مطالب بضبط استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي بألمانيا
رجوع
ملخص الخبر
- رفض أصحاب العمل في القطاع المصرفي الألماني مطالب نقابة فيردي بشأن تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.
- طالبت النقابة بزيادة الأجور بنسبة 6% وتوفير اتفاقيات ملزمة لتخطيط القوى العاملة والتأهيل.
- رفض أصحاب العمل طلبات الموظفين بتوفير أيام إجازة إضافية وتعديل قواعد الحماية من الفصل.
- من المقرر استئناف المفاوضات في فرانكفورت في 2 نوفمبر المقبل وتحديد جولة ثالثة في 23 نوفمبر.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في مفاوضات الأجور الخاصة بالعاملين في القطاع المصرفي الخاص بألمانيا، رفض أصحاب العمل جملةً وتفصيلاً بعض مطالب النقابات.
وقال كبير المفاوضين عن أصحاب العمل، توماس أ. لانجه، عقب المفاوضات التي جرت في العاصمة الألمانية برلين اليوم الخميس، إنهم ليسوا مستعدين من حيث المبدأ للتفاوض بشأن تشديد قواعد الحماية من الفصل.
وأضاف أن الشركات لا تحتاج أيضاً إلى تدخلات تنظيمية من خلال اتفاقيات الأجور فيما يتعلق بإدارة عمليات التحول الهيكلي للقطاع، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وتطالب نقابة “فيردي” للعاملين في قطاع الخدمات في ألمانيا، إلى جانب زيادة الأجور بنسبة 6%، بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.
وقالت النقابة إن هناك حاجة إلى اتفاقيات ملزمة بشأن تخطيط القوى العاملة والتأهيل، كما طالبت بمنح الموظفين إمكانية تحويل أجزاء من رواتبهم إلى أيام إجازة إضافية بما يصل إلى 20 يوماً في العام.
ورفض أصحاب العمل هذا المطلب الجزئي أيضاً، معربين عن “عدم تفهمهم” له، وقالوا إن ذلك يعادل تخفيضاً في ساعات العمل بنحو 10% تقريباً، ويجعل أي تخطيط جاد للقوى العاملة بلا جدوى، وحذروا من أن ذلك سيؤدي إلى حدوث مشكلات في توفير الطاقات التشغيلية في العديد من المجالات.
زيادة الأجور
ووصف أصحاب العمل مطلب زيادة الأجور بأنه “مرتفع بشكل زائد عن الحد”، ومع ذلك، أبدوا استعدادهم للتوصل إلى تسوية عادلة.
وكانت نقابة “فيردي” قد بررت مطالبها المالية بارتفاع معدلات التضخم، ومن المقرر استئناف المفاوضات في فرانكفورت، العاصمة المالية لألمانيا، في 2 نوفمبر المقبل، كما تحدد بالفعل موعد للجولة الثالثة في 23 نوفمبر في برلين.
المصدر: العربية – اقتصاد





