مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
حوادثمصرع 4 أشخاص وإصابة 26 آخرين في تصادم ميكروباص وسيارة نقل بالطريق الأوسطيالشرق الأوسطترامب: حرب إيران غير تقليدية وعوضنا تكاليفها الزهيدة بمئات المليارات من فنزويلااقتصادسعر الخضار والفاكهة اليوم السبت 31 اكتوبر في مصرمحلياتارتفاع في القاهرة والصعيد يسجل 31، درجات الحرارة اليوم بمدن ومحافظات مصررياضة محليةتحركات لنقل مباراة الزمالك والإفريقي التونسي إلى استاد القاهرة | خاصفنونسكوت كليفتون وتمارا توني يفوزان بجائزتي إيمي لأفضل ممثل وممثلةمحلياتمتلازمة الطفل الذهبي في العائلة: كيف تؤثر المقارنة بين الأبناء في العلاقات؟رياضة محليةصفقة من العيار الثقيل.. لاعب أساسي في الزمالك يسعى للانتقال إلى الأهليرياضة محليةسيراميكا يلتقى زد اليوم للحفاظ على المربع الذهبى فى الدورى المصرىمحلياتأمطار بالمحافظات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس السبت ودرجات الحرارةرياضة عالميةموقف ميسي من الرحيل عن إنتر ميامي والعودة إلى الأرجنتينمحلياتوزير العدل يفتتح مقر توثيق نادي القضاة ومحكمة شبين الكوم.. بعد قليلالشرق الأوسطعُمان تجلي 25 من طاقم ناقلة نفط استهدفت قبالة مسندم قرب مضيق هرمزالعالمالرئيس البولندي يتهم الحكومة بانتهاك النظام الدستوري ويطالب بانسحاب الشرطة من مقر المحكمةرياضة عالميةاليوم .. الهلال في اختبار استعادة الصدارة.. 3 مواجهات ترسم ملامح الصراع في الدوري السعوديالشرق الأوسطلأسباب تتعلق بالأمن.. إدارة ترامب تعتزم ترحيل بعض المهاجرين الأفغانالعالمفرنسا تنشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات اليوم وأقنعة الهالوين تثير القلقالشرق الأوسطسقوط شظايا في الرياض بعد اعتراض مسيرة معادية دون وقوع إصاباتالشرق الأوسطالخرطوم تعول على موسكو في إعادة إعمار ما دمرته الحربرياضة عالميةتشكيل برشلونة المتوقع أمام ألافيس اليوم في الدوري الإسبانيحوادثمصرع 4 أشخاص وإصابة 26 آخرين في تصادم ميكروباص وسيارة نقل بالطريق الأوسطيالشرق الأوسطترامب: حرب إيران غير تقليدية وعوضنا تكاليفها الزهيدة بمئات المليارات من فنزويلااقتصادسعر الخضار والفاكهة اليوم السبت 31 اكتوبر في مصرمحلياتارتفاع في القاهرة والصعيد يسجل 31، درجات الحرارة اليوم بمدن ومحافظات مصررياضة محليةتحركات لنقل مباراة الزمالك والإفريقي التونسي إلى استاد القاهرة | خاصفنونسكوت كليفتون وتمارا توني يفوزان بجائزتي إيمي لأفضل ممثل وممثلةمحلياتمتلازمة الطفل الذهبي في العائلة: كيف تؤثر المقارنة بين الأبناء في العلاقات؟رياضة محليةصفقة من العيار الثقيل.. لاعب أساسي في الزمالك يسعى للانتقال إلى الأهليرياضة محليةسيراميكا يلتقى زد اليوم للحفاظ على المربع الذهبى فى الدورى المصرىمحلياتأمطار بالمحافظات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس السبت ودرجات الحرارةرياضة عالميةموقف ميسي من الرحيل عن إنتر ميامي والعودة إلى الأرجنتينمحلياتوزير العدل يفتتح مقر توثيق نادي القضاة ومحكمة شبين الكوم.. بعد قليلالشرق الأوسطعُمان تجلي 25 من طاقم ناقلة نفط استهدفت قبالة مسندم قرب مضيق هرمزالعالمالرئيس البولندي يتهم الحكومة بانتهاك النظام الدستوري ويطالب بانسحاب الشرطة من مقر المحكمةرياضة عالميةاليوم .. الهلال في اختبار استعادة الصدارة.. 3 مواجهات ترسم ملامح الصراع في الدوري السعوديالشرق الأوسطلأسباب تتعلق بالأمن.. إدارة ترامب تعتزم ترحيل بعض المهاجرين الأفغانالعالمفرنسا تنشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات اليوم وأقنعة الهالوين تثير القلقالشرق الأوسطسقوط شظايا في الرياض بعد اعتراض مسيرة معادية دون وقوع إصاباتالشرق الأوسطالخرطوم تعول على موسكو في إعادة إعمار ما دمرته الحربرياضة عالميةتشكيل برشلونة المتوقع أمام ألافيس اليوم في الدوري الإسباني
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
فن وثقافة

مصطفى الريس يؤرخ للزوايا والحماية

رجوع

يقدم المؤرخ المغربي مصطفى الريس “إضاءات في التاريخ الاجتماعي والسياسي”’، في كتاب جديد بعنوان “الزوايا المغربية في سياق الحماية: بين منطق المهادنة ورهانات البقاء”، يتناول فيه “أحد أكثر الموضوعات التباسا في تاريخ المغرب المعاصر، وهو موضوع العلاقة بين الزوايا والطرق الصوفية من جهة، وسلطات الحماية الفرنسية من جهة ثانية، والحركة الوطنية ذات المرجعية السلفية الإصلاحية من جهة ثالثة”.

ويقول تقديم العمل الجديد إن أهميته تنبع من كونه “لا يستجيب للقراءات الاختزالية التي درجت على تصنيف الفاعلين الدينيين ضمن ثنائية جاهزة قوامها المقاومة أو الخيانة”، بل يسعى إلى “تفكيك الشروط التاريخية والسياسية والاجتماعية التي حكمت مواقف الزوايا، واستجلاء منطق اشتغالها داخل سياق استعماري شديد التعقيد، اختلت فيه موازين القوة، وتداخلت فيه رهانات البقاء الروحي بالمصالح المادية والاعتبارات المجالية”.

ولا تكمن القيمة العلمية لهذا الكتاب فقط في مادته التوثيقية أو في اختياره موضوعا ظل، كما تفيد التغطية الصحفية له في حينه، “مجالا خصبا للباحثين بالنظر إلى الأدوار الدينية والسياسية الحاسمة للزوايا في تاريخ المغرب”، بل تكمن أيضاً في “جرأته المنهجية على مساءلة المسلمات الراسخة في الكتابة التاريخية الوطنية والكولونيالية معا”.

ويعيد الكتاب الاعتبار للزوايا “باعتبارها فاعلا تاريخيا متعدد الأبعاد، لا مجرد بقايا تقليد ديني تجاوزه الزمن، ولا مجرد أداة في يد الاستعمار، ولا أيضا بطلا مقاوما على نحو مطلق”؛ وبهذا المعنى يفتح “أفقا تأويليا خصبا لفهم التاريخ الديني والسياسي للمغرب المعاصر، من خلال إبراز كيف تداخلت في تجربة الزوايا رهانات الروحي والاجتماعي والسياسي، وكيف أعادت هذه المؤسسات تشكيل أدوارها تحت ضغط الاستعمار وصعود الوطنية الحديثة وتحولات المجتمع المغربي”.

ويسائل الريس الإنتاج المعرفي الكولونيالي الذي صاغته الإدارة الفرنسية حول الزوايا والطرقية، موردا أن هذا الاهتمام “لم يكن عملا علميا محايدا، بقدر ما كان جزءا من جهاز استعماري سعى إلى تحويل المعرفة بالمجتمع المغربي إلى أداة للضبط والتوجيه؛ فالدراسات الإثنوغرافية والسوسيولوجية التي أُنجزت في ظل الحماية لم تكن منفصلة عن حاجات الإدارة الاستعمارية، بل أسهمت في رسم خرائط النفوذ الروحي والقبلي، وفي تحديد مواقع التأثير الممكنة داخل البنية الاجتماعية المغربية، بما يسمح بتطويق إمكانات التعبئة الدينية وتوجيهها نحو خدمة مشروع ‘التهدئة’ الاستعماري”.

وينفي الكتاب الجديد أن تكون الزوايا “مجرد فضاءات روحية معزولة عن التحولات الكبرى التي عرفها المغرب زمن الحماية”، بل يقدمها بوصفها “مؤسسات فاعلة في المجالين الاجتماعي والسياسي، ومؤثرة في تشكيل موازين القوى داخل المجال المحلي والوطني”؛ ولذلك فإن مواقفها من الاستعمار الأجنبي “لم تصدر عن منطق واحد أو عن تصور موحد، بل تباينت تبعا لاختلاف المواقع والمصالح وشبكات الأتباع والعلاقات مع المخزن والقبائل والسلطات الأجنبية”.

وهنا تبرز مقاربة الكتاب، التي “تنقل النقاش من مستوى الأحكام الأخلاقية المسبقة إلى مستوى الفهم التاريخي المركب”. ويقرأ المؤلف بعض مواقف “المهادنة” ضمن ما أسماها “واقعية سياسية” لجأت إليها “بعض الزوايا صونا لوجودها المؤسسي وحفاظا على امتيازاتها الرمزية والاقتصادية، في زمن باتت المواجهة المباشرة مع القوة الفرنسية مغامرة غير مأمونة العواقب (…)”، وزاد: “ارتبطت المهادنة، في بعض السياقات، بفكرة دفع الضرر الأكبر، والحفاظ على ما تبقى من سلطة رمزية داخل مجتمع أخذت تهيمن عليه وقائع جديدة فرضها الاستعمار بقوته العسكرية والإدارية”.

وتتبع المؤرخ الأشكال المتعددة لخطاب “هذه البراغماتية”، ومن بينها “إعادة تأويل الحدث الاستعماري بلغة دينية قدرية، أو توظيف خطاب وعظي يدعو إلى تجنب الفتنة والاقتتال، أو تبرير الانخراط في شروط ‘التمدن’ الجديدة بما لا يؤدي إلى الفناء التام للمؤسسة الزاوية”.

وهنا يورد الباحث أن “الخطاب الصوفي المهادن لا يقدم باعتباره مجرد غطاء لولاء سياسي مباشر، بل بوصفه أيضا إستراتيجية خطابية سعت إلى التوفيق بين المحافظة على الشرعية الروحية وبين الاعتراف الضمني بواقع لا تملك الزاوية أدوات قلبه”، فـ”السلوك السياسي للزوايا زمن الحماية لا يفهم إلا إذا أدرج ضمن منطق البقاء المؤسسي، ومراعاة توازنات المجال، والخوف من فقدان الموارد المادية والبشرية التي كانت تضمن استمرارها”.

ويحلل المؤلف كذلك نظرة “الحركة الوطنية” إلى الزوايا والطرق الصوفية، موضحا كيف أن “النخبة الوطنية لم تتعامل معها بوصفها مجرد منافس اجتماعي، بل بوصفها أيضا عقبة إيديولوجية وسياسية في طريق بناء وعي وطني حديث”.

المؤرخ الذي يعتمد على الجرائد القديمة في إعادة كتابة تاريخ مراحل من المغرب استعرض في هذا العمل الجديد أيضا أصداء الزوايا والطرقية في الصحافة الوطنية، وقراءة في كتاب الفقيه المكي الناصري المخصص لـ”محاربة الطرقية”؛ ليخلص إلى أن “المواجهة بين الطرفين لم تكن مواجهة سياسية فحسب، بل كانت أيضا معركة على الشرعية الدينية، وعلى تمثيل الإسلام الصحيح، وعلى حق قيادة المجتمع في مرحلة التحرر الوطني؛ ولذلك سخّرت الحركة الوطنية المرجعية السلفية الإصلاحية في نقدها للممارسات الطرقية، وربطت بين ما عدته بدعا وخرافات من جهة وبين حالة الخضوع والتخلف التي رأتها بيئة حاضنة للاستعمار من جهة ثانية”.

“ولا يقف الكتاب عند الثنائية التي جمعت الاستعمار بالزوايا أو الوطنية بالطرقية”، بل يبرز “ما شهده عقدا الأربعينيات والخمسينيات من تعقيد متزايد في شبكة العلاقات بين هذه الأطراف”، مستحضرا “التغطية الخاصة” التي بينت سعي الإقامة العامة في ظل تصاعد نفوذ الحركة الوطنية إلى إحياء الزوايا والطرقية وتوظيف مواسمها ونفوذ شيوخها في صراعها ضد التيار الوطني والسلفي، وذلك عبر تجديد الاهتمام بما سميت ‘السياسة الإسلامية’ الفرنسية، وتوشيح بعض الشيوخ، والترخيص لهم بالرحلات والجولات، بل وخلق طرق صوفية وتشييد زوايا. وهذا ما يكشف أن “المؤسسة الاستعمارية لم تنظر إلى الزوايا نظرة ثابتة، بل تعاملت معها بمرونة تكتيكية؛ فإذا بدت في مرحلة ما موضوعاً للمراقبة والتحجيم فإنها تحولت في مرحلة لاحقة إلى وسيط اجتماعي يمكن تعبئته لمواجهة المد الوطني، وإضعاف امتداده في الأوساط القروية والشعبية”.

ومن بين أهم ما يوضحه الكتاب أن “الحقل الصوفي نفسه لم يكن كتلة واحدة منسجمة، كما أن المواقف الوطنية لم تكن دائما جامدة إزاء جميع الفاعلين الدينيين”، كما يتيح النظر إلى الموضوع من زاوية موازين الصراع وتغيراتها، ما ينشئ “تقاطعات ظرفية بين قوى تختلف إيديولوجيا لكنها تلتقي في مناهضة القمع الكولونيالي”، وهو ما يقدم تاريخ الزوايا زمنَ “الحماية” الأجنبية بوصفه “تاريخا للمناورات والتكيفات والاصطفافات المتحركة، لا تاريخا لجوهر ثابت يمكن القبض عليه بتوصيف واحد نهائي”.

The post مصطفى الريس يؤرخ للزوايا والحماية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *