مصر وحرب المياه والصِدام الحضاري
تُدار في حوض النيل والشرق الأوسط واحدة من أعقد استراتيجيات “الاستدراج الصبور” عبر الجغرافيا السياسية وشبكات المياه. إن التعامل مع سد النهضة والتصعيد الإثيوبي المتزايد لبناء سدود جديدة خلفه باعتبارها مجرد “مشروعات تنموية” هو قراءة قاصرة تتغافل عن أبعاد استراتيجية خبيثة. فهذا التوظيف الهيدرولوجي هو تطبيق عملي لمخطط يهدف لإعادة رسم خرائط النفوذ عبر خنق.
المصدر: الأسبوع
0
Views



