محافظ الخليل: الاحتلال يحاصر المحافظة بـ106 بوابات حديدية ويغلق 16 طريقا ومدخلا
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#2980b9;"><strong>رام الله – شبكة قدس</strong></span>: قال محافظ الخليل، خالد دودين إن سلطات الاحتلال تحاصر المحافظة بـ106 بوابات حديدية، إضافة إلى إغلاق 16 طريقا ومدخلا بالسواتر الترابية.</p>
<p style="text-align: justify;">واستنكر دودين استمرار "إسرائيل" في تنفيذ أعمال داخل سقف الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، في إطار ما وصفه بمخطط يهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الحرم وتغيير معالمه.</p>
<p style="text-align: justify;">جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر المحافظة بمدينة الخليل، أمس الثلاثاء، بحضور قادة أجهزة أمن السلطة وممثلين عن مؤسسات إعلامية.</p>
<p style="text-align: justify;">وذكر دودين أن سلطات الاحتلال نصبت 106 بوابات حديدية على مداخل المدينة وقراها ومخيماتها، وأغلقت 16 طريقا ومدخلا بالسواتر الترابية، إلى جانب إقامة أكثر من 20 بؤرة استيطانية جديدة، فيما سجلت المحافظة 763 اعتداءً نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 1em;">وأوضح دودين أن "إسرائيل" تواصل لليوم الثاني على التوالي تنفيذ أعمال في سقف الحرم الإبراهيمي، ضمن خطة تهدف إلى فرض واقع جديد يتيح لها الاستيلاء عليه، بدعم من الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين.</span></p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف أن سلطات الاحتلال تسعى إلى بسط سيطرتها على الحرم عبر إجراءات متتالية، من بينها التحكم بلوحات الكهرباء ومرافق المياه، ومنع رفع الأذان فيه منذ عشرة أيام.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار إلى أن المحافظة، بالتعاون مع بلدية الخليل ولجنة إعمارها ومؤسسات محلية، أعدّت خطة لتعزيز الوجود الفلسطيني في الحرم وأروقته، إلى جانب التحرك عبر المؤسسات والمحافل الدولية للضغط من أجل وقف هذه الإجراءات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الخطة.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي ملف المياه، أوضح أن "إسرائيل" تقلص كميات المياه الواصلة إلى المحافظة وتفرض قيوداً على مصادرها وخطوط نقلها، مؤكدا أن الجهات المختصة في المحافظة تعمل على التخفيف من آثار أزمة المياه مع دخول فصل الصيف.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 1em;">ومؤخرا</span><span style="font-size: 1em;">، سحبت سلطات الاحتلال صلاحيات بلدية الخليل المتعلقة بإدارة وتنظيم بعض الأعمال في الحرم الإبراهيمي، ونقلتها إلى ما يُسمى “المجلس الديني” التابع لمستوطنة “كريات أربع”.</span></p>
<p style="text-align: justify;">ورفضت الجهات الفلسطينية هذه الخطوة، واعتبرتها استهدافاً للوضع التاريخي والقانوني للمسجد الإبراهيمي. ويقع المسجد في البلدة القديمة بمدينة الخليل، الخاضعة لسيطرة إسرائيلية، حيث يقيم نحو 400 مستوطن، يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي عام 1994، قُسّم المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن يهودي وأسفرت عن استشهاد 29 مُصليا فلسطينيا.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان المسجد يُفتح بالكامل أمام المسلمين في مناسبات دينية محددة، من بينها عيدا الفطر والأضحى، إلا أن ذلك بات يواجه قيودا متزايدة خلال السنوات الأخيرة.</p>
<p style="text-align: justify;">ويأتي استهداف المسجد الإبراهيمي ضمن اعتداءات إسرائيلية متواصلة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، تشمل القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل وتجريف الأراضي والتوسع الاستيطاني. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لخطوات إسرائيلية باتجاه ضم الضفة الغربية رسميا.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
المصدر: القدس
