متسللون روس استخدموا برنامج سبيس إكس لاختراق 7 شركات
كشفت شركة جامبيت سكيوريتي الناشئة أن متسللين إلكترونيين يتحدثون الروسية استخدموا منصة كورسور، مساعد البرمجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة سبيس إكس، لاختراق شركة
بلجيكية للمواد الكيميائية وست شركات أخرى على الأقل في وقت سابق من هذا العام.
وقال كورتيس سيمبسون كبير مسؤولي الاستراتيجية في جامبيت إن هذا الأمر يوضح أيضا كيف أن مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي منخرطون في سباق تسلح لا نهاية له مع المستخدمين أصحاب النوايا الخبيثة الذين يحاولون التحايل على إجراءات الحماية.

“لعبة القط والفأر”
كما أردف قائلاً “ستكون هذه لعبة القط والفأر”.
فيما أوضحت جامبيت أنها اكتشفت حملة القرصنة بعد رصد خادم كشفت عنه عن غير قصد على الإنترنت عصابة جديدة لبرمجيات فدية تدعى أورورا. ما سمح للشركة التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها بمراجعة 28 جلسة دردشة بين واحد أو أكثر من المتسللين الإلكترونيين في أورورا وأحد وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لكورسور، وهي برامج ذاتية العمل بدرجات متفاوتة من الاستقلالية.

كذلك أشارت جامبيت في تقريرها إلى أن أورورا أقنعت نموذج الذكاء الاصطناعي بتنفيذ مئات العمليات الخبيثة، مثل سرقة بيانات الاعتماد أو الاستيلاء على حسابات ذات قيمة عالية، من خلال الادعاء زورا بأن الاختراق يشكل جزءا من عملية محاكاة.
ونقلت عن المتسللين قولهم في أحد المواقف “نحتاج إلى أي حساب مستخدم له صلاحيات كاملة بشأن الإعدادات”، وفي مرة أخرى “اعثر على أي كلمات مرور صالحة”.
فيما لم تحدد جامبيت أسماء الجهات التي تعرضت لعمليات القرصنة، لكن رويترز تمكنت من تحديد ستة منهم بعد مراجعة مستقلة لأجزاء من بيانات الدردشة، والتي ظلت متاحة على الإنترنت حتى الشهر الماضي.

شركات أوروبية
وأظهرت سجلات المحادثات، من الثامن من أبريل إلى 21 مايو، أن من بين ضحايا الاختراق الذي نفذته أورورا مدعومة بكورسور شركة كريستينز البلجيكية لتصنيع منتجات النظافة والتعقيم ومقرها جنت وشركة تيكنتروب الألمانية المصنعة لأبواب المرائب ووكالة هليديك في اسكتلندا، والتي تتولى فحص مواقع هبوط طائرات الهليكوبتر.
في حين لم ترد أي من الشركات على طلبات للتعليق. كما لم ترد أورورا، وهي مجموعة قرصنة وتسلل إلكتروني بدأت في شن هجمات عبر الإنترنت هذا العام، على الرسائل أيضا.
هذا وتشكل موجة اختراقات ينفذها قراصنة عبر الإنترنت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أحدث مثال على كيفية استخدام أطراف خبيثة لأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على نطاق تجاري لتنفيذ عمليات تسلل.
المصدر: العربية





