مساران للحوار في السودان.. سياسي مجتمعي وآخر عسكري
كشف عضو لجنة الحوار السوداني عثمان ميرغني أن الحوار المرتقب في السودان سيقتصر على القوى السياسية والمجتمعية، فيما سيكون للجيش وقوات الدعم السريع مسار منفصل للحوار.
وقال ميرغني، في تصريحات ل”العربية” و”الحدث”، إن “الحوار سيشمل القوى السياسية والمجتمعية فقط”، موضحاً أن الجيش والدعم السريع لديهما مسار آخر.
وأضاف أن الحوار “العسكري – العسكري” يسير ضمن مسار منفصل، في وقت تتواصل فيه التحركات الرامية إلى إيجاد مخرج سياسي للحرب المستمرة في السودان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات أممية في الخرطوم، حيث التقى رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأحد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، وبحث معه تطورات الأوضاع في البلاد والجهود المتعلقة بالسلام.
“لن نفرط في السيادة”
وبحسب بيان صادر عن إعلام مجلس الوزراء السوداني، أكد إدريس خلال اللقاء أن قيادة البلاد “لن تفرط في السيادة الوطنية والقرار السيادي”، مشدداً على رفض السودان ما وصفه بجميع أشكال التدخل الأجنبي.
وقدم رئيس الوزراء للمبعوث الأممي إحاطة بشأن الأوضاع في السودان، معرباً في الوقت نفسه عن تقديره للدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة.
كما أبدى استعداد حكومته لتبادل الرؤى والأفكار التي يمكن أن تقدم مساهمة إيجابية في مسار السلام والتنمية.

من جانبه، أكد هافيستو، وفق البيان، أهمية العمل المشترك والتنسيق الوثيق للوصول إلى حل سلمي ومستدام في السودان، معرباً عن تقديره لدعم رئيس الوزراء للجهود الأممية وتطلعه إلى استمرار التعاون لدعم السلام والاستقرار.
وتضع تصريحات لجنة الحوار ملامح أولية لمسارين منفصلين في الجهود الجارية، أحدهما مخصص للقوى السياسية والمجتمعية، والآخر يتعلق بالحوار بين الأطراف العسكرية، من دون أن تكشف التصريحات حتى الآن تفاصيل آلية المسارين أو جدولاً زمنياً لانطلاقهما.
المصدر: العربية





