مسعد بولس يزور الجزائر قبل أسابيع من مناقشات مجلس الأمن لملف الصحراء المغربية
عاد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى الجزائر في زيارة رسمية التقى خلالها الرئيس عبد المجيد تبون وعددا من كبار المسؤولين الجزائريين، وذلك قبل أسابيع من عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن نزاع الصحراء، وقبل مناقشات مجلس الأمن المرتقبة حول الملف خلال شهر أكتوبر المقبل.
وقالت السفارة الأمريكية في الجزائر إن زيارة بولس تهدف إلى تعزيز التعاون بين واشنطن والجزائر في مجالي السلام والأمن الإقليميين، إلى جانب مواصلة تعميق العلاقات التجارية بين البلدين.
وأوضحت السفارة أن بولس التقى الرئيس عبد المجيد تبون لبحث «متانة العلاقات الثنائية» بين الولايات المتحدة والجزائر، فضلا عن أبرز التحديات والفرص التي تواجه منطقة الساحل والقارة الإفريقية.
كما عقد المستشار الأمريكي لقاءات مع الوزير الأول ووزير الخارجية الجزائري، تناول فيها المصالح المشتركة في عدد من الملفات، من بينها الأمن الإقليمي والتعاون في مجال الطاقة وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثالثة لبولس إلى الجزائر، بعد زيارتين سابقتين قام بهما في يوليوز 2025 ويناير 2026، وأكدت السفارة أن الزيارة تجسد مواصلة الولايات المتحدة تعاونها مع الجزائر، والتزامها بدعم الاستقرار في مختلف أنحاء المنطقة، مسلطة الضوء بشكل خاص على «الشراكة المتنامية في مجال الطاقة بين البلدين»، والتي قالت إنها تساهم في تمهيد الطريق نحو تحقيق ازدهار مشترك.
المصدر: اليوم 24

