مخاصمة الحقيقة: صدام ترمب مع الاستخبارات الأمريكية
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- حذر الجنرال مايكل هايدن في كتابه من انهيار الأعراف التي تحمي نمط الحكم الأمريكي بسبب ضغوط متصاعدة وأزمة الحقيقة.
- يربط هايدن بين أزمة التعامل مع المعلومات لدى ترمب وبين تراجع تأثير الحقائق الموضوعية أمام المشاعر والمعتقدات الشخصية.
- أوضح هايدن وجود فجوة بين النخب الاستخباراتية التي تعتمد على الأدلة وبين فئات شعبية فقدت الثقة في المؤسسات الرسمية.
- أكد هايدن أن وظيفة الاستخبارات تتطلب تقديم تقديرات دقيقة ومحايدة لصانع القرار بدلاً من تقديم مؤيدين متحمسين له.
خلق ترمب في أثناء فترتيه الرئاسيتين خصوما في أوساط لم يفترض به عداوتها، كالأوساط الإعلامية والاستخباراتية، ووفقاً لمحللين، كانت تصريحاته الارتجالية في أماكن متعددة من أغزر مصادر المعلومات لأعدائه.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
Views