مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةنقيب الصحفيين يكشف تداعيات عدم انعقاد الجمعية العمومية لصندوق التكافلرياضة محليةأطعمة تساعد على مواجهة التعب خلال الدورة الشهريةسياسةأخبار أسوان: افتتاح لمدارس ومتابعة للدراسة.. وتسليم لمراكب صيد.. وتوفير فرص عمل للشباب بالقطاع الخاصالعالمبسبب “التمييز العنصري”.. أمريكا تعلن عن قيود جديدة على تأشيرات مسؤولي جنوب إفريقياسياسةفين المشروع يا عموتة؟.. «شبانة» ينتقد أداء الأهلي بعد 5 مباريات مع مديره الفنيالعالمأصالة نصري: عودة إلى دمشق بعد 15 عاماً، وسط احتفاء بمواقفها وسجال حول حفلهارياضة محليةمجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا بعزل الرئيس ترامبرياضة محليةالداخلية تضبط صاحب فيديو “بطاقتك يلا.. أنا ضابط بجهة سيادية” بعد مشادة مع قائد دراجة ناريةسياسةضياء السيد: بدايات «عموتة» مع الأندية مش حلوة.. وبعد كده الدنيا بتفتح معاهالعالملأول مرة.. الجيش الأمريكي يكشف عن “نشر أسلحة في الفضاء”.. إليكم ما قد يعنيه ذلكسياسةكاتب صحفي: الاستثمارات السعودية في مصر تجاوزت 37 مليار دولار حتى 2025سياسةبعد تجاوزه الـ 52 جنيهًا .. أسعار الدولار في البنوك اليوم الأربعاء 16-9-2026سياسة«الغندور»: اتحاد الكرة يبحث عن حل لأزمة الغرامة الموقعة على سعفان الصغير بعد طلب التوأمرياضة محليةغدر الصحاب، تفاصيل مقتل طالب على يد زميله في فاقوس بالشرقية (فيديو وصور)منوعاتالشركات والعقود في الأردن والبحرين: كيف يسبق تنظيم الوثائق أي خطوة قانونية؟سياسةصدمة النفط تشعل الأسواق .. البنوك المركزية الكبرى تقرّر مصير الفائدةسياسةبـ ليجنز رياضي وألوان محايدة .. ساندي تتألق في أحدث إطلالاتها | شاهدمنوعاتأكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سن المائة باليابانسياسةماذا يحدث عند المداومة على صلاة الضحى؟سياسةكاتب صحفي يكشف خطورة السيطرة على سواحل باب المندب على حركة الملاحةرياضة محليةنقيب الصحفيين يكشف تداعيات عدم انعقاد الجمعية العمومية لصندوق التكافلرياضة محليةأطعمة تساعد على مواجهة التعب خلال الدورة الشهريةسياسةأخبار أسوان: افتتاح لمدارس ومتابعة للدراسة.. وتسليم لمراكب صيد.. وتوفير فرص عمل للشباب بالقطاع الخاصالعالمبسبب “التمييز العنصري”.. أمريكا تعلن عن قيود جديدة على تأشيرات مسؤولي جنوب إفريقياسياسةفين المشروع يا عموتة؟.. «شبانة» ينتقد أداء الأهلي بعد 5 مباريات مع مديره الفنيالعالمأصالة نصري: عودة إلى دمشق بعد 15 عاماً، وسط احتفاء بمواقفها وسجال حول حفلهارياضة محليةمجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا بعزل الرئيس ترامبرياضة محليةالداخلية تضبط صاحب فيديو “بطاقتك يلا.. أنا ضابط بجهة سيادية” بعد مشادة مع قائد دراجة ناريةسياسةضياء السيد: بدايات «عموتة» مع الأندية مش حلوة.. وبعد كده الدنيا بتفتح معاهالعالملأول مرة.. الجيش الأمريكي يكشف عن “نشر أسلحة في الفضاء”.. إليكم ما قد يعنيه ذلكسياسةكاتب صحفي: الاستثمارات السعودية في مصر تجاوزت 37 مليار دولار حتى 2025سياسةبعد تجاوزه الـ 52 جنيهًا .. أسعار الدولار في البنوك اليوم الأربعاء 16-9-2026سياسة«الغندور»: اتحاد الكرة يبحث عن حل لأزمة الغرامة الموقعة على سعفان الصغير بعد طلب التوأمرياضة محليةغدر الصحاب، تفاصيل مقتل طالب على يد زميله في فاقوس بالشرقية (فيديو وصور)منوعاتالشركات والعقود في الأردن والبحرين: كيف يسبق تنظيم الوثائق أي خطوة قانونية؟سياسةصدمة النفط تشعل الأسواق .. البنوك المركزية الكبرى تقرّر مصير الفائدةسياسةبـ ليجنز رياضي وألوان محايدة .. ساندي تتألق في أحدث إطلالاتها | شاهدمنوعاتأكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سن المائة باليابانسياسةماذا يحدث عند المداومة على صلاة الضحى؟سياسةكاتب صحفي يكشف خطورة السيطرة على سواحل باب المندب على حركة الملاحة
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,208.79EGP/جمذهب 216,307.69EGP/جمذهب 185,406.59EGP/جمفضة108.06EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,208.79EGP/جمذهب 216,307.69EGP/جمذهب 185,406.59EGP/جمفضة108.06EGP/جم
خبر عاجل
العالم

متى يرحل يوليو وناصر إلى ذمة التاريخ؟! الخصومات المغلوطة مع ناصر (4)

كما ألزمت نفسي في المقالات السابقة، ودرءاً للاعتقاد بأن هذه السلسلة تروج أو تهادن نظام يوليو 1952– الذي شرحت تعريفه الدقيق فيما سلف- فها أنا ذا من جديد أؤكد أن هذا النظام قد أصبح بالياً، وأن حركة التاريخ قد تجاوزته، وكان عليه أن يرحل نهائياً نتيجة لثورة يناير 2011، بعد أن نجا من السقوط الأول بهزيمة يونيو 1967.

لقد كان المعنى الأكبر لثورة يناير هو أن العقل الجمعي المصري- أي الوعي العام والضمير الوطني- قد لفظ هذا النظام القائم على وصاية الدولة العميقة ومؤسستها العسكرية على الدولة والمجتمع.

 ولكن الانتكاسة التي أصابت هذه الثورة، والتي تحولت بفعل فاعلين إلى إجهاض- لم يتعاف منه المجتمع حتى الآن- هي التي أعادت إنتاج دولة يوليو السلطوية، برضا شعبي غير قابل للإنكار، سواء بحسن نية أم بوقوع في فخ الخديعة.

ومع ذلك فسرعان ما راحت السكرة وجاءت الفكرة، وعاد العقل الجمعي والضمير الوطني يبحثان عن كيفية الخلاص من يوليو ودولتها السلطوية.

وهذا ما نرجئ التفصيل فيه إلى الحلقة الأخيرة من سلسلة المقالات هذه، لنعود إلى موضوع “الخصومات المغلوطة مع المشروع الناصري”، بوصفها مدخلاً غير صحيح وغير مجدٍ لطريق الخلاص من حقبة يوليو، وإيداعها ذمة التاريخ، وبناء جمهورية جديدة حقاً شكلاً وموضوعاً، وليس بشعارات ولافتات هي مجرد ذرائع لإعادة إنتاج الاستبداد والاحتكار والسلطوية.

قلنا في مقال سابق، إن أغلب الخصومات الشائعة مع المشروع الناصري هي خصومات طبقية أو مذهبية أو إقليمية رجعية، وأضيف إليها مؤخراً النكهة الصهيونية الكريهة.

ومع ذلك، فهي كلها تتذرع بنقص أو انعدام الديمقراطية، كحق يراد به باطل، وكمقدمة للحملة المقصودة وفقاً للتقسيمات السابق ذكرها تواً. بل هناك ما هو أدعى للدهشة والسخرية، ما يدخل في باب “الفولكلوريات”، كما سنرى لاحقاً.

باستثناء الماركسيين إلا قليلاً منهم، يدعي كل خصوم يوليو وعبد الناصر من الرجعيين، وأتباع الإسلام السياسي، ونسبة كبيرة من المهنيين ورجال المال والأعمال والبنوك من كوادر ونواتج حقبة الانفتاح الساداتي، والأجيال التالية لهم…

 كل هؤلاء يدَعون أن الحقبة الملكية الليبرالية كانت أفضل في معظم النواحي، وأن النظام السياسي كان قابلاً للتطور تحت الضغط الشعبي لإصلاح أوجه النقص، وخاصة استكمال الاستقلال الوطني، والحد من السيطرة الأجنبية على الاقتصاد الوطني، ثم معالجة معدلات الفقر العالية المترتبة على اختلال هيكل الاقتصاد لحساب الريع الزراعي والمضاربات المالية والعقارية، وعلى سوء توزيع الدخل والثروة.

ولكن دون الاستغراق في تفصيل المساوئ الطبقية والمعيشية إبان تلك الحقبة وغيرها من المثالب، فإن هؤلاء يغفلون أن هذا التطور كان يتطلب قدراً من الاستقرار السياسي، يُمكّن القوى الإصلاحية من السلطة، ومن ثم من فرض الإصلاحات وضمان استمرارها.

لكن هذا الشرط الحتمي لم يكن متوافراً، ولم يكن من المنتظر توافره. فقد كانت مصر تشهد حالة فوضى سياسية، وحالة من العنف أشبه بحرب أهلية مصغرة.

فقد قامت وسقطت عشر حكومات في سبع سنوات، وجرى اغتيال رئيسين للوزراء، وعدد كبير من الشخصيات السياسية، فضلاً عن عدد كبير من محاولات الاغتيال الفاشلة. وأسس القصر الملكي نفسه في دولة يفترض أنها دولة دستور وقانون عصابة “الحرس الحديدي” لقتل خصوم الملك السياسيين، علماً بأن أصل الأشياء ألا يكون الملك خصماً سياسياً لأي طرف.

ليس ذلك فحسب، بل إن القصر وفّر حماية لهذه العصابة وغيرها من الموالين من المحاكمات.

فعلى الرغم من تكرار محاولات اغتيال مصطفى النحاس باشا زعيم حزب الوفد، فإنه لم يُحقق قضائياً في أي منها.

وبلغ الصراع السياسي العنيف حد أن النحاس اعتمد في حمايته الشخصية على خفراء متطوعين من رجال أحد كبار الملاك الوفديين، وليس على الشرطة الحكومية.

كذلك لم يحقق في اغتيال حسن البنا زعيم ومؤس جماعة الإخوان المسلمين بترتيب حكومي!!، بل ولم يحقق في ترك الرجل ينزف حتى الموت بعد نقله إلى مستشفى قصر العيني إثر إطلاق النار عليه، بتعليمات القصر الملكي نفسه.

وهكذا فلم يكن محتملاً بحال من الأحوال أن يقود الملك، ومؤسسة القصر البلاد إلى الاستقرار، ومن ثم الإصلاح المرجو.

أما الرافعة الثانية المحتملة لإمكانية تطوير النظام الملكي والحقبة الليبرالية، فكانت حزب الوفد بوصفه حزب الأغلبية الشعبية بعد ثورة 1919.

 لكنه لم يكن بدوره قادراً على أداء هذه المهمة التاريخية، ليس فقط بسبب تقدم النحاس باشا في العمر، ورفض القصر التعاون معه، ولكن لسبب أهم كثيراً وهو عجز الجناح الإصلاحي فيه، المعروف باسم “الطليعة الوفدية” عن الإمساك بدفة القيادة، التي بقيت في أيدي الجناح اليميني.

وكانت الطليعة الوفدية تتكون من جيل ما بعد معاهدة 1936، وقوامها الشريحة المثقفة التي استوعبت متغيرات عصر الحرب العالمية الثانية وما بعدها، وكان يمكنها التفاعل مع التيارات الجديدة في المجتمع، خاصة الشيوعيين والإخوان المسلمين.

إذن فإن الخصومة مع المشروع الناصري، ونظام يوليو بدعوى قطع الطريق على إمكانية تطور الحقبة الليبرالية والنظام الملكي الدستوري نحو الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والاستقلال الوطني، هو ادعاء للحكمة بأثر رجعي دون دليل جاد من مجريات السنوات الأخيرة لتلك الحقبة.

وذلك لغياب أهم شرط وهو الاستقرار السياسي، مترافقاً مع عجز كل من الرافعتين المرشحتين وقتها عن قيادة هذا التطور، أي المؤسسة الملكية، والمؤسسة الوفدية، كل لأسبابه المذكورة تواً.

نستكمل في المقال التالي عرض بقية الخصومات المغلوطة مع ناصر وحقبته، ونتلوها في المقال بعد التالي بـ”الفولكلوريات” المتداولة حول ما يصفه أصحابها بـ “الكوارث الناصرية”.

<p>The post متى يرحل يوليو وناصر إلى ذمة التاريخ؟! الخصومات المغلوطة مع ناصر (4) first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *