مكتب الزيدي: العراق يريد البقاء بعيداً عن الصراعات الإقليمية
حث مكتب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الأربعاء، جميع الأطراف على تجنب التصعيد، مؤكداً أن العراق يريد البقاء بعيداً عن الصراعات الإقليمية، داعياً جميع الأطراف إلى عدم الانجرار إلى مسارات تؤدي لتفاقم عدم الاستقرار.
وقال إن الحكومة ملتزمة بترسيخ الاستقرار والمساهمة في حفظ أمن المنطقة، حيث قامت الحكومة بجهود لتعزيز سيادة القانون بالبلاد.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي بأن الحكومة عملت على تأطير العمل الأمني ضمن مؤسسات الدولة.

وقال مكتب الزيدي إن حكومته ماضية في استكمال إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.
كما شدد على أن التعاطي مع الهجمات مسؤولية حصرية للحكومة والمؤسسات الدستورية.
وأعلن الجيش الأميركي فجر الأربعاء أنه نفذ ضربات مشتركة مع القوات المسلحة السعودية في العراق ضد جماعات مسلحة موالية لإيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لاحقاً، إن الضربات الأميركية السعودية ضد الميليشيات الموالية لإيران “تمت بالتنسيق مع حكومة العراق”.
وجاء في بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم): “نفذت القيادة المركزية الأميركية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 يوليو (تموز)، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإسلامي الإيراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية”.
هذا وبعد تحذيرين أصدرتهما السعودية في 24 ساعة للميليشيات الإيرانية بالعراق، وتحذيرات سابقة خلال الشهرين الماضيين، أعلنت السعودية، فجر الأربعاء، أنها نفذت رداً نوعياً على الهجمات التي استهدفت منشآت بترولية بالشرقية والرياض.
وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت أن الاعتداءات الإرهابية على المنشآت البترولية، انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات موالية لإيران.
وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن تنفيذها للعملية جاء انطلاقاً من مبدأ الدفاع عن النفس، ووفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها لا تسعى إلى التصعيد لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له المملكة.
هذا وأشارت الدفاع السعودية إلى اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات التي حاولت استهداف المنشآت البترولية طوال اليومين الماضيين.
وأفادت مصادر “العربية” و”الحدث” أن الضربات النوعية التي نفذتها السعودية استهدفت مخازن أسلحة تابعة للميليشيات.

المصدر: العربية



