“مكتوب على الجليد”.. الإعلام العبري يشكك بصمود اتفاق الإطار في لبنان
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#2980b9;"><strong>ترجمة عبرية – شبكة قدس</strong></span>: شككت وسائل إعلام عبرية بفرص نجاح "اتفاق الإطار" المعلن بين الحكومة اللبنانية و"إسرائيل"، معتبرة أن تنفيذه يواجه عقبات كبيرة، رغم الدعم الذي يحظى به داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وسط تأكيد حزب الله رفضه الاتفاق.</p>
<p style="text-align: justify;">وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن الاتفاق، رغم ما وصفته بأنه يمنح "إسرائيل" عددا من المكاسب، يبقى "مكتوبا على الجليد"، في إشارة إلى هشاشته وإمكانية انهياره في أي وقت.</p>
<p style="text-align: justify;">وأضافت الصحيفة أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الاتفاق أشبه بـ"زفاف بلا عروس"، معتبرة أن نجاحه يتطلب حسم الملف الداخلي اللبناني في مواجهة حزب الله، وهو أمر رأت أنه غير متوافر في ظل موازين القوى الحالية، مؤكدة أن لا جهة تملك القدرة أو الوقت لإنجاز ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">ورغم انتقادها للاتفاق، خلصت الصحيفة إلى أن إنهاء الحروب لا يتحقق إلا عبر وقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك يبقى الخيار الوحيد لتجنب استمرار المواجهة.</p>
<p style="text-align: justify;">بدورها، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تؤيد المضي في الاتفاق، لكنها تبدي تشكيكا واضحا في فرص نجاحه.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشارت إلى أن الطريق نحو تنفيذ بنود الاتفاق لا يزال طويلا ومليئا بالعقبات، معتبرة أن احتمالات نجاحه ليست مرتفعة في ظل التعقيدات الأمنية والسياسية القائمة على الساحة اللبنانية.</p>
<p style="text-align: justify;">وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، يتضمن خطوات متبادلة لإعادة انتشار الجيش اللبناني في مناطق جنوب البلاد، وإنشاء آلية تنسيق عسكرية بين الجانبين برعاية أمريكية، مقابل التزام لبناني بحصر السلاح بيد الدولة، والتحقق من نزع سلاح حزب الله، في حين أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الاتفاق يتيح استمرار وجود قوات الاحتلال في جنوب لبنان خلال مراحل تنفيذه.</p>
<p style="text-align: justify;">في المقابل، أعلن حزب الله رفضه القاطع للاتفاق، ووصفه بأنه "مذلة وعار وتنازل عن السيادة اللبنانية"، معتبرا أنه يشرعن بقاء الاحتلال ويربط انسحابه بشروط تتعلق بنزع سلاح المقاومة، وهو ما عدّه تجاوزا للسيادة اللبنانية وخدمة لمطالب الاحتلال.</p>
المصدر: القدس
