهبة صنعت البهجةحوادثغدًا.. استكمال محاكمة 25 متهمًا في قضية «خلية القطامية»
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,866.26EGP/جمذهب 216,007.97EGP/جمذهب 185,149.69EGP/جمفضة102.09EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,866.26EGP/جمذهب 216,007.97EGP/جمذهب 185,149.69EGP/جمفضة102.09EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

مبدأ مونرو والهيمنة الأمريكية على العالم

لابد لكل قائد ولكل دولة صاعدة من مفكر أو أكثر يصيغون مستقبلها ويرسمون لها مسارها إلى النمو والتقدم والهيمنة. لا تستثنى أمريكا من هذا المبدأ، فهي رغم كونها شتاتًا من البشر تجمع من بلاد عدة، إلا أنه بعد نجاح ثورتها عام 1776 صار لها مفكرون يخططون ويرسمون المسارات وخطوات المستقبل لدولة شاسعة المساحة غنية الثروات. ويصعب معرفة التاريخ السياسي الأمريكي، أو تفسير صعود تلك الدولة من جمهورية فتية على أطراف المحيط الأطلنطي إلى القوة الأعظم في النظام الدولي المعاصر، من دون معرفة ودراسة إحدى أهم الوثائق الفكرية والسياسية التي شكلت الوجدان الاستراتيجي لأمريكا. هذه الوثيقة ما عُرف ب«مبدأ مونرو».

هذا المبدأ الذي وُلد في ظروف تاريخية للدولة الجديدة، لم يكن مجرد إعلان سياسي عابر، بل تحول مع مرور الزمن إلى إطار ذهني دائم أعادت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تفسيره وتوسيعه بما يتناسب مع تغير موازين القوى وتبدل طبيعة النظام الدولي. لذلك فإن مبدأ مونرو ليس بحثًا أو بيانًا من الماضي، إنما قراءة في الجذور الفكرية للسياسة الأمريكية الممتدة عبر الزمن المعاصر.

كان جيمس مونرو الرئيس الخامس لأمريكا، عاش مرحلة تأسيس الجمهورية الأمريكية، وُلد في عام 1758، شارك شابًا في حرب الاستقلال، تدرج في المناصب العامة حتى تولى الرئاسة بين عامي 1817 و1825، أي فترتي رئاسة. عُرفت تلك المرحلة في التاريخ الأمريكي باسم «عصر المشاعر الطيبة» بسبب انخفاض حدة الانقسامات السياسية الداخلية. لكن العالم خارج الحدود الأمريكية لم يكن يعيش هذه الطمأنينة، كانت أوروبا خارجة لتوها من الحروب النابليونية، والإمبراطوريات التقليدية وفي مقدمتها إسبانيا تحاول استعادة مستعمراتها التي بدأت تنال استقلالها في أمريكا اللاتينية.

في هذا السياق ألقى الرئيس مونرو خطابه السنوي إلى الكونجرس في ديسمبر سنة 1823، معلنًا ما أصبح يُعرف ب«مبدأ مونرو». لم يكن المبدأ في صورته الأصلية دعوة إلى الهيمنة العالمية، ولا مشروعًا للتوسع خارج القارة الأمريكية، كان يقوم على أساس أن العالم الجديد والعالم القديم أصبحا مجالين سياسيين منفصلين. الدول الأوروبية مطالبة بعدم إنشاء مستعمرات جديدة أو التدخل في شؤون الدول المستقلة في نصف الكرة الغربي، مقابل امتناع أمريكا عن التدخل في الصراعات أو الشئون الداخلية لأوروبا.

كان الإعلان في ظاهره دفاعًا عن استقلال الدول الأمريكية الناشئة، لكنه حمل في أعماقه رؤية استراتيجية بعيدة المدى، إذ منح أمريكا الحق في اعتبار نصف الكرة الغربي مجالًا حيويًا لأمنها القومي. المفارقة أن واشنطن عند إعلان هذا المبدأ، لم تكن تمتلك القوة العسكرية الكافية لفرضه، كانت بريطانيا التي تملك أقوى أسطول بحري آنذاك، صاحبة المصلحة الحقيقية في منع عودة الاحتكار الاستعماري الإسباني، لذلك أسهمت القوة البحرية البريطانية عمليًا في حماية مبدأ مونرو خلال سنواته الأولى، بينما كانت أمريكا تكتفي بإعلانه سياسيًا.

لكن الأفكار الكبرى لا تقاس بما تملكه من قوة عند ميلادها، إنما بما تكتسبه من قوة مع الزمن. مع تقدم القرن 19 بدأت أمريكا تنمو اقتصاديًا وديموجرافيًا وعسكريًا. تحول مبدأ مونرو من إعلان دفاعي إلى أساس للتوسع الإقليمي. في ظل عقيدة «القدر المتجلي» التي سادت أربعينيات القرن 19، نشأ اعتقاد بأن للأمة الأمريكية رسالة تاريخية في التوسع غربًا ونشر نموذجها السياسي. في تلك المرحلة الزمنية توسعت أمريكا جغرافيًا وضمت ولاية تكساس، ثم اندلعت الحرب المكسيكية الأمريكية بين عامي 1846 و1848، وانتهت بحصول أمريكا على مساحات هائلة تشمل كاليفورنيا ونيومكسيكو وأريزونا ونيفادا ويوتا وأجزاء من ولايات أخرى. لم يكن ذلك تطبيقًا مباشرًا لمبدأ مونرو، إنما كان امتدادًا لنظرية ترى أن أمن أمريكا ونموها يقتضيان توسيع مجالها الحيوي.

مع نهاية القرن 19 دخل المبدأ مرحلة جديدة أكثر جرأة. خاضت أمريكا الحرب ضد إسبانيا سنة 1898، التي انتهت بخروج إسبانيا من آخر مستعمراتها الكبرى في الكاريبي والمحيط الهادئ، وسيطرت أمريكا على بورتوريكو وجوام والفلبين، وأصبحت كوبا تحت نفوذها السياسي. لم تعد واشنطن تكتفي بمنع الأوروبيين من التوسع، بل بدأت تمارس نفوذًا يتجاوز القارة الأمريكية، بادئة الطريق لتحولها إلى قوة عالمية.

أضاف الرئيس ثيودور روزفلت عام 1904 تفسيرًا جديدًا لمبدأ مونرو، عُرف ب«إضافة روزفلت». في رأيه، أنه إذا عجزت دولة في أمريكا اللاتينية عن حفظ الاستقرار أو الوفاء بالتزاماتها المالية، فإن أمريكا تملك حق التدخل المباشر فيها لمنع تدخل القوى الأوروبية. بهذه الإضافة انتقل مبدأ مونرو من سياسة تمنع التدخل الأوروبي إلى سياسة تبرر التدخل الأمريكي. منذ ذلك الوقت توالت التدخلات العسكرية والسياسية في جمهورية الدومينيكان ونيكاراجوا وهايتي وكوبا وغيرها، وأصبح البحر الكاريبي مجالًا شبه حصري للهيمنة الأمريكية. في عام 1903 دعمت أمريكا انفصال بنما عن كولومبيا، ثم حصلت على حق إنشاء وإدارة قناة بنما، وهي خطوة كشفت بوضوح أن المبدأ لم يعد مجرد حماية للجوار، أصبح وسيلة لبناء شبكة استراتيجية تضمن السيطرة على طرق التجارة العالمية والممرات البحرية الحيوية.

جاء التحول الأكبر في تاريخ السياسة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. خرجت أمريكا من الحرب أقوى دولة اقتصادية وعسكرية في العالم، وأسهمت في إنشاء مؤسسات النظام الدولي المعاصر. وجاءت نهاية الحرب الباردة لتجعلها القوة العظمى الوحيدة لفترة من الزمن. عندها تجاوز التفكير الاستراتيجي الأمريكي الحدود التي تصورها مونرو نفسه. فلم يعد الأمن الأمريكي مرتبطًا بنصف الكرة الغربي وحده، بل أصبحت واشنطن ترى أن أمنها مرتبط بما يجري في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وأن حماية مصالحها قد تستدعي وجودًا عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا في أي بقعة من العالم. صار تاريخ الإمبريالية الأمريكية يتماهى مع مبدأ مونرو، خلال تلك الفترة اكتسب مبدأ مونرو مضمونًا عقائديًا جديدًا. فبدلًا من مواجهة الاستعمار الأوروبي، صار الهدف منع انتشار النفوذ السوفيتي في نصف الكرة الغربي. كانت أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 المثال الأكثر شهرة، إذ اعتبرت إدارة الرئيس جون كينيدي أن نشر صواريخ سوفيتية في كوبا يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي، كادت الأزمة أن تؤدي إلى حرب نووية. كما دعمت واشنطن خلال عقود الحرب الباردة انقلابات وحكومات وقوى سياسية في أمريكا اللاتينية انطلاقًا من قناعة بأن أمنها يبدأ من محيطها الإقليمي. اكتملت مراحل مذهب مونرو بالعولمة التي تجسدت في الاستيلاء على دول شرق أوروبا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، فقد ابتلعت بولندا والتشيك والمجر وغيرها وضمتها إلى حلف الأطلنطي، وقامت وساعدت على تفتيت يوجوسلافيا وفرض هيمنتها في دول البلقان وإعلان مبدأ كلينتون – أولبرايت الذي بموجبه يحصل حلف الأطلنطي على كل الوظائف والوظائف الرئيسية للأمم المتحدة.

اليوم رغم تغير العالم بشكل أو آخر، لا يزال أثر مبدأ مونرو حاضرًا في العقل الاستراتيجي الأمريكي. عندما تعارض واشنطن تنامي نفوذ قوى منافسة في جوارها، أو تعلن رفضها إقامة قواعد عسكرية لدول منافسة في نصف الكرة الغربي، فإنها تستحضر الإرث الفكري لذلك المبدأ. بل أصبح هذا الإرث يتداخل مع مفاهيم مثل حماية النظام الدولي وضمان حرية الملاحة، وحماية سلاسل الإمداد، والحفاظ على التفوق التكنولوجي والعسكري.

لكن العالم الذي يتشكل في القرن 21 يختلف عن عالم مونرو. صعود الصين وعودة روسيا واتساع نفوذ قوى إقليمية وتزايد الترابط الاقتصادي والتكنولوجي، عوامل تجعل من الصعب على دولة واحدة أن تفرض رؤيتها المنفردة على النظام الدولي كما كان الحال في لحظة الأحادية القطبية. لذلك فإن مبدأ مونرو لم يعد صالحًا لتنظيم العلاقات الدولية. لذلك فالمستقبل لا يتجه نحو إحياء مبدأ مونرو، إنما نحو صراع بين مبادئ متعددة، فلكل قوة كبرى مجال تعتبره حيويًا لمصالحها. لكن يبقى مبدأ مونرو، بعد أكثر من قرنين على إعلانه، أحد أكثر النصوص السياسية تأثيرًا في التاريخ الحديث. بدأ إعلانًا يهدف إلى حماية استقلال قارة ناشئة من أطماع الإمبراطوريات الأوروبية، ثم أصبح قاعدة للنفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، وتحول، عبر تراكم القوة وتبدل الظروف، إلى أحد الجذور الفكرية التي ساعدت في تفسير الحضور الأمريكي العالمي. لم يكن مونرو نفسه يتصور أن الكلمات التي ألقاها في الكونجرس عام 1823 ستصبح أحد المفاتيح الأساسية لفهم السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين، وأن إرثها سيظل حاضرًا في النقاش حول شكل النظام العالمي ومستقبل توازناته.

*نقلاً عن “الوطن

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *