مباشر الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
عاجل
فنونالسبت المقبل.. «الحضرة المصرية» تحيي ليلة من الإنشاد والمديح بأوبرا الإسكندريةالعالمأوكرانيا.. جبهات تشتعل واقتصاد يترنّحرياضة محليةعموتة: لا توجد مباراة سهلة في الدوري.. والأهلي يعيش حالة من الاستقرارفنونإدغار موران… كائن يحملُ خفَّة التعقيدالعالممكتب الميزانية الأمريكي: حرب إيران تكلف واشنطن 3 مليارات دولار شهريًاسياسةنشأت الديهي بعد زيارة ولي العهد السعودي لمصر: مهمة في توقيت شديد الأهمية والحساسيةالعالم“سبوتنيك” تستعرض طائرات برمائية روسية لمكافحة الحرائق في تركياسياسةالاعدام كوجهة نظر في الجزائر… والمحاكمات أخلاقية وجنسية في تونس!رياضة محليةمع قرب نهاية إيقافه… فوسكوفيتش يعود إلى تدريبات هامبورغسياسةمستوطنينمنوعاتأستاذ بجامعة جدة: مصر والسعودية قوة عربية متكاملةسياسةنشأت الديهي يحذر من تحركات إثيوبيا في البحر الأحمر: تُفخخ القرن الإفريقيرياضة محليةفي اليوم العالمي للديمقراطية، رؤى المجتمع المدني لتعزيز أهدافها والوعي بهاالعالممن هرمز إلى باب المندب… هل يقترب العالم من معركة الممرات البحرية؟فنون1 نوفمبر.. موعد انطلاق تصوير مسلسل أحمد فهمي الجديد لرمضان 2027رياضة محليةدوري أبطال آسيا للنخبة، العين يتقدم على النصر 0/1 في الشوط الأولسياسةالأهلي في الصدارة .. ترتيب الدوري المصريرياضة محليةمصمم حلبة مادرينغ في إسبانيا يؤكد تأثير التغييرات الجديدة على السباقرياضة محليةروتين طبيعي للحفاظ على ترطيب البشرة ونضارتها بعد الثلاثينسياسةعصام الدين جاد يكتب: ميثاق الذكاء الاصطناعيفنونالسبت المقبل.. «الحضرة المصرية» تحيي ليلة من الإنشاد والمديح بأوبرا الإسكندريةالعالمأوكرانيا.. جبهات تشتعل واقتصاد يترنّحرياضة محليةعموتة: لا توجد مباراة سهلة في الدوري.. والأهلي يعيش حالة من الاستقرارفنونإدغار موران… كائن يحملُ خفَّة التعقيدالعالممكتب الميزانية الأمريكي: حرب إيران تكلف واشنطن 3 مليارات دولار شهريًاسياسةنشأت الديهي بعد زيارة ولي العهد السعودي لمصر: مهمة في توقيت شديد الأهمية والحساسيةالعالم“سبوتنيك” تستعرض طائرات برمائية روسية لمكافحة الحرائق في تركياسياسةالاعدام كوجهة نظر في الجزائر… والمحاكمات أخلاقية وجنسية في تونس!رياضة محليةمع قرب نهاية إيقافه… فوسكوفيتش يعود إلى تدريبات هامبورغسياسةمستوطنينمنوعاتأستاذ بجامعة جدة: مصر والسعودية قوة عربية متكاملةسياسةنشأت الديهي يحذر من تحركات إثيوبيا في البحر الأحمر: تُفخخ القرن الإفريقيرياضة محليةفي اليوم العالمي للديمقراطية، رؤى المجتمع المدني لتعزيز أهدافها والوعي بهاالعالممن هرمز إلى باب المندب… هل يقترب العالم من معركة الممرات البحرية؟فنون1 نوفمبر.. موعد انطلاق تصوير مسلسل أحمد فهمي الجديد لرمضان 2027رياضة محليةدوري أبطال آسيا للنخبة، العين يتقدم على النصر 0/1 في الشوط الأولسياسةالأهلي في الصدارة .. ترتيب الدوري المصريرياضة محليةمصمم حلبة مادرينغ في إسبانيا يؤكد تأثير التغييرات الجديدة على السباقرياضة محليةروتين طبيعي للحفاظ على ترطيب البشرة ونضارتها بعد الثلاثينسياسةعصام الدين جاد يكتب: ميثاق الذكاء الاصطناعي
أسعار
دولار أمريكي51.83EGPيورو59.87EGPجنيه إسترليني69.95EGPريال سعودي13.82EGPدرهم إماراتي14.11EGPدينار كويتي168.01EGPدينار أردني73.10EGPريال قطري14.24EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.71EGPذهب 247,162.66EGP/جمذهب 216,267.33EGP/جمذهب 185,371.99EGP/جمفضة106.35EGP/جم
دولار أمريكي51.83EGPيورو59.87EGPجنيه إسترليني69.95EGPريال سعودي13.82EGPدرهم إماراتي14.11EGPدينار كويتي168.01EGPدينار أردني73.10EGPريال قطري14.24EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.71EGPذهب 247,162.66EGP/جمذهب 216,267.33EGP/جمذهب 185,371.99EGP/جمفضة106.35EGP/جم
خبر عاجل
الجريدة المطبوعة

مراعاة لمشاعر من فقدوا أبناءهم.. السويداء تقلص طقوس “الأضحى”

عنب بلدي – السويداء

تتجه محافظة السويداء، جنوبي سوريا، هذا العام، لاستقبال عيد الأضحى بمشهد مختلف عن الأعوام السابقة، إذ تغيب مظاهر الفرح والاحتفال التي اعتادها الأهالي، لتحل مكانها أجواء من الحزن والمواساة الجماعية، في ظل تداعيات أحداث تموز الدامية وما خلّفته من خسائر إنسانية واجتماعية، والتي ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على تفاصيل الحياة اليومية في المحافظة.

في هذا الوقت من كل عام، عادة ما تكون الأسواق والساحات العامة تستعد لاستقبال العيد بزينة المحال، وحركة شراء الملابس والحلويات، وأصوات الأطفال والمفرقعات، أما هذا العام فبدا أكثر هدوءًا وثقلًا.

في السنوات السابقة، كان الأهالي يقبلون على شراء الملابس الجديدة للأطفال، والحلويات والسكاكر، إلى جانب تحضير مستلزمات الضيافة المنزلية، فيما كانت كثير من العائلات تجتمع لإعداد حلويات العيد التقليدية، ولا سيما “المعمول”، في أجواء اعتادتها الأسر.

اليوم الذي يسبق العيد، كان يحمل طقسًا اجتماعيًا خاصًا في كل قرى المحافظة، إذ يجتمع الأهالي في “موقف القرية” لتبادل التعازي بمتوفّي القرية خلال العام، وخلال أيام العيد يتبادل الأقارب والأصدقاء الزيارات، ويخرج الأطفال منذ ساعات الصباح لجمع “العيدية”، وللعب في الحدائق والساحات العامة، وسط أصوات المفرقعات التي لطالما ارتبطت بأجواء العيد.

هذا العام، سيبدو المشهد مختلفًا إلى حد كبير، في ظل توجه لإلغاء الاحتفالات والاكتفاء بالشعائر الدينية والزيارات العائلية المحدودة وتبادل التعازي.

إلغاء مظاهر الاحتفال

انتشرت دعوات محلية، خلال الأيام الماضية، في مختلف مناطق المحافظة، من بينها صلخد وريفها وشهبا، وبكا والقريا وغيرها، وحملت طابعًا واضحًا يدعو إلى إلغاء مظاهر الاحتفال والاكتفاء بالشعائر الدينية والزيارات العائلية المحدودة وتبادل التعازي، مراعاة لمشاعر العائلات التي فقدت أبناءها أو لا تزال تنتظر خبرًا عن مفقوديها ومغيّبيها.

وجرى التشديد على الامتناع عن إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات وحظر بيعها، أو إقامة أي فعاليات احتفالية، في محاولة للحفاظ على حالة التضامن الاجتماعي واحترام مشاعر العائلات المتضررة.

كما برزت مبادرات أهلية تدعو إلى تخصيص اليوم الأول من عيد الأضحى لاستقبال التعازي وفتح مضافات محددة أمام الأهالي والمعزين، وإلى وقفات للمطالبة بكشف مصير عشرات الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا وإضاءة الشموع.

من جانبه، طالب الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، أهالي السويداء بالاقتصار على المراسم والطقوس الدينية في الأماكن المخصصة لها، خلال الاحتفال بعيد الأضحى، احترامًا لـ”مشاعر الحزن والألم والفراق المشتركة في كل بيت من بيوت الجبل”.

ويعتبر الهجري الشخصية الممسكة بزمام أمور المحافظة، إداريًا وعسكريًا ومجتمعيًا.

أجواء عادية في الأسواق

في الأسواق أيضًا، تبدو آثار هذه الأوضاع واضحة، وهو ما رصدته عنب بلدي في جولة داخل أسواق مدينة السويداء، إذ يلاحظ انخفاض كمية البضائع المرتبطة بالأعياد، مثل الحلويات والسكاكر والمستلزمات الخاصة بالمناسبة.

وبقي شكل السوق أقرب إلى الأيام العادية، من بضائع معروضة وأهالٍ يكتفون بالمشاهدة دون قدرة حقيقية على الشراء.

قال أحد التجار، إن الحركة التجارية هذا الموسم “قليلة وضعيفة جدًا”، موضحًا أن السبب لا يرتبط بحالة الحداد فقط بل بالأزمة الاقتصادية الخانقة ونقص السيولة في أيدي المواطنين، ما جعل شراء اللحوم أو الفواكه بالنسبة لكثير من الأسر نوعًا من الرفاهية.

والدة أحد المفقودين، اختصرت حال كثير من العائلات هذا العام بقولها: “ما في عيد وابني بعيد”.

عبارة قصيرة، لكنها تختزن شعورًا عامًا يخيّم على المحافظة، حيث باتت فرحة العيد غائبة بالنسبة لكثير من الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن أو ما زلن ينتظرن عودتهم.

وأشارت إحدى الأمهات إلى أنها ورغم وجود أطفال لديها وحرصهم المعتاد على أجواء العيد وطقوسه، وجدت نفسها مضطرة هذا العام لشرح طبيعة الظروف التي تمر بها المحافظة، مؤكدة أن أطفالها “تفهّموا الأمر ولم يعترضوا”، ما يعكس حجم الإدراك حتى لدى الصغار، لحجم الحزن.

بعد أحداث تموز7

بين حداد العائلات، وركود الأسواق، وغياب مظاهر الفرح، يبدو عيد الأضحى في السويداء هذا العام أبعد عن اعتباره مناسبة للفرح، في محافظة لا تزال تحاول التعافي من آثار أحداث تركت جراحًا مفتوحة في ذاكرة أهلها.

ويأتي عيد الأضحى هذا العام بعد أقل من سنة على أحداث تموز الدامية عام 2025، التي جاءت عقب توترات بين فصائل محلية وعشائر من البدو، والتي خلّفت قتلى من الطرفين.

وزاد التوتر عقب التدخل الحكومي، في حين تدخلت إسرائيل مستهدفة قوى الأمن الحكومية في السويداء، ومبنى وزارة الدفاع وجوار القصر الرئيس بدمشق، لينخفض التصعيد بعدها إثر تدخل دولي.

المصدر: عنب بلدي

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *