مستشار خامنئي: إسرائيل عاجزة عن فعل أي شيء بلا دعم أميركا
Back
ملخص الخبر
- اعتبر مستشار المرشد الإيراني أن إسرائيل عاجزة عن القيام بأي فعل دون دعم الولايات المتحدة.
- أكد مخبر أن أوروبا وحلف شمال الأطلسي والقوى الأخرى دخلت الحرب ضد إيران بالتعاون مع أمريكا.
- أكد المستشار أن إيران هُزمت في جميع الحروب باستثناء عهد الحكم الحالي.
- أشار مخبر إلى أن 10% من أهداف الحرب على بلاده لم تتحقق.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
اعتبر محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أن إسرائيل “عاجزة عن فعل أي شيء من دون دعم الولايات المتحدة، رغم كل الدعاية التي تُروَّج لها”.
وقال مخبر في تصريحات، اليوم الاثنين، خلال ندوة حوارية إن “الاعتقاد بأن النظام الصهيوني مستقل عن الولايات المتحدة مجرد مزحة”، وفق ما نقلت وكالة أنباء تسنيم.

كما اعتبر أن أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوى الأخرى دخلت الحرب أيضاً إلى جانب أميركا ضد إيران. وقال “إن القواعد الأميركية في الدول الأوروبية والقواعد البريطانية تحت تصرف الأميركيين، وهم يستخدمون هذه الإمكانات نفسها في المواجهة مع إيران”.
هذا وزعم أن 10% من أهداف الحرب على بلاده لم تتحقق.
“هزمنا في كل الحروب”
إلى ذلك أضاف أن “القول بأن إيران لم تُهزم قط في أي حرب أمر خاطئ؛ بل هُزمت في جميع الحروب، إلا في عهد الحكم الحالي”، وفق قوله.
أما في ما يتعلق بمضيق هرمز، فقال: “البعض يقول لنتنازل عن مضيق هرمز حتى لا نفقد بقية البلاد، لكن بالمنطق نفسه وُقّعت معاهدة تركمنشاي وفُقدت أجزاء من البلاد”.

أتت تلك التصريحات لا سيما حول إسرائيل، بعدما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد، مساء أمس، أنه سينجز عاجلاً أم آجلاً المهمة ضد إيران، مشدداً على أن هدفه إسقاط النظام.
كما جاءت عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح بلاده المحدث من أجل فتح مضيق هرمز لا يزال مطروحا على الطاولة. واعتبر أن الشروط الإيرانية معقولة وقد طرحت سابقا في الاتفاق الأولي الذي وقع بين طهران وواشنطن في يونيو الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي إثر غارات أميركية إسرائيلية على طهران، شلت الحركة في مضيق هرمز الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز حول العالم.
فيما فرضت القوات الأميركية حصارا بحريا خانقا على الموانئ الإيرانية.
في حين لم تفلح المساعي الدبلوماسية حتى الآن في إعادة الطرفين الأميركي والإيراني إلى طاولة الحوار بعد انهيار الاتفاق الأولي الذي وقع في إسلام آباد الصيف الماضي.
المصدر: العربية