مقتل فلسطيني بغارة إسرائيلية هي الأولى منذ أكثر من أسبوع في غزة
قُتل شاب فلسطيني وأصيب آخرون الأربعاء في غارة جوية إسرائيلية على شمال قطاع غزة، هي الأولى من نوعها منذ أكثر من أسبوع، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية والجيش الإسرائيلي.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة فرانس برس إن طواقمه نقلت “الشهيد الشاب مهند سعدة وعددا من المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب الدوار الغربي لبلدة بيت لاهيا” في شمال القطاع.

وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته تنفيذ الغارة الجوية، قائلا إنها كانت تهدف “لإزالة تهديد”.
وأعلن قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وصول جثة القتيل والمصابين.
وذكر شاهد عيان أن “الشهيد كان مع مجموعة عمال وفنيين في طريقهم لبيوتهم بعدما انتهوا من إصلاح بئر مياه ارتوازي متضرر بسبب القصف الإسرائيلي” في بيت لاهيا.
على صعيد متصل، أفاد قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس في جنوب قطاع غزة، بوصول “طفل ورجل أصيبا بشظايا قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية باتجاه مجموعة مواطنين في رفح”.
وأكد مصدر أمني أن الجيش الإسرائيلي “أطلق عدة قذائف مدفعية وفتح النار عدة مرات باتجاه المناطق الشرقية في مدينة غزة ووسط وشمال وجنوب قطاع غزة”.
ومنذ بداية الهدنة الهشة بين حماس وإسرائيل في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي 1259 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة. وقتل خمسة عسكريين إسرائيليين وعامل مدني، خلال ذات الفترة.
اندلعت الحرب في غزة بعدما شنّت حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023 أسفر عن مقتل 1221 شخصا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
ومنذ بداية الحرب قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني في غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال التقدم نحو إنهاء الحرب متعثرا.
وتسيطر القوات الإسرائيلية حاليا على نحو 70 في المئة من مساحة القطاع الفقير والمدمر.
المصدر: العربية



