مراقب دولة الاحتلال: “إسرائيل” غير مستعدة للتعامل مع التهديدات في الفضاء الرقمي
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>ترجمة عبرية – شبكة قُدس: </strong></span>حذر المراقب العام لـ"دولة" الاحتلال، ماتنياهو إنغلمان، في تقرير جديد، من أن "إسرائيل" غير مستعدة للتعامل مع تهديد التأثير الأجنبي في الفضاء الرقمي، على الرغم من أن التهديد تم تحديده قبل حوالي تسع سنوات. </p>
<p><meta charset="utf-8" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفقاً لإنغلمان، فإن جهات معادية، وعلى رأسها إيران، تستغل الشبكات الاجتماعية بشكل منهجي لتعميق الانقسامات في الداخل الإسرائيلي، ونشر الذعر، وتشكيل تصور الواقع لدى الجمهور، على حد زعمه.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشار في تقريره، إلى فجوات منهجية في كلا الموضوعين، وألقى المسؤولية بشكل أساسي على رئيس حكومة الاحتلال، مجلس الأمن القومي، الشاباك، هيئة السايبر، شرطة الاحتلال، وزارة العدل، وزارة التربية والتعليم وسلطة السكان في حكومة الاحتلال.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفقًا للتقرير، في السنوات الأخيرة، وبشكل متزايد منذ اندلاع حرب غزة، تم رصد محاولات تأثير أجنبية من جانب دول مختلفة، من بينها إيران، التي استغلت الانقسام في الجمهور الإسرائيلي لتحقيق أهدافها، ويشير التقرير إلى أنه على مر السنين طُرحت مرارًا وتكرارًا مبادرات لإقامة آلية تنظيمية للتعامل مع هذا التهديد، لكن لم يتم تنفيذ أي منها فعليًا، ونتيجة لذلك، حتى عام 2026، لا توجد سياسة حكومية منظمة ولا توجد جهة مسؤولة عن قيادة المواجهة لهذه الظاهرة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفق التقرير، فإن هناك نشاطاً منهجياً أجنبياً من قبل جهات معادية، من بينها إيران، يهدف إلى تعميق الانقسامات، نشر الذعر والتأثير على الوعي العام في "إسرائيل"، من بين الأمثلة البارزة: حملة "إسناد"، والتي بحسب التقرير شملت آلاف الرسائل وما بين 300 إلى 1000 حساب وهمي نشطوا في شبكة X فقط، حيث أفاد 58% من الإسرائيليين بأنهم يستهلكون الأخبار هناك؛ وحملة إيرانية مبكرة خلال حرب غزة حاولت ترسيخ سردية إبادة غزة ونشرها بشكل واسع على الإنترنت. كما يشير التقرير إلى أنه في سبتمبر 2024 أرسلت إيران وحزب الله نحو 5 ملايين رسالة SMS لإسرائيليين، تتضمن إنذاراً طارئاً زائفاً بالدخول الفوري إلى مناطق محمية، بهدف إثارة الذعر.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفقًا لمراقب دولة الاحتلال، تقع المسؤولية الرئيسية على مجلس الأمن القومي وعلى رئيس حكومة الاحتلال، لأنهم لم يبلوروا سياسة وخطة العمل بالخصوص، كما أن الخطة التي أعدها جهاز السايبر لم تُفحص لمدة نحو سنة. </p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">المراقب حذر كذلك من أن التهديد يتفاقم بشكل خاص مع اقتراب الانتخابات للكنيست في عام 2026، قائلا إن فترة الانتخابات تُعد أرضًا خصبة لنشاط لاعبين أجانب يسعون للتأثير على جدول الأعمال العام، وعلى تصور الواقع لدى الإسرائيليين، بل وحتى على ثقة الجمهور بنتائج الانتخابات. كما أشار إلى أن الاستخدام المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي يتيح إنتاج ونشر محتوى مزيّف، صور، مقاطع فيديو وهويات وهمية على نطاق واسع وبسرعة، مما يصعّب اكتشاف محاولات التأثير.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويشير التقرير، إلى وجود فجوات كبيرة في قدرات المراقبة والكشف عن محاولات التأثير الأجنبي، حيث لا توجد آلية رسمية يمكن من خلالها للجمهور أو الجهات المدنية الإبلاغ عن شبهات لنشاط من هذا النوع، بالإضافة إلى ذلك، لا توجد بيانات كاملة حول حجم إزالة المحتويات التي يُشتبه بأنها محاولات تأثير أجنبي من شبكات التواصل الاجتماعي، ولم يتم وضع تنظيم رسمي في التعامل مع منصات الرقمية بهذا الشأن.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وينتقد التقرير أيضاً جهاز التعليم، ويؤكد أن المضامين التي تتعلق بالمعلومات المضللة، والتعرف على المعلومات الكاذبة، وتطوير التفكير النقدي، لا تزال تُعرّف فقط كمضامين اختيارية. ويوصي المراقب بجعلها جزءاً إلزامياً في جهاز التعليم، إلى جانب بلورة خطة لزيادة وعي الجمهور للتهديد. بالإضافة إلى ذلك، دعا مجلس الأمن القومي إلى تقديم خطة منظمة لمواجهة التأثير الأجنبي، وإقامة هيئة شاملة تركز على معالجة الموضوع، وضمان الاستعداد الخاص قبيل الجولة الانتخابية القادمة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p>
المصدر: القدس





