مركبة فضائية يابانية تبدأ رحلة ملحمية إلى المريخ.. هذه تفاصيلها
Back
ملخص الخبر
- بدأت اليابان مهمة فضائية لجمع عينات من قمر المريخ فوبوس وإعادتها إلى الأرض لأول مرة.
- تستغرق المهمة خمس سنوات وتكلف 350 مليون دولار أمريكي لجمع 10 غرامات من الغبار والصخور.
- تهدف المهمة إلى توضيح كيفية تشكل نظام المريخ والنظام الشمسي واستكشاف بدايات الحياة.
- ستصل المركبة الفضائية إلى الأرض في عام 2031 بعد إكمال مهامها العلمية في الفضاء.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
من المفترض أن تكون اليابان قد بدأت مساء الاثنين، مهمة فضائية ملحمية تستهدف الوصول الى كوكب المريخ والحصول على عينات من هناك من أجل العودة بها إلى الأرض، وهي المهمة الأولى من نوعها والعينات التي ستكون قد وصلت كوكب الأرض لأول مرة.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليها “العربية.نت”، فإن المهمة الفضائية اليابانية سوف تستغرق خمس سنوات، وتهدف لجلب عينات من أحد أقمار المريخ إلى الأرض لأول مرة، أما تكلفتها فتبلغ 350 مليون دولار أميركي.

10 غرامات من الغبار والصخور
وستبدأ المركبة الفضائية اليابانية، التي تحمل اسم “استكشاف أقمار المريخ” (MMX)، رحلتها التي تقطع فيها 300 مليون ميل نحو “فوبوس”، وهو أكبر القمرين التابعين للكوكب الأحمر، حيث تهدف المهمة إلى جمع ما لا يقل عن 10 غرامات من الغبار والصخور من سطح القمر، قبل العودة بها إلى الأرض.
ومن المتوقع أن تجلب هذه المهمة أول عينات على الإطلاق يتم جمعها من محيط المريخ؛ حيث يُعتقد أن هذه الحبيبات الصغيرة تحتوي على ثروة من المعلومات العلمية.
ويأمل الخبراء أن تضع هذه العينات حداً لنقاش استمر لعقود حول طبيعة “فوبوس”، هل هو كويكب “اقتنصته” جاذبية المريخ، أم أنه بقايا اصطدام هائل تعرض له الكوكب الأحمر؟
وذكرت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) أن “هذه المهمة تسعى، من خلال الملاحظات الدقيقة وتحليل العينات التي سيتم الحصول عليها من فوبوس، إلى توضيح كيفية تشكّل نظام المريخ والنظام الشمسي، واستكشاف بدايات الحياة، وتمهيد الطريق لاستكشافات مستقبلية في أعماق الفضاء”.
ومن المفترض أن تكون المركبة (MMX) قد انطلقت على متن صاروخ من طراز (H3) في الساعة 8:41 مساءً من يوم الاثنين بتوقيت لندن، من مركز “تانيغاشيما” للفضاء في اليابان.
وتتكون المركبة الفضائية من ثلاثة أجزاء ذات وظائف محددة: وحدة دفع لإيصال المركبة إلى المريخ، ووحدة استكشاف مزودة بمعدات لجمع العينات، ووحدة عودة لنقل العينات إلى الأرض.
وبعد الإقلاع، ستقضي المركبة عدة سنوات في السفر عبر أعماق الفضاء قبل أن تدخل في مدار حول “فوبوس”.
مركبة بحجم الميكروويف
وفي أوائل عام 2029، ستهبط مركبة جوالة صغيرة، بحجم فرن الميكروويف، على سطح القمر، لتقضي 100 يوم في استكشاف تضاريسه، وستساعد النتائج التي ستتوصل إليها هذه المركبة الجوالة في تحديد الموقع الدقيق الذي ستهبط فيه وحدة الاستكشاف الرئيسية.
وبمجرد تحديد الموقع، ستهبط المركبة الفضائية على سطح “فوبوس” لتقضي ساعتين ونصف في جمع العينات، حيث يأمل العلماء في جمع عينات من موقع واحد أو حتى موقعين مختلفين، مما يمنحهم فهماً أفضل لتكوين القمر.
ولتحقيق ذلك، ستستخدم مهمة “إم إم إكس” واحداً من نظامين للجمع، الخيار الأساسي هو “جامع العينات سي” القادر على الحفر لعمق يصل إلى 0.8 بوصة (2 سم) تحت السطح، واستخراج مواد ظلت محمية من إشعاعات الشمس.
أما النظام الثاني، المعروف باسم “جامع العينات بي”، فيعتمد على إطلاق دفعة من غاز النيتروجين لدفع الغبار والصخور الصغيرة نحو حجرة مخصصة للتجميع.
وبشكل عام، تم تزويد المركبة الفضائية بـ13 أداة علمية ستُستخدم لدراسة قمر المريخ “فوبوس” بتفاصيل غير مسبوقة، وستقوم كاميرات عالية الدقة بتصوير سطح القمر ورسم خرائط له، بينما سيعمل مقياس الارتفاع الليزري على إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد دقيقة لشكل القمر وتضاريسه.
كما ستتضمن المهمة دراسة “ديموس”، القمر الأصغر للمريخ، عن بُعد. وبعد جمع ما لا يقل عن 10 غرامات من المواد، ستغادر المركبة الفضائية نظام المريخ عائدةً إلى الأرض، لتصل في عام 2031.
المصدر: العربية