مرتزقة الحروب في ليبيا والسودان.. من يقاتل ومن يجني الأرباح؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تتحول الحروب المعاصرة في ليبيا والسودان إلى نشاط مؤسسي ومجال للاستثمار حيث تتقاطع المصالح العسكرية والاقتصادية والسياسية.
- تُبرز الدراسة تحول الذهب في السودان إلى مصدر تمويل أساسي للقوى المتحاربة عبر السيطرة على مناطق التعدين والنهب.
- تتعقد مسألة المسؤولية القانونية بسبب وجود شبكات تعاقد عابرة للحدود وتعدد الأطراف المشاركة في تجنيد المقاتلين الأجانب ونقلهم.
- تتحول مناطق في ليبيا إلى مراكز لوجستية لتوريد المقاتلين والعتاد عبر الحدود إلى السودان ضمن شبكات تعاقد عسكرية واسعة.
لم تعد المشكلة مقتصرة على معرفة هوية المقاتل أو جنسيته أو الجهة التي تدفع راتبه، بل امتدت إلى أسئلة أكثر تعقيدا: من يملك القوة المسلحة؟ ومن يصدر أوامر القتال؟ ومن يحصل على عائدات النفط والذهب؟
المصدر: الجزيرة – رياضة
0
مشاهدة