مباشر الخميس، 8 أكتوبر 2026
عاجل
علوم وتكنولوجيامن النفايات إلى الذهب الأبيض.. تكنولوجيا النانو تعيد تدوير مخلفات الأولومنيوم في مصرعلوم وتكنولوجياعلماء جامعة القاهرة يقتربون من حل جديد لمواجهة العدوى الفطريةرياضة محليةالمحلة يترقب مليون جنيه من الأهلي حال انضمام محمود صلاح لمنتخب مصرالعالمالأمم المتحدة تحذر: ظاهرة النينيو تقترب من ذروتها وقد تكون الأقوى منذ 1950محلياتالرئيس السيسي: كوريا الجنوبية شريك مهم لمصر والعلاقات بين البلدين ستشهد نقلة نوعيةاقتصادسعر الذهب اليوم الخميس في مصر.. عيار 21 يستقر 6065 جنيهًا للشراءمحلياتمحلل سياسي: منتدى مصر نقلة مهمة في مسار الحوار المجتمعيالعالماحتجاجات الطلاب في فرنسا مستمرة.. فماذا نعرف عنها؟محلياتإزالة 39 حالة تعدي على أراضي الدولة والزراعة و14 طاحونة ذهب وحوض سنايد بمراكز قنا وقوص وقفط‏محلياتالرئيس السيسي ونظيره الكوري يشهدان توقيع البيان المشترك لبدء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملةمحليات«حياة كريمة» تنظم أنشطة ترفيهية للأطفال احتفالا بذكرى انتصارات أكتوبر في المنوفيةاقتصادسعر الجنيه الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026صحةكيف يؤثر التدخين على البشرة؟الشرق الأوسط“تزوير برقيات القدس”.. فضيحة دبلوماسية تُلاحق سفارة أمريكا في إسرائيل| ماذا حدث؟الشرق الأوسطعون يتمسك بالتفاوض مع إسرائيل وبري يحذر من رحيل “اليونيفيل” دون بديلمحليات20 صورة ترصد نشاط الرئيس السيسي في كوريا الجنوبيةصحةاليوم العالمي للبصر.. نصائح وإرشادات للحفاظ على صحة العينالشرق الأوسطغوتيريش يدين هجوم الحوثيين على السعوديةرياضة عالميةألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»العالمزلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جزيرة فانواتو دون خسائر أو تحذير من تسوناميعلوم وتكنولوجيامن النفايات إلى الذهب الأبيض.. تكنولوجيا النانو تعيد تدوير مخلفات الأولومنيوم في مصرعلوم وتكنولوجياعلماء جامعة القاهرة يقتربون من حل جديد لمواجهة العدوى الفطريةرياضة محليةالمحلة يترقب مليون جنيه من الأهلي حال انضمام محمود صلاح لمنتخب مصرالعالمالأمم المتحدة تحذر: ظاهرة النينيو تقترب من ذروتها وقد تكون الأقوى منذ 1950محلياتالرئيس السيسي: كوريا الجنوبية شريك مهم لمصر والعلاقات بين البلدين ستشهد نقلة نوعيةاقتصادسعر الذهب اليوم الخميس في مصر.. عيار 21 يستقر 6065 جنيهًا للشراءمحلياتمحلل سياسي: منتدى مصر نقلة مهمة في مسار الحوار المجتمعيالعالماحتجاجات الطلاب في فرنسا مستمرة.. فماذا نعرف عنها؟محلياتإزالة 39 حالة تعدي على أراضي الدولة والزراعة و14 طاحونة ذهب وحوض سنايد بمراكز قنا وقوص وقفط‏محلياتالرئيس السيسي ونظيره الكوري يشهدان توقيع البيان المشترك لبدء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملةمحليات«حياة كريمة» تنظم أنشطة ترفيهية للأطفال احتفالا بذكرى انتصارات أكتوبر في المنوفيةاقتصادسعر الجنيه الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026صحةكيف يؤثر التدخين على البشرة؟الشرق الأوسط“تزوير برقيات القدس”.. فضيحة دبلوماسية تُلاحق سفارة أمريكا في إسرائيل| ماذا حدث؟الشرق الأوسطعون يتمسك بالتفاوض مع إسرائيل وبري يحذر من رحيل “اليونيفيل” دون بديلمحليات20 صورة ترصد نشاط الرئيس السيسي في كوريا الجنوبيةصحةاليوم العالمي للبصر.. نصائح وإرشادات للحفاظ على صحة العينالشرق الأوسطغوتيريش يدين هجوم الحوثيين على السعوديةرياضة عالميةألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»العالمزلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جزيرة فانواتو دون خسائر أو تحذير من تسونامي
أسعار
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,946.13EGP/جمذهب 216,077.86EGP/جمذهب 185,209.59EGP/جمفضة99.73EGP/جم
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,946.13EGP/جمذهب 216,077.86EGP/جمذهب 185,209.59EGP/جمفضة99.73EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

متى يحال ناصر ونظام يوليو على ذمة التاريخ السجل الحافل للإخفاقات (7)

رجوع

ملخص الخبر

  • تعد هزيمة عام 1967 من أبرز الإخفاقات في سجل الحقبة الناصرية ونظام يوليو.
  • أدى إضعاف المنظمات الأهلية والمهنية إلى إضعاف المجتمع المصري وتأثيره على التنمية والخدمات.
  • تسببت القرارات المتهورة والنزق في السياسات الإقليمية والدولية في إلحاق أضرار جسيمة بالدولة.
  • أدى حصر المجتمع في قوالب السلطة إلى فقدان التعددية السياسية والقدرة على العمل المدني المنظم.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

بعد أن شرحنا في المقالات السابقة ما وصفناه بالخصومات المغلوطة مع الحقبة الناصرية، ونظام يوليو لأسباب مذهبية وطبقية ورجعية إقليميا ودوليا ، حان وقت فهم وتقييم إخفاقات النظام ،وخطاياه التي يصل بعضها الي حد الجرائم السياسية مثل هزيمة ١٩٦٧ ، بينما يصل بعضها الآخر حد الجرائم الجنائية ،مثل التعذيب في السجون ، ،ووفاة بعض المعتقلين تحت وطأة ذلك التعذيب ، بغض النظر عن أن هذه الثقافة الملعونة ،أي ثقافة التعذيب ،منحدرة لأجهزة الضبط المصرية من تراث المماليك ودولة محمد علي ،استمرارا لمواريث العصور الوسطي ، وبصرف النظر عن بقاء هذه الثقافة ، بعد الحقبة الناصرية ،وإن علي نطاقات أضيق من ذي قبل ، مع استثناء الحقبة الساداتية نسبيا ٠

وبالرغم من أن النظام هو في الأصل والأساس كان نظام جمال عبد الناصر نفسه ، فعلينا أن نفرق بين إخفاقات وخطايا النظام التي سبق تلخيصها، وبين الإخفاقات والأخطاء ،التي تعود إلي الرجل وحده ، أي تلك التي لم يكن ليقع فيها النظام لو لم يكن جمال عبد الناصر هو الرئيس ، وحتي نتناول هذه النوعية المرتبطة بالشخص تفصيلا في مقال تال ، نكتفي الآن بتلخيصها في طبيعته الحذرة إو الشكاكة التي جعلت أولويته الكبري هي أمن الكرسي ، وفي الاستجابة المندفعة لجاذبية الزعامة العربية ، مما دفعه إلي قرارات متهورة في سياساته الاقليمية والدولية ،علي غرار الوحدة مع سوريا ، وحرب اليمن ، و حرب يونيو ١٩٦٧ ٠

بطبيعة الحال فإن أول وأضخم الصفحات السوداء في سجل الحقبة الناصرية هي هزيمة ١٩٦٧ ، وليس فقط الهزيمة في ذاتها ، برغم فداحتها وفضائحيتها ، ولكن في أسبابها، وفي مقدمات الأزمة التي أفضت الي الحرب أصلا ، وفي حسابات وادارة السلطة الناصرية لتلك الأزمة ، وهو مالن أستطرد فيه كثيرا ، مفضلا إحالة القراء إلي حلقات الدكتور خالد فهمي أستاذ التاريخ ( مصري الأصل ) بجامعة كمبردج البريطانية ، وهي حلقات صوتية ، وأكثرها مكتوب حول كل تلك التطورات والحسابات و الملابسات ، وكلها تدين ناصر ورجاله المقربين ،وتكشف نزق وصبيانية بعضهم ، إلي حد يخجل منه عمدة قرية مصرية محترم ،وشيخ خفرائه ، كما أن تلك الحلقات هي أتم أشمل ما قرأت أو سمعت عن تلك الكارثة لمؤرخ مصري ،وأكثرها موضوعية ومهنية ٠

غير أني أود أن ألفت الانتباه هنا الي مفارقة درامية ، او ميلودرامية ، لكنها في الوقت نفسه من سخريات الأقدار والتاريخ ، فنحن نعرف ان الدافع الأول والمباشر لناصر وزملائه لقلب النظام الملكي كان هو الثأر لهزيمة الجيش المصري في حرب فلسطين عام ١٩٤٨ ، وفقا لما استخلصه هؤلاء الضباط من أن فساد الحكم كان هو سبب تلك الهزيمة ، فإذا بهم يهزمون جيشهم في يونيو ١٩٦٧ بأشنع وأفدح من عام ١٩٤٨ ، لأنه ترتب علي هذه الهزيمة مالم يترتب علي هزيمة حرب ١٩٤٨ ،أي احتلال أرض مصرية، هي كامل شبه جزيرة سيناء ، ومما يزيد المفارقة درامية وسخرية أن فساد الحكم من خلال وجود عبّد الحكيم عامر ، حليف ناصر علي رأس الجيش ، كان هو سبب الهزيمة الأكبر ، فيالها من ميلودراما فاجعة من ميلودرامات التاريخ ٠!!!!!

أعود الآن إلي إخفاقات النظام الناصري أو اليوليوي الكبري والأصلية ، التالية في أبعادها الكارثية لهزيمة يونيو ، والتي تتفرع عنها معظم السلبيات ، وألخصها في ملاحظة أن ضباط يوليو ورثوا سلطة متهرئة وعاجزة ،يقابلها مجتمع قوي ،فوار ، حافل بالأفكار والتيارات والتنظيمات ، الي حد يقترب من الفوضي ، فأسس هؤلاء الضباط سلطة عاتية جدا ،، وحاصروا المجتمع ، أو حصروه حصروه في قوالب من صنعهم ، حتي أفقدوه ليس فقط التعددية السياسية ، ولكن أيضا القدرة علي العمل الأهلي أو المدني المنظم ، سواء في النقابات المهنية أو العمالية ، أو الغرف التجارية والصناعية ، بل والجمعيات الأهلية الخيرية أو التعاونية ، و هو ماسبق لي التعبير عنه بأن ضباط يوليو كرهوا حتي جمعية الرفق بالحيوان ٠

ولسوف يتضح لنا حجم الكارثة التي لحقت بالمجتمع من جراء هذا العداء السلطوي للمبادرات والتنظيمات المجتمعية ،إذا تذكرنا أن تلك التنظيمات والمبادرات هي التي أعادت الروح للدولة والمجتمع في مصر بعد هزيمة الثورة العرابية ، ووقوع مصر في براثن الاحتلال البريطاني ، فكان من ثمارها المؤسسات التعليمية من المدارس الي الجامعة الأهلية ، والصروح الطبية الكبري ، التي تفوق الحصر في هذه المساحة ،ثم كان من ثمارها المشروعات الاقتصادية العصرية الكبري أيضا ، التي يمثلها أفضل تمثيل بنك مصر وشركاته ،وأخيرا المشروعات الثقافية الواعدة ، كالفرق المسرحية ، والصحف والمجلات ، ومعاهد الموسيقي والتمثيل والفنون التشكيلية الخ ٠

أدرك أن كثيرا من أصدقائي الناصريين ، و من غير الناصريين ،سيردون علي الملاحظة الأخيرة هذه ،بأن حقبة عبد الناصر سخرت الدولة بمواردها وأجهزتها للقيام بكل هذه المهام الخدمية والإنتاجية علي نطاق أوسع كثيرا ، فقد نهضت الحركة الثقافية نهضة كبيرة كما ونوعا برعاية الدولة ، واتسع نطاق التعليم العام والجامعي ليشمل كل راغب فيه ، وتقرر العلاج المجاني للجميع ، وبالطبع تبنت الدولة خططا واسعة للتنمية الاقتصادية ، وردي علي هؤلاء الأصدقاء هو أنني لا انكر ذلك كله ، ولكن من المؤكد أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كثيرا ، وأقل فسادا في وجود رقابة، ومنافسة مجتمعية منظمة ، وأنه لا تعارض أصلا بين دور أكبر للدولة في ميادين الانتاج والخدمات ، وبين استمرار دور المنظمات الأهلية ، وغيرها من تنظيمات المجتمع المدني ٠

ولايكتمل ردي علي التعليقات المحتملة من الناصريين علي هذه الملاحظة إلا بالتذكير بأن الدولة ضعفت الدولة بهزيمة ١٩٦٧ ، ومن ثم أغلب الموارد للمعركة التالية ، فكانت النتيجة أن ضعف دورها في النيابة عن المجتمع في كل صغيرة وكبيرة ، كذلك فإن الدولة نفسها انقلبت في الحقبة الساداتية وما بعدها علي التزاماتها الاجتماعية والتنموية ، و عليه فلو كان المجتمع المدني قد بقي – كما كان – قويا بتنظيماته ومبادراته ،فأغلب الظن أنه كان سيقوم بالدور الذي قام به بعد هزيمة الثورة العرابية ، بحيث يجبر كسر الدولة ، ويحمل عنها قدرا كبيرا من عبء التنمية ، وخلق الفرص ،وعدالة التوزيع ، بل من المؤكد أن مجتمعا قويا كان سيمنع عودة الطبقية والمملوكية الجديدة أو الانحدار إلي أوليجاركية السلطة والثروة ٠

باختصار ، فإن المنظمات الأهلية والمهنية هي الهيكل العظمي والجهاز الحركي لأي مجتمع ، وإضعافها يؤدي إلي ضعف و ترهل وبطء حركة الجسد الاجتماعي كله ، وهذا هو جوهر الأزمة المستحكمةّ التي يتلظي فيها المجتمع ،خصوصا بعد فشل وإجهاض ثورة يناير ٢٠١١ ٠

لكن لماذا كره ناصر ونظامه مبدأ التعددية السياسية من البداية ؟

الإجابة في المقال التالي ٠

<p>The post متى يحال ناصر ونظام يوليو على ذمة التاريخ السجل الحافل للإخفاقات (7) first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *