مباشر الأحد، 2 أغسطس 2026
عاجل
سياسةتطبيق جديد على آيفون يكشف وجود النظارات الذكية.. كيف يعمل؟سياسةمدير نادي كان الفرنسي يشيد بمشروع عائلة مبابي.. وقرار والدته داخل الأكاديمية يثير الإعجاباقتصادآخر مهلة قانونية.. «الرقابة المالية» تقرر مد فترة توفيق الأوضاع مع قانون التأمين الموحدسياسةالصحة: الخط الساخن الموحد 105 يسجل أكثر من 38 ألف مكالمة في النصف الأول من 2026 بنسبة إنجاز 100%سياسةتداول 13 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمراقتصادبعائد 22%.. شهادات الادخار في البنك الأهلي المصريسياسةثنائي مصري يدير مواجهة غانا والكاميرون في أمم أفريقيا للسيداتاقتصاد“فيوتشر كير” تُقر مضاعفة رأس المال إلى 115 مليون جنيهالعالمسوريا.. إضراب تجاري في عين منين ودمشق (فيديوهات+صور)العالمالعراق.. خلية الإعلام الأمني تنفي هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسدالعالميجب أن يغادر رئاسة “الفيفا”.. تيباس يواصل انتقاد إنفانتينوسياسةوزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير وتحسين الخدمات بالعبور والشروق وبدرالعالمإسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة “أس 300”سياسةالقصة الكاملة لحادث الطفل الذي ساق اتوبيس وانقلب وتسبب بوفاة شخص واصابة اخرين في حصة شبشير بالغربيةسياسةمصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث غرق داخل قرية سياحية بالساحل الشماليسياسةوزير العدل يفتتح مجمع محاكم بورفؤاد الجديد لخدمة المواطنين| صوررياضة محليةتشابي ألونسو يرحب بعودة مودريك إلى تشيلسي ويحدد موعد مشاركتهعلوم وتكنولوجياتنسيق الجامعات 2026 المرحلة الأولى.. الكليات المتاحة لطلاب الثانوية العامةسياسةالجيش الأوكراني يعلن قصف مصفاة نفط في منطقة ساراتوف الروسيةسياسةوكالة فارس: لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمزسياسةتطبيق جديد على آيفون يكشف وجود النظارات الذكية.. كيف يعمل؟سياسةمدير نادي كان الفرنسي يشيد بمشروع عائلة مبابي.. وقرار والدته داخل الأكاديمية يثير الإعجاباقتصادآخر مهلة قانونية.. «الرقابة المالية» تقرر مد فترة توفيق الأوضاع مع قانون التأمين الموحدسياسةالصحة: الخط الساخن الموحد 105 يسجل أكثر من 38 ألف مكالمة في النصف الأول من 2026 بنسبة إنجاز 100%سياسةتداول 13 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمراقتصادبعائد 22%.. شهادات الادخار في البنك الأهلي المصريسياسةثنائي مصري يدير مواجهة غانا والكاميرون في أمم أفريقيا للسيداتاقتصاد“فيوتشر كير” تُقر مضاعفة رأس المال إلى 115 مليون جنيهالعالمسوريا.. إضراب تجاري في عين منين ودمشق (فيديوهات+صور)العالمالعراق.. خلية الإعلام الأمني تنفي هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسدالعالميجب أن يغادر رئاسة “الفيفا”.. تيباس يواصل انتقاد إنفانتينوسياسةوزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير وتحسين الخدمات بالعبور والشروق وبدرالعالمإسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة “أس 300”سياسةالقصة الكاملة لحادث الطفل الذي ساق اتوبيس وانقلب وتسبب بوفاة شخص واصابة اخرين في حصة شبشير بالغربيةسياسةمصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث غرق داخل قرية سياحية بالساحل الشماليسياسةوزير العدل يفتتح مجمع محاكم بورفؤاد الجديد لخدمة المواطنين| صوررياضة محليةتشابي ألونسو يرحب بعودة مودريك إلى تشيلسي ويحدد موعد مشاركتهعلوم وتكنولوجياتنسيق الجامعات 2026 المرحلة الأولى.. الكليات المتاحة لطلاب الثانوية العامةسياسةالجيش الأوكراني يعلن قصف مصفاة نفط في منطقة ساراتوف الروسيةسياسةوكالة فارس: لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
أسعار
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
خبر عاجل
أخر الأخبار

منظمة حقوقيـة: اعـتقـال ناشــطــة مصرية في عمان بطلب من الأمــن المصري وتهديدات بترحيلها مصر

اعتقلت السلطات العمانية الناشطة المصرية مريم عبد الباسط في مسقط سلطنة عمان خلال تواجدها بالمستشفى للولادة، بعد شهرين من اعتقال زوجها أحمد موسى وترحيله لمصر بتهم سياسية من النظام المصري، حسب مؤسسة دعم القانون والديمقراطية الحقوقية.

وقالت المؤسسة في بيان:

تعرب مؤسسة دعم القانون والديمقراطية عن بالغ قلقها إزاء احتجاز الناشطة المصرية المعارضة مريم محمد السيد عبد الباسط، والتي تبلغ من العمر 31 عامًا، والمقيمة قانونيًا في سلطنة عُمان منذ عام 2021، وذلك عقب وضع مولودها بتاريخ 25 مايو 2026 داخل مستشفى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية، حيث تم تسجيلها بصفة “سجينة”، وحرمانها الفعلي من الحرية داخل منشأة طبية، دون أساس قانوني معلن لهذا الإجراء، بما يمثل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية، خاصة في ظل الوقائع التي وثقتها المؤسسة، وهي أم لطفلين قاصرين وكانت حاملًا في شهرها الثامن وقت بدء هذه الأحداث.

وبدأت هذه الوقائع في 26 مارس 2026 مع اعتقال زوجها أحمد موسى، البالغ من العمر 38 عامًا، في سلطنة عُمان من قبل جهة أمنية، بعد استدعائه من محل عمله واحتجازه في سجن مدني دون إخطاره بأي قرار قضائي أو تمكينه من الطعن، مع السماح بزيارة واحدة فقط.

وفي يوم ترحيله، أُبلغ بأنه سيتم الإفراج عنه، قبل أن تفاجأ أسرته باتصال منه من مطار مسقط يفيد بأنه يُرحَّل قسرًا إلى مصر. وفي 9 أبريل 2026 تم بالفعل ترحيله إلى القاهرة بناءً على إبلاغ شفهي بوجود طلب عبر الإنتربول، دون تسليم أي قرار مكتوب أو أمر قضائي أو وثيقة صادرة عن الإنتربول له أو لأسرته.

وفي 15 أبريل 2026، مُنعت مريم من السفر من مطار مسقط إلى خارج السلطنة، وأُبلغت شفهيًا بأنها خاضعة لحظر سفر بسبب إدراج اسمها على قوائم “الإنتربول”، دون تقديم أي مستند رسمي أو قرار قضائي. كما خضعت لاستجوابين يومي 15 و16 أبريل دون حضور محامٍ، حيث أُبلغت بإمكانية ترحيلها إلى مصر إذا غادرت عُمان، وهو ما فرض عليها قيودًا فعلية على حريتها في التنقل دون سند قانوني. وأكدت مريم أنها لم تُخطر بأي اتهامات رسمية أو إجراءات قضائية، وأن علمها الوحيد بوجود قضية جاء عبر صور حصلت عليها، وقد اطلعت المؤسسة عليها وتحققت من مضمونها، وتضمنت إدراجها كمتهمة في القضية رقم 1871 لسنة 2026، إلى جانب قضايا أمن دولة، مع اتهامات فضفاضة مثل “قيادة تنظيم إرهابي” و“نشر أخبار كاذبة” و “التجمهر” و “التحريض على العصيان المدني”، دون تحديد أفعال فردية واضحة منسوبة إليها.

وترتبط هذه الاتهامات بنشاط مريم السلمي عبر الإنترنت، والذي بدأ بعد انتقالها إلى عُمان واقتصر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التعليق والمشاركة والمساهمة في إدارة صفحات رقمية معارضة، دعت إلى تغيير سياسي بوسائل سلمية، دون أن تنخرط في أي أعمال عنف أو تحريض على ارتكاب أي جرائم، حيث اقتصرت مشاركتها على النشر والتعليق، وبرغم تعرض الصفحات للإغلاق على وسائل التواصل الإجتماعي، إلا أن ذلك لم يثني السلطات عن ملاحقة مريم، بهدف الإنتقام وإرهاب النشطاء المصريين في الخارج.

وتعرضت مريم للعديد من التهديدات الخطيرة، عبر مجموعة مغلقة على تطبيق تليجرام تُنشر فيها صور وبيانات شخصية لمعارضين مصريين في الخارج. وقد اطلعت مؤسسة دعم القانون والديمقراطية على محتوى هذه المجموعة، ورصدت بشكل مباشر عددًا من هذه التهديدات، واحتفظت بنسخ مصورة منها، وتضمنت رسائل تهديد صريحة وإشارات إلى نشر محتوى مسيء أو استهداف جسدي، إلى جانب استخدام خطاب تشهيري ذي طابع جندري، بما يعكس مستوى خطيرًا من التحريض ويعزز مخاوفها على حياتها وسلامتها وسلامة أفراد أسرتها.

وكانت مريم، عبر محاميها المختص بالقانون الدولي بن كيث، قد تقدمت بشكوى إلى لجنة الرقابة على ملفات الإنتربول (CCF) بتاريخ 5 مايو 2026، في محاولة لوقف إساءة استخدام آليات الإنتربول في هذه القضية.

وفي هذا السياق، قال المحامي: “تحمل قضية مريم كافة السمات المميزة للقمع العابر للحدود، إذ تم احتجازها بعد وقت قصير من وضع مولودها، واحتجازها برفقة رضيعها، دون تقديم أي تفسير قانوني ذي معنى للأساس الذي استندت إليه هذه الإجراءات.

إن الاستناد الشفهي إلى وجود إدراج على قوائم الإنتربول، دون إخطار كتابي ودون إتاحة أي فرصة للطعن عليه، يقل بوضوح عن المعايير التي تفرضها قواعد الإنتربول نفسها والقانون الدولي.

وقد تم ترحيل زوجها إلى مصر بهذه الطريقة تحديدًا، مما يجعل خطر تعرض مريم لنفس المصير خطرًا حقيقيًا ووشيكًا. وعلى أقل تقدير، فإن أي إجراء لنقلها يجب أن يتم عبر إجراءات تسليم رسمية، تتضمن الإفصاح عن الاتهامات، وخضوعها لرقابة قضائية، وإتاحة الفرصة للتمسك باستثناء الجرائم ذات الطابع السياسي وإثارة خطر الاضطهاد.

إن ترحيلها عبر وسائل غير رسمية، استنادًا إلى إدراج غير مُعلن على قوائم الإنتربول، من شأنه أن يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ويعرضها لخطر بالغ. كما أن التزامات سلطنة عُمان بحظر الإعادة القسرية هي التزامات مطلقة لا يجوز الانتقاص منها ولا يمكن تجاوزها بناءً على طلب عبر الإنتربول تم إبلاغه شفهيًا.”

وترى مؤسسة دعم القانون والديمقراطية أن احتجاز مريم بعد ساعات من الولادة داخل منشأة طبية، مع طفل حديث الولادة، وفي ظل غياب أي أساس قانوني معلن أو إجراءات قضائية شفافة، يمثل احتجازًا تعسفيًا وانتهاكًا جسيمًا لحقوقها الأساسية، فضلًا عن تعريضها لخطر الإعادة القسرية إلى مصر في ظل تعرض زوجها للاختفاء القسري ووجود تهديدات جدية وموثقة لسلامتها، بالمخالفة لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأمهات وحقوق الطفل وحظر الإعادة القسرية.

وفي ضوء هذه الوقائع، تشير المؤسسة إلى أن القضية تثير مخاوف جدية بشأن توظيف إجراءات الترحيل والتعاون الأمني الدولي، بما في ذلك آليات الإنتربول، في سياقات ذات طابع سياسي وتطويعها لقمع وملاحقة المعارضين في الخارج.

وتدعو المؤسسة السلطات العُمانية إلى النأي بنفسها عن أي إجراءات قد تؤدي إلى ترحيل أم وضعت طفلها حديثًا وتعول طفلين قاصرين وتعيش وضع إنساني حرج للغاية، والعمل على ضمان حمايتها واحترام حقوقها وفقًا لالتزاماتها الدولية.

وتطالبها بما يلي:

الإفراج الفوري وغير المشروط عن السيدة مريم عبد الباسط بما يتفق مع التزامات سلطنة عُمان بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
السماح لها بحرية التنقل واختيار محل إقامتها، وكذلك السفر إلى أي وجهة ترغب بها دون قيود.
الإفصاح الفوري عن الأساس القانوني لأي إجراءات متخذة بحقها، مع تمكينها دون إبطاء من التواصل مع محامٍ والحصول على كافة ضمانات المحاكمة العادلة وحق الدفاع؛ ووقف أي إجراءات ترحيل أو تسليم قد تعرضها لخطر الإعادة القسرية إلى مصر.
فتح تحقيق مستقل وشفاف في ظروف احتجازها، وكذلك في وقائع ترحيل زوجها واختفائه القسري المحتمل؛ كما تطالب المؤسسة السلطات العُمانية بمراجعة أي استجابة أو تعاون قائم أو محتمل مع طلبات أو إشعارات صادرة عبر منظمة الإنتربول، وضمان عدم إساءة استخدام آليات الإنتربول.
كما تدعو المؤسسة منظمة الإنتربول ولجنة الرقابة على ملفاتها (CCF) إلى النظر العاجل في هذه الوقائع واتخاذ ما يلزم من تدابير لتعليق أو إلغاء أي نشرات أو بيانات قد تكون مخالفة لقواعد المنظمة.

وتدعو المؤسسة المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة المعنية، وعلى رأسها المقرر الخاص المعني بالاعتقال التعسفي والمقرر الخاص المعني بحالات الاختفاء القسري، إلى التدخل العاجل لضمان حماية مريم وطفلها، مؤكدة أن ما تتعرض له يمثل نموذجًا خطيرًا ومتزايدًا لاستخدام القمع العابر للحدود لتقييد الحريات واستهداف النشاط السياسي السلمي خارج حدود الدولة.

المصدر: رصد

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *