مدير أمن السويداء لـ”العربية”: حكمت الهجري يقود مشروعا انفصاليا
قال مدير أمن السويداء، سليمان عبد الباقي، مساء الثلاثاء، في تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث”، إن رجل الدين الدرزي، حكمت الهجري، يقود مشروعا انفصاليا عن سوريا.
وأكد لـ”العربية” و”الحدث” أن “خطاب حكمت الهجري لا يعبر عن السويداء.. ولكنه يعبر عن الخارجين عن القانون”، مشيرا إلى أن إسرائيل تستغله كورقة للتفاوض مع سوريا.
وكشف مدير الأمن عن التواصل مع فصائل مسلحة داخل السويداء.
وقبل ذلك، قال مستشار الرئاسة السورية، موفق زيدان، لقناتي “العربية” و”الحدث”، إن اندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية رسالة واضحة للسويداء.
كان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء، حل “قسد” والإدارة الذاتية الكردية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكداً اندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
وقال عبدي في كلمة تلاها باللغة العربية ثم الكردية أمام الصحافيين في القصر الرئاسي في دمشق: “نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة”.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن إعلان عبدي يشمل كذلك حل الإدارة الذاتية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
وجاء الإعلان عقب لقاء جمع عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع في القصر الرئاسي، بحضور المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد، وسيبان حمو، القيادي العسكري الكردي البارز ومعاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
وقال عبدي في كلمته إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تحملوا منذ تأسيسها “مسؤولية كبيرة خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها سوريا”، مضيفا أنهم “حرروا الكثير من المدن والبلدات السورية من حكم البعث أولاً، ومن إرهاب داعش لاحقاً”.
ورأى عبدي أن “الظروف تغيرت اليوم ودخلت البلاد مرحلة جديدة عنوانها السلام والمشاركة في بناء سوريا الجديدة”، مشيراً إلى أن قرار الحل جاء “بعد الاتفاق مع الرئيس الشرع واستكمال عمليات دمج قواتنا ضمن ألوية الجيش السوري”.
وخلال العام الماضي، توزعت السيطرة في محافظة السويداء بين الحكومة الانتقالية، التي تسيطر على 36 قرية وبلدة في الريفين الغربي والشمالي، وقوات “الحرس الوطني” المدعومة من الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، والتي تسيطر على نحو 80 في المئة من مساحة المحافظة، بما في ذلك المدينة وأجزاء واسعة من الريف.
المصدر: العربية


