مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محلية«التعليم» و«الشباب والرياضة» تبحثان آليات اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بين الطلابسياسةرانيا فريد شوقي: الفن مش أكل عيش وخلاص وبختار أعمالي بعناية.. لهذا السبب تحمست لـ «الحافي» و«عمرة رمضان»| حواررياضة محليةموعد مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقياالعالمالجيش الروسي يواصل تقدمه على كافة المحاور في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانياالعالمزيلينسكي يتهم روسيا بمحاولة استهداف طائرته الرئاسية مرتين بالمسيراتاقتصادتحرك جديد للدولار أمام الجنيه.. تفاصيل الأسعار بالبنوك اليوممنوعاتانسحاب مفاجئ لمؤلف ومخرج مسلسل أحمد فهمي في رمضان 2027.. ما القصة؟العالمعبد الإله بنكيران.. بين صخب الزعامة وصندوق الأمانة: قراءة صحفية في أفق الانتخابات المغربية 2026منوعاتجامعة المنوفية تخصص 200 فدان لتوسعاتها بمدينة الساداتسياسةمصادر: تحقيق أمريكي في هجمات سيبرانية استهدفت ناقلتي نفط متجهتين إلى الولايات المتحدةسياسةترتيب الدوري المصري قبل مواجهة الزمالك وغزل المحلةسياسةرفع كفاءة معلمي التربية الرياضية ووضع آليات لاكتشاف الموهوبين وإنشاء مدارس متخصصة لصيانة الملاعبسياسةتصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب.. تفجير منزل في حلتا وتفجيرات في المنصوري وغارة على وادي زبقينسياسةالزمالك يترقب موعد جلسة «كاس» في قضية مستحقات عبد الحميد معاليالعالممن بطل استقلال إلى مدان في لاهاي.. سجن رئيس كوسوفو السابقسياسةالأوقاف: حماية طبقة الأوزون مسؤولية إنسانية وصيانة للبيئة والأجيال القادمةرياضة محليةنتائج المباحثات المصرية السعودية بالقاهرة.. دعم أمن المملكة ودول الخليج..تعزيز التنسيق بشأن البحر الأحمر والممرات البحرية وفلسطين والسودان.. والعمل على زيادة التجارة والاستثماررياضة محليةرئيس الوزراء يتابع مستهدفات برنامج إعادة هيكلة الشركات القابضةسياسةفليك على موعد مع رقم تاريخي في برشلونةالعالمالأمم المتحدة تطلب السماح بدخول محققین دوليين إلى غزة إثر اكتشاف جثث تحت الأنقاضرياضة محلية«التعليم» و«الشباب والرياضة» تبحثان آليات اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بين الطلابسياسةرانيا فريد شوقي: الفن مش أكل عيش وخلاص وبختار أعمالي بعناية.. لهذا السبب تحمست لـ «الحافي» و«عمرة رمضان»| حواررياضة محليةموعد مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقياالعالمالجيش الروسي يواصل تقدمه على كافة المحاور في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانياالعالمزيلينسكي يتهم روسيا بمحاولة استهداف طائرته الرئاسية مرتين بالمسيراتاقتصادتحرك جديد للدولار أمام الجنيه.. تفاصيل الأسعار بالبنوك اليوممنوعاتانسحاب مفاجئ لمؤلف ومخرج مسلسل أحمد فهمي في رمضان 2027.. ما القصة؟العالمعبد الإله بنكيران.. بين صخب الزعامة وصندوق الأمانة: قراءة صحفية في أفق الانتخابات المغربية 2026منوعاتجامعة المنوفية تخصص 200 فدان لتوسعاتها بمدينة الساداتسياسةمصادر: تحقيق أمريكي في هجمات سيبرانية استهدفت ناقلتي نفط متجهتين إلى الولايات المتحدةسياسةترتيب الدوري المصري قبل مواجهة الزمالك وغزل المحلةسياسةرفع كفاءة معلمي التربية الرياضية ووضع آليات لاكتشاف الموهوبين وإنشاء مدارس متخصصة لصيانة الملاعبسياسةتصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب.. تفجير منزل في حلتا وتفجيرات في المنصوري وغارة على وادي زبقينسياسةالزمالك يترقب موعد جلسة «كاس» في قضية مستحقات عبد الحميد معاليالعالممن بطل استقلال إلى مدان في لاهاي.. سجن رئيس كوسوفو السابقسياسةالأوقاف: حماية طبقة الأوزون مسؤولية إنسانية وصيانة للبيئة والأجيال القادمةرياضة محليةنتائج المباحثات المصرية السعودية بالقاهرة.. دعم أمن المملكة ودول الخليج..تعزيز التنسيق بشأن البحر الأحمر والممرات البحرية وفلسطين والسودان.. والعمل على زيادة التجارة والاستثماررياضة محليةرئيس الوزراء يتابع مستهدفات برنامج إعادة هيكلة الشركات القابضةسياسةفليك على موعد مع رقم تاريخي في برشلونةالعالمالأمم المتحدة تطلب السماح بدخول محققین دوليين إلى غزة إثر اكتشاف جثث تحت الأنقاض
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,264.87EGP/جمذهب 216,356.76EGP/جمذهب 185,448.65EGP/جمفضة108.14EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,264.87EGP/جمذهب 216,356.76EGP/جمذهب 185,448.65EGP/جمفضة108.14EGP/جم
خبر عاجل
العالم

مع تراجع أسعار النفط عالميًا.. هل تفي الحكومة بوعودها؟

مع عودة تدفقات النفط بمضيق هرمز، وتراجع أسعار برميل البترول بقوة، يتساءل كثير من المصريين: هل تخفض الحكومة أٍسعار المحروقات قريبًا، مثلما كانت سريعة في رفعها بمجرد اندلاع الحرب الأمريكيةـ الإيرانية؟

هبط خام “برنت” نحو 7% خلال يومين بعد إعلان الولايات المتحدة إعفاء صادرات إيران النفطية مؤقتًا من العقوبات، وانخفضت عقود خام برنت لتصل إلى 77 دولارا للبرميل، فيما تراجعت أسعار عقود خام غرب تكساس الأمريكي دون مستوى 74 دولارا للبرميل.

وتوقع “سيتي بنك”، أن تتجه أسعار النفط نحو الانخفاض خلال الأشهر الستة إلى الاثنى عشر المقبلة لما بين 60 و65 دولاراً للبرميل بحلول الربع الأول من عام 2027، فالاتفاق بين أمريكا وإيران؛ سيسفر عن ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق بمنطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.

رفعت الحكومة أسعار الوقود والغاز في مارس 2026 بنسب تراوحت بين 14 و30%، في ثالث زيادة خلال عام واحد بدعوى الظروف الاستثنائية، التي تمر بها أسواق الطاقة عالميًا ليصعد سعر بنزين 95 من 21 جنيهًا إلى 24 جنيهاً بنسبة ارتفاع 14.29%، وبنزين 92 بنسبة 15.58% ليصل 22.25 جنيها وبنزين 80 بنسبة 16.9% إلى 20.75 جنيها للتر، والسولار بنسبة 17.4% إلى 20.50 جنيها للتر.

هل تفي الحكومة بوعودها؟

رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، قال حين صدور تلك الزيادة، إنه إجراء “استثنائي” سيتم مراجعته مع “توقف الظروف الاستثنائية”، في إشارة إلى صراع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

برر مدبولي الزيادة رغم وعده في أكتوبر 2025 بعدم زيادة أسعار النفط، بارتفاع سعر برميل البترول عالميًا لمستوى 93 دولارًا للبرميل، مضيفًا حينها أن الدولة لا تزال تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة ارتفاع أسعار الطاقة.

إيهاب سعيد محلل أسواق المال، يقول إن البترول يقترب من العودة الى مستويات ما قبل الحرب، التي كانت تتراوح بين 72– 74 دولارًا، مضيفًا أن الموازنة الحالية والمقبلة تستهدف سعره عند 75 دولارا، أي أن التكلفة الإضافية التي شهدناها خلال الحرب تكاد تتلاشى.

أشار أيضًا إلى تراجع الدولار أيضا الى المستويات المستهدفة بالموازنة لتقترب من نقطة التعادل، بفضل ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لما يقارب 15 مليار دولار في مايو الماضي، ودخول حوالي 3.5 مليارات دولار في أدوات الدين خلال يومين.

يعتمد قرار تسعير المواد البترولية إلى معادلة سعرية تضع في اعتبارها العديد من النقاط الأساسية أهمها، سعر خام برنت عالمياً، و​سعر صرف الجنيه أمام الدولار، باعتباره يتحكم في كلفة الاستيراد، و​أعباء التداول والإنتاج، وتشمل تكاليف النقل، التكرير، والخدمات اللوجستية.

رغم تلك المؤشرات، يرى سعيد، أن الحكومة لن تخفض أسعار المحروقات؛ لأنها كانت ترغب في رفع الأسعار نهاية 2025 وفق الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والحرب جاءت لتبرر هذا التحرك وتنفيذ هذه الخطوة، حيث كان من المفترض خفض دعم المواد البترولية بميزانية 2026 – 2027 الى 15 مليار جنيه.

اتجاه واحد فقط لقرارات لجنة التسعير

منذ بداية لجنة تسعير المنتجات البترولية عملها رسمياً في الربع الثاني من عام 2019، لم تخفض أسعار المحروقات إلا مرة واحدة فقط بنحو 25 قرشًا، واتجهت غالبية قراراتها إلى رفع الأسعار وفي كثير من الأحيان خالفت قراراتها مبدأ تأسيسها، بألا تتجاوز نسبة الزيادة 10%، وزادت الأسعار أعلى من تلك النسبة بمراحل.

يستهدف مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2026/ 2027 خفض دعم المواد البترولية ليصل إلى نحو 15.8 مليار جنيه (أو ما يعادل 16.5 مليار جنيه في بعض التقديرات) مقارنة بـ 165 مليار جنيه في العام الحالي، وذلك في إطار خطة هيكلية لوزارة المالية لترشيد الدعم.

التثبيت قرار متوقع رغم مكاسب الخفض

د. وليد الفقي، الخبير الضريبي، يتوقع أن يكون قرار تسعير المنتجات البترولية هو تثبيت أسعار الوقود الحالية، وليس تخفيضها أو الرجوع لأسعار ما قبل اندلاع الصراع بين أمريكا وإيران أي بقاء أسعار البنزين والسولار والغاز والمازوت كما هي دون تغيير.

النائب محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، يستبعد في تصريحات صحفية، اتجاه الحكومة إلى الخفض، مضيفًا أن الحكومة قد ترى أنها تحملت جزءًا من الزيادات السابقة في أسعار النفط دون تمريرها بالكامل إلى المستهلك المحلي، ما قد يدفعها إلى الإبقاء على الأسعار الحالية.

في شهر مايو 2026 الماضي، سجل بند المسكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود ارتفاعاً قدره (30.8%) مقارنة بمايو 2025 السابق عليه، ما يشير إلى أن أسعار الوقود والطاقة لا تزال تشكل دافعاً رئيسياً لارتفاع التكاليف، وزيادة مستوى الأسعار.

د. رمزي الجرم الخبير المالي يقول إن صانعي القرار لو استطاعوا التَعاطي فنيًا مع تَراجع أسعار النفط عالميًا بشكل ملحوظ، فمن المؤكد أن الاقتصاد سَيَحصد مزيدًا من الانعكاسات الإيجابية على مسار المؤشرات الكلية للاقتصاد المصري.

أضاف أن تلك المكاسب تنطلق من انخفاض حِدة معدلات التضخم الى أرقام أُحادية، والذي سَيَدفع صانعي السياسة النقدية نحو السير في اتجاه سياسة التيسير الكمي للنقود من خلال خِفض أسعار الفائدة؛ ما يَدفع الاقتصاد نحو زيادة عجلة الإنتاج؛ نتيجة لتخفيض كُلفة الائتمان وتوفير أموال رخيصة أمام المشروعات، فضلاً عن انخفاض قيمة الدين العام بشكل ملحوظ.

<p>The post مع تراجع أسعار النفط عالميًا.. هل تفي الحكومة بوعودها؟ first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *