مصطفى بكري.. حين يصبح الدفاع عن الدولة تهمة!
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يجب التعامل مع الإعلاميين المؤيدين للدولة المصرية مثل مصطفى بكري بإنصاف بعيداً عن اتهامات التطبيل.
- يمثل الإعلام قوة مؤثرة في مصير الدول ويتطلب وجود إعلام وطني قادر على الدفاع عن مصالح الدولة.
- توجد حسابات سياسية وأمنية واستراتيجية خلف الكواليس لا تظهر للرأي العام ولا يمكن إعلانها للجميع.
- يجب التمييز بين الاختلاف في وجهات النظر وبين اتهام من يدافع عن الدولة ويحاول حماية مصالحها الوطنية.
في الفترة الأخيرة، نلاحظ هجومًا متزايدًا على عدد من الإعلاميين الذين يتبنون مواقف مؤيدة للدولة المصرية، وعلى رأسهم الأستاذ مصطفى بكري والأستاذ أحمد موسى والأستاذ نشأت الديهي. وأصبح من السهل أن نسمع اتهامات جاهزة من نوع التطبيل والمجاملة ومساندة الحكومة دون تفكير، لكن بعيدًا عن الاتفاق أو الاختلاف مع أي إعلامي، أعتقد أن المسألة تحتاج.
المصدر: الأسبوع
0
Views