منظمات أعمال تدعو إلى محادثات جديدة مع تصاعد النزاع بين أميركا وكندا
حثت منظمات أعمال أميركية وكندية زعيمي الدولتين على العودة إلى طاولة المفاوضات، حيث تواجه الدولتان الجارتان حرباً تجارية متصاعدة في أعقاب محادثات فشلت في تجنب رسوم جمركية جديدة.
وقال جوشوا بولتن، رئيس مجموعة الأعمال الأميركية، مائدة الأعمال المستديرة: “تخاطر التعريفات الجمركية الجديدة والردود الانتقامية بزيادة التكاليف على الشركات والأسر الأميركية، مما يعرقل سلاسل التوريد الحيوية ويوتر العلاقة الاقتصادية المهمة بين الولايات المتحدة وكندا”.
وأضاف بولتن أن حكومتي الدولتين يتعين أن تعودا إلى مائدة التفاوض وإلغاء الرسوم الجمركية الضارة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وتأتي تصريحات بولتن بعد أن فشل المفاوضون في التوصل إلى اتفاق أمس الأول الجمعة، قبل انقضاء مهلة حددها البيت الأبيض، مما أدى إلى فرض تعريفات جمركية جديدة بنسبة 50% على السلع الكندية.
وتوعدت كندا بفرض تعريفات جمركية مماثلة، حيث قال رئيس الوزراء مارك كارني إن تلك التعريفات سيتم تطبيقها من الثامن من سبتمبر المقبل.
وعندما سأله صحافي عن الوضع، أجاب: “عندما تكون في حرب فأنت عرضة للهجوم.. لقد تعرضنا لهجوم”.
ثقة الشركات
وقال رئيس رابطة الصناعة الكندية، دينيس داربي: “نفضل أن يعودا سريعاً إلى مائدة التفاوض، لكن لا أعتقد أن ذلك سيحدث في أي وقت قريباً.. المشكلة الأكبر بالنسبة لنا على المدى الطويل هي أنه إذا استمر هذا الجدل، فإنه سيقوض ثقة الشركات لاتخاذ قرارات الاستثمار”.
وداربي هو أيضاً عضو في اللجنة الاستشارية لكارني حول العلاقات الاقتصادية مع أميركا، وقال داربي: “لم يكن الأمر يكتنفه عدم اليقين فحسب، لكن الآن ربما يصبح أكثر تقلباً”.
وقال الممثل التجاري الأميركي، جاميسون جرير، أمس السبت، إنه من غير المقرر إجراء محادثات جديدة وإن واشنطن تدرس الرد.
كما صدر انتقاد من كاثي هوتشول، حاكمة ولاية نيويورك الأميركية، التي تتاخم كندا، ووصفت النزاع بشأن التعريفات الجمركية بأنه غير ضروري وحذرت من زيادة الأسعار بالنسبة للمستهلكين الأميركيين.
المصدر: العربية – اقتصاد