مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
منوعاتبعد تداول الفيديو.. ضبط عاطل تحرش بفتاة داخل ميكروباص في الإسكندريةمنوعاتلتحسين التغذية المائية.. «مياه بني سويف» تواصل تنفيذ أعمال تدعيم الشبكات بمنطقة الحمرايارياضة محليةحلمي عبد الباقي لـ”فيتو”: لست على خلاف شخصي مع مصطفى كامل وممكن أترشح نقيبرياضة محليةرئيس لبنان: التفاوض مع الاحتلال تقوم به الدولة فقطالعالمالكرملين: الهجوم الأوكراني على حافلة الأطفال في بريانسك كان متعمدامنوعاتسعر الريال السعودي يتراجع أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026منوعاتأحمد داود يحتفل بالعرض الخاص لفيلم «إذما» في السعوديةرياضة محليةموعد أذان المغرب اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاتالعالمرئيس لجنة برلمانية يوضح سياق مصادقة مجلس المستشارين على مشروع قانون مجلس الصحافةاقتصادبنك الاستثمار الأوروبي يدرس تمويل محطات طاقة متجددة في مصرسياسةريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»سياسةدورة كوينز: دي مينو يتأهل إلى دور الثمانية بسهولةمنوعاتحسام وإبراهيم حسن يصدران بياناً رسمياً لحسم الجدل حول مقاضاة رضا عبد العالمنوعات3 ملايين متر مكعب شهريًا.. جولة ميدانية لمجمع إعلام قنا بمحطة مياه الصالحيةمنوعاتتأجيل محاكمة المتهمين في قضية خلية الهيكل الإداري بمدينة نصرالعالمروسيا تطور نظاما جديدا لحماية ناقلات الغاز في القطب الشماليرياضة محليةبتوجيهات رئاسية، انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبر رسميًاسياسةكيف أصبحت الفلل الخاصة خياراً مفضّلاً للسياح في توسكانا؟منوعاتترامب: قادرون على قصف العالم نوويًا 400 مرة وسنرد على أي دولة تسلح إيرانمنوعاتسعر الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في الصاغة.. عيار 21 يسجل ارتفاعا جديدامنوعاتبعد تداول الفيديو.. ضبط عاطل تحرش بفتاة داخل ميكروباص في الإسكندريةمنوعاتلتحسين التغذية المائية.. «مياه بني سويف» تواصل تنفيذ أعمال تدعيم الشبكات بمنطقة الحمرايارياضة محليةحلمي عبد الباقي لـ”فيتو”: لست على خلاف شخصي مع مصطفى كامل وممكن أترشح نقيبرياضة محليةرئيس لبنان: التفاوض مع الاحتلال تقوم به الدولة فقطالعالمالكرملين: الهجوم الأوكراني على حافلة الأطفال في بريانسك كان متعمدامنوعاتسعر الريال السعودي يتراجع أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026منوعاتأحمد داود يحتفل بالعرض الخاص لفيلم «إذما» في السعوديةرياضة محليةموعد أذان المغرب اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاتالعالمرئيس لجنة برلمانية يوضح سياق مصادقة مجلس المستشارين على مشروع قانون مجلس الصحافةاقتصادبنك الاستثمار الأوروبي يدرس تمويل محطات طاقة متجددة في مصرسياسةريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»سياسةدورة كوينز: دي مينو يتأهل إلى دور الثمانية بسهولةمنوعاتحسام وإبراهيم حسن يصدران بياناً رسمياً لحسم الجدل حول مقاضاة رضا عبد العالمنوعات3 ملايين متر مكعب شهريًا.. جولة ميدانية لمجمع إعلام قنا بمحطة مياه الصالحيةمنوعاتتأجيل محاكمة المتهمين في قضية خلية الهيكل الإداري بمدينة نصرالعالمروسيا تطور نظاما جديدا لحماية ناقلات الغاز في القطب الشماليرياضة محليةبتوجيهات رئاسية، انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبر رسميًاسياسةكيف أصبحت الفلل الخاصة خياراً مفضّلاً للسياح في توسكانا؟منوعاتترامب: قادرون على قصف العالم نوويًا 400 مرة وسنرد على أي دولة تسلح إيرانمنوعاتسعر الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في الصاغة.. عيار 21 يسجل ارتفاعا جديدا
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,034.87EGP/جمذهب 216,155.51EGP/جمذهب 185,276.15EGP/جمفضة114.03EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,034.87EGP/جمذهب 216,155.51EGP/جمذهب 185,276.15EGP/جمفضة114.03EGP/جم
خبر عاجل
كُتّاب وآراء

محنة الزمن المغربي

المغاربة لا يتساءلون أبدا عن سبب استعمالهم للزمن بشكل فضفاض أو غامض، كأن يتفق معك صديق على الموعد بعد صلاة العصر، أو يعِدك رصّاص أو كهربائي بالمجيء صباح السبت دون تحديد الساعة. المدن القديمة في فاس ومكناس ومراكش وغيرها لا تفتح دكاكينها سوى بعد مرور الساعة الحادية عشرة، وبعد صلاة الظهر لا تفتح سوى وراء العصر. لا أحد يحتج على هذا النظام ولا ينتقده.حتى الأمثال المغربية تتبرأ من الدقة في الالتزام بالزمن، لا زربة على صلاح، للي زربوا ماتوا، رخاها الله والعام طويل، وأمثال أخرى تستهزئ “بالمزروبين”.

لهذا السبب نجد الكثير من الخلل في النظام الإداري في البلاد، خاصة في الإدارة العمومية، فلا تجد الموظف في الساعة الثامنة أو الثامنة والنصف، وقد تجد سترته على كرسيه وسط ساعات العمل، وقد يذهب إلى المسجد يوم الجمعة فلا يرجع إلى سترته. والكثير منهم يخرجون لتناول وجبة غذاء خفيفة فيأخذون من وقت المواطنين ما شاؤوا.

حين كنت أشتغل بمدينة بعيدة 30 كيلومترا عن سكَني، كنت أتنقل يوميا، وفي الذهاب والإياب آخذ معي زميلاتي وزملائي الذين قرروا عدم الإقامة مثلي.

كان العرف أننا نتعاون على ثمن المحروقات، 10 دراهم ذهابا وإيابا، أحسن من سيارة الأجرة التي تنقلك بعشرين درهما وتتركك بعيدا عن الثانوية كيلومترين أو أكثر، تقطعها راجلا تحت الرياح والأمطار أحيانا. لكن بعض الأساتذة لم يكونوا يلتزمون بالوقت، وكنت أمهلهم خمس دقائق ثم لا يجدون لي أثرا. احتجوا في البداية واستعطفوا، فكنت أجيبهم “راه شريت السيارة وقاد بها، نمشي وحدي احسن لي من هاد الصداع” وكانوا في الأخير يخضعون لإرادتي ويلتزمون. غير أنهم يظلون على عادة حليمة مع الأساتذة الآخرين أصحاب السيارات. مرة قالت الأستاذة تورية للأستاذة نجاة التي كانت أرهقتها بكثرة التأخير: “مالك آختي ما كا تديريش هاد لفشوش مع سي علي” فترد عليها “اختي ما صبت لو جهد، داير بحال يلا جاي من الجابون، اللهم هو ولا الطاكسيات”.

بل الأغرب من ذلك، أن أستاذا صديقا لي كان يشتغل بثانوية في مدينة أصيلا، وكان يسكن داخل المؤسسة، وكان يتأخر عن إلقاء الدروس حتى يأتي المعيد ويخرجه من فراش النوم.

هذا الاستهتار بالزمن مس التلاميذ أيضا، حيث لا يلتحقون بدروسهم سوى بعد مضي زمن قد يصل إلى ربع ساعة. وقد عشنا نحن رعب الباب المقفل في الموعد في الستينيات والسبعينيات، مع رفض الإدارة استئناف المتأخرين بالدراسة إلا بعد حضور ولي الأمر، وتوقيع التزام صارم بعدم التكرار.

علاقتنا بالوقت أفسدها نظامنا الاجتماعي القديم، الذي لم تدخله العلاقات الاجتماعية الجديدة المعقدة المبنية على الضبط الزمني. كيف كان المغرب يعيش قبل 1912؟ هل كان المغاربة يمتلكون ساعات جيب أو حائط أو غيره؟

سنة 1986 قررت التلفزة المغربية تجديد شكلها وطريقة اشتغالها فيما عُرف “بالتلفزة تتحرك” وذلك لتجاوز الجمود والروتين الذي عرفته منذ إنشائها سنة 1962. وكان من بين مظاهر التجديد، الالتزام بالوقت، فكانت نشرة الأخبار تسبقها ساعة مرقمة ومسموعةُ دقاتِ الثواني، لتشعر المشاهد أن الأخبار ستكون في موعدها. لكن ذلك الالتزام انمحى في القنوات الأرضية اليوم، باستثناء ميدي1 عن طريق عد عكسي قبل الأخبار.

الاستهتار بالزمن دليل على صعوبة الاندماج في المنظومة الحضارية بمعاييرها المتعارف عليها في العالم، وانتقال المواطن المغربي من مستهتر إلى ملتزم يبدو مستحيلا اليوم، لأن التربية على الالتزام بالزمن لا توجد في البيت ولا في المدرسة ولا في الإدارة ولا في الشارع. يجب الإيمان بأن ركب الحضارة لا يلحق به المستهترون بالزمن، قد نصل باقتصاد البلد وعمرانه وبنياته التحتية ومواصلاته إلى أعلى إنجاز ممكن، لكن نظل أضحوكة في عيون الأمم الراقية، إذا كانت مواعيدنا مثل امزجتنا.

The post محنة الزمن المغربي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *