مباشر الإثنين، 3 أغسطس 2026
عاجل
سياسةمحافظ بورسعيد يتابع اللمسات النهائية بمشروع إنشاء استاد النادي المصرياقتصادالبطالة تتراجع إلى 9.5% بالمغرب خلال الفصل الثاني من 2026… والخدمات تقود خلق فرص الشغلسياسةأرخص 5 سيارات هاتشباك وكروس أوفر في مصر .. كم وصلت الأسعار؟سياسةماذا تفعل بعد توقف الزلزال.. الصليب الأحمر يجيبسياسةنجوم الألم والأمل أفضل فيلم روائي طويل من مهرجان عمان السينمائيسياسةالتأمينات: 8.6 مليون مواطن تعاملوا مع المنظومة الجديدة خلال 4 أشهرسياسةالزمالك يرفع وتيرة الاستعدادات للموسم الجديد بمعسكر العاصمة الإداريةسياسةفتح باب التقدم لشغل وظائف الإدارة الإشرافية بمديريات أوقاف بورسعيد والسويس ودمياطسياسةكيف تواجه الحكومة الزيادة السكانية؟ خطة جديدة لخفض المواليدالعالمصدمة في إسرائيل.. ترامب يعلق ضرب إيرانرياضة محليةيويفا يعاقب مكابي تل أبيب الإسرائيلي بخوض مباراة بدون جماهيرسياسةمحافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة 18 عمارة بديل عشوائيات بمنطقة القابوطي بحي الضواحيسياسةهل تشعر الحيوانات بالزلزال قبل وقوعه؟.. القومي للبحوث الفلكية يجيبسياسةالبحوث الفلكية: الإنذار المبكر على هواتف أندرويد يعتمد على رصد الموجات الأولى للزلازلسياسةمحام يوضح العقوبات المحتملة في واقعة انتحال صفة قاض.. وهذه أبرز الجرائم المنسوبة للمتهمسياسةالأهلي يواجه بادالونا الإسباني 12 أغسطس خلال معسكر برشلونةسياسةبعد انتهاء مشواره مع الزمالك.. عمر جابر يوجه رسالة لـ سيف الجزيريالعالمنتنياهو: يجب تجريد “حماس” من سلاحها قبل الانتقال إلى مرحلة الإعمارالعالم“اليويفا” يعاقب مكابي تل أبيب الإسرائيليسياسةبرلماني: تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة في مواجهة الأزماتسياسةمحافظ بورسعيد يتابع اللمسات النهائية بمشروع إنشاء استاد النادي المصرياقتصادالبطالة تتراجع إلى 9.5% بالمغرب خلال الفصل الثاني من 2026… والخدمات تقود خلق فرص الشغلسياسةأرخص 5 سيارات هاتشباك وكروس أوفر في مصر .. كم وصلت الأسعار؟سياسةماذا تفعل بعد توقف الزلزال.. الصليب الأحمر يجيبسياسةنجوم الألم والأمل أفضل فيلم روائي طويل من مهرجان عمان السينمائيسياسةالتأمينات: 8.6 مليون مواطن تعاملوا مع المنظومة الجديدة خلال 4 أشهرسياسةالزمالك يرفع وتيرة الاستعدادات للموسم الجديد بمعسكر العاصمة الإداريةسياسةفتح باب التقدم لشغل وظائف الإدارة الإشرافية بمديريات أوقاف بورسعيد والسويس ودمياطسياسةكيف تواجه الحكومة الزيادة السكانية؟ خطة جديدة لخفض المواليدالعالمصدمة في إسرائيل.. ترامب يعلق ضرب إيرانرياضة محليةيويفا يعاقب مكابي تل أبيب الإسرائيلي بخوض مباراة بدون جماهيرسياسةمحافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة 18 عمارة بديل عشوائيات بمنطقة القابوطي بحي الضواحيسياسةهل تشعر الحيوانات بالزلزال قبل وقوعه؟.. القومي للبحوث الفلكية يجيبسياسةالبحوث الفلكية: الإنذار المبكر على هواتف أندرويد يعتمد على رصد الموجات الأولى للزلازلسياسةمحام يوضح العقوبات المحتملة في واقعة انتحال صفة قاض.. وهذه أبرز الجرائم المنسوبة للمتهمسياسةالأهلي يواجه بادالونا الإسباني 12 أغسطس خلال معسكر برشلونةسياسةبعد انتهاء مشواره مع الزمالك.. عمر جابر يوجه رسالة لـ سيف الجزيريالعالمنتنياهو: يجب تجريد “حماس” من سلاحها قبل الانتقال إلى مرحلة الإعمارالعالم“اليويفا” يعاقب مكابي تل أبيب الإسرائيليسياسةبرلماني: تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة في مواجهة الأزمات
أسعار
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,627.30EGP/جمذهب 215,798.89EGP/جمذهب 184,970.48EGP/جمفضة95.32EGP/جم
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,627.30EGP/جمذهب 215,798.89EGP/جمذهب 184,970.48EGP/جمفضة95.32EGP/جم
خبر عاجل
كُتّاب وآراء

محنة الزمن المغربي

المغاربة لا يتساءلون أبدا عن سبب استعمالهم للزمن بشكل فضفاض أو غامض، كأن يتفق معك صديق على الموعد بعد صلاة العصر، أو يعِدك رصّاص أو كهربائي بالمجيء صباح السبت دون تحديد الساعة. المدن القديمة في فاس ومكناس ومراكش وغيرها لا تفتح دكاكينها سوى بعد مرور الساعة الحادية عشرة، وبعد صلاة الظهر لا تفتح سوى وراء العصر. لا أحد يحتج على هذا النظام ولا ينتقده.حتى الأمثال المغربية تتبرأ من الدقة في الالتزام بالزمن، لا زربة على صلاح، للي زربوا ماتوا، رخاها الله والعام طويل، وأمثال أخرى تستهزئ “بالمزروبين”.

لهذا السبب نجد الكثير من الخلل في النظام الإداري في البلاد، خاصة في الإدارة العمومية، فلا تجد الموظف في الساعة الثامنة أو الثامنة والنصف، وقد تجد سترته على كرسيه وسط ساعات العمل، وقد يذهب إلى المسجد يوم الجمعة فلا يرجع إلى سترته. والكثير منهم يخرجون لتناول وجبة غذاء خفيفة فيأخذون من وقت المواطنين ما شاؤوا.

حين كنت أشتغل بمدينة بعيدة 30 كيلومترا عن سكَني، كنت أتنقل يوميا، وفي الذهاب والإياب آخذ معي زميلاتي وزملائي الذين قرروا عدم الإقامة مثلي.

كان العرف أننا نتعاون على ثمن المحروقات، 10 دراهم ذهابا وإيابا، أحسن من سيارة الأجرة التي تنقلك بعشرين درهما وتتركك بعيدا عن الثانوية كيلومترين أو أكثر، تقطعها راجلا تحت الرياح والأمطار أحيانا. لكن بعض الأساتذة لم يكونوا يلتزمون بالوقت، وكنت أمهلهم خمس دقائق ثم لا يجدون لي أثرا. احتجوا في البداية واستعطفوا، فكنت أجيبهم “راه شريت السيارة وقاد بها، نمشي وحدي احسن لي من هاد الصداع” وكانوا في الأخير يخضعون لإرادتي ويلتزمون. غير أنهم يظلون على عادة حليمة مع الأساتذة الآخرين أصحاب السيارات. مرة قالت الأستاذة تورية للأستاذة نجاة التي كانت أرهقتها بكثرة التأخير: “مالك آختي ما كا تديريش هاد لفشوش مع سي علي” فترد عليها “اختي ما صبت لو جهد، داير بحال يلا جاي من الجابون، اللهم هو ولا الطاكسيات”.

بل الأغرب من ذلك، أن أستاذا صديقا لي كان يشتغل بثانوية في مدينة أصيلا، وكان يسكن داخل المؤسسة، وكان يتأخر عن إلقاء الدروس حتى يأتي المعيد ويخرجه من فراش النوم.

هذا الاستهتار بالزمن مس التلاميذ أيضا، حيث لا يلتحقون بدروسهم سوى بعد مضي زمن قد يصل إلى ربع ساعة. وقد عشنا نحن رعب الباب المقفل في الموعد في الستينيات والسبعينيات، مع رفض الإدارة استئناف المتأخرين بالدراسة إلا بعد حضور ولي الأمر، وتوقيع التزام صارم بعدم التكرار.

علاقتنا بالوقت أفسدها نظامنا الاجتماعي القديم، الذي لم تدخله العلاقات الاجتماعية الجديدة المعقدة المبنية على الضبط الزمني. كيف كان المغرب يعيش قبل 1912؟ هل كان المغاربة يمتلكون ساعات جيب أو حائط أو غيره؟

سنة 1986 قررت التلفزة المغربية تجديد شكلها وطريقة اشتغالها فيما عُرف “بالتلفزة تتحرك” وذلك لتجاوز الجمود والروتين الذي عرفته منذ إنشائها سنة 1962. وكان من بين مظاهر التجديد، الالتزام بالوقت، فكانت نشرة الأخبار تسبقها ساعة مرقمة ومسموعةُ دقاتِ الثواني، لتشعر المشاهد أن الأخبار ستكون في موعدها. لكن ذلك الالتزام انمحى في القنوات الأرضية اليوم، باستثناء ميدي1 عن طريق عد عكسي قبل الأخبار.

الاستهتار بالزمن دليل على صعوبة الاندماج في المنظومة الحضارية بمعاييرها المتعارف عليها في العالم، وانتقال المواطن المغربي من مستهتر إلى ملتزم يبدو مستحيلا اليوم، لأن التربية على الالتزام بالزمن لا توجد في البيت ولا في المدرسة ولا في الإدارة ولا في الشارع. يجب الإيمان بأن ركب الحضارة لا يلحق به المستهترون بالزمن، قد نصل باقتصاد البلد وعمرانه وبنياته التحتية ومواصلاته إلى أعلى إنجاز ممكن، لكن نظل أضحوكة في عيون الأمم الراقية، إذا كانت مواعيدنا مثل امزجتنا.

The post محنة الزمن المغربي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *