مدينة الأحلام الأكثر خرابا
لم يكتب ألفريد كوبِن سوى هذه الرواية، كان يمّر، هو الموسيقي، بأزمة تعطّل الإبداع فلجأ إلى الكتابة. لقارئها تبدو «الضفّة الأخرى» حاملة لكل ما راوده من أفكار وتأملات في معنى الحياة وجدواها، كما كل التهيؤات المتعلّقة بخراب العالم وقيامه على قواعد هشّه، بل ومهتزة ومقبلة على الانهيار. وهو يبدو بذلك الإفراط اللامتناهي كأنه لم يترك […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





