مصريون يتظاهرون أمام سفارة هولندا تنديداً باستضافة مؤتمر “حركة ميدان”
Back
ملخص الخبر
- تظاهر مصريون أمام السفارة الهولندية بالقاهرة تنديداً باستضافة مدينة لاهاي مؤتمراً لحركة ميدان.
- رفع المشاركون لافتات باللغات العربية والإنجليزية والهولندية تندد بدعم الإرهاب وتطالب بتسليم عناصر من جماعة الإخوان.
- تضمنت اللافتات مطالبات بتسليم هاربين من الملاحقة القضائية وتساؤلات حول مصير شخص يدعى أحمد ناصر.
- أقيم المؤتمر في سبتمبر الماضي بمشاركة عدة كيانات سياسية لمناقشة قضايا مستقبل الحياة السياسية في مصر.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
شهد محيط السفارة الهولندية بالقاهرة وقفة احتجاجية، رفع خلالها المشاركون الأعلام المصرية ولافتات منددة باستضافة مدينة لاهاي الهولندية مؤتمراً لحركة “ميدان”، التي يتهمها منتقدون بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين.
وأظهرت مشاهد الوقفة لافتات مكتوبة باللغات العربية والإنجليزية والهولندية، حملت عبارات من بينها “هولندا تدعم الإرهاب”، و”الإخوان الهاربون في حماية السلطات الهولندية”، إلى جانب شعار “سفارة مصر خط أحمر”.
كما تضمنت اللافتات مطالبات بتسليم عناصر من جماعة الإخوان إلى السلطات المصرية، تحت شعار “الشعب المصري يريد تسليم الإخوان المسلمين للسلطات”، فضلاً عن لافتات تساءلت عن مصير شخص يدعى أحمد ناصر، حملت عبارة “أين أحمد ناصر” باللغتين العربية والإنجليزية.

وظهرت في المشاهد صور لأشخاص وُضعت على بعضها علامات تقاطع حمراء، فيما مرت سيارات الشرطة وحركة المرور المعتادة في الشارع المحيط بموقع الاحتجاج.
احتجاج على مؤتمر لاهاي
وتأتي الوقفة على خلفية الاعتراض على استضافة لاهاي فعاليات مرتبطة بحركة “ميدان”، وسط انتقادات بشأن طبيعة الجهات المشاركة في المؤتمر وصلاتها السياسية والتنظيمية.
وتعكس الشعارات التي رفعها المشاركون رفضهم لما يعتبرونها إتاحة مساحة لأنشطة معارضين مصريين بالخارج، ومطالبتهم باتخاذ إجراءات بحق أشخاص يتهمونهم بالانتماء إلى جماعة الإخوان أو الهروب من الملاحقة القضائية.
حركة ميدان
تُعد حركة “ميدان” إحدى الحركات السياسية المصرية الناشطة بالخارج، وتقول تقارير إعلامية مصرية إنها تضم شخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين. وفي يوليو (تموز) الماضي، أعلنت الحركة نقل مكتبها من تركيا إلى أوروبا، وتحديداً مدينة لاهاي الهولندية.
وفي 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، استضافت لاهاي مؤتمر المعارضين المصريين بالخارج، بمشاركة حركة “ميدان” وعدد من الكيانات الأخرى، من بينها حركة “تكنوقراط مصر” وحزب “أمل مصر” والمجلس الثوري ومركز العلاقات المصرية الأميركية.
وتناول المؤتمر قضايا تتعلق بمستقبل الحياة السياسية في مصر، ونظام الحكم، والمشاركة السياسية، والانتخابات، والمساءلة وتداول السلطة.
وأثارت المشاركة في المؤتمر انتقادات في وسائل إعلام مصرية، على خلفية اتهامات بوجود صلات بين بعض الجهات المشاركة وجماعة الإخوان المسلمين، في حين قدم منظمو المؤتمر فعالياته باعتبارها مساحة للحوار بشأن مستقبل مصر والإصلاح السياسي.
المصدر: العربية – منوعات