مباشر الأربعاء، 29 يوليو 2026
عاجل
اقتصاد«الاستثمار» تدرس إنشاء مكتب لخدمة المستثمرين بمحافظة الغربيةمنوعاتبعد تفوقهم بالثانوية العامة.. الجيزة تحتفي بـ 11 طالبا من أوائل الجمهوريةسياسةعباس شومان للطلاب الوافدين: الشرع الحنيف ترك مسائل الاجتهاد تيسيرًا على الناسسياسةالحوثيون يخططون لفرض رسوم على جميع السفن العابرة لباب المندبسياسةمدبولي: نعمل على تأمين مخزون استراتيجي للمنتجات البترولية تحسبا لأي تصعيد بالمنطقةرياضة محليةليفربول يُجهز عرضاً رسمياً «لضم باركولا» من سان جيرمانسياسةأسعار السجائر المحلية والمستوردة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواقرياضة محليةالاتحاد الفرنسي: زيدان اختار المنتخب بدافع الشغف لا المالسياسةالبنك المركزي الكويتي يُصدر سندات خزانة وتورق للدين العام بقيمة 250 مليون دينار لأجل 5 سنواتسياسةخايفين يبلغوا.. شاهدة: ساعدت الضحايا في إنشاء هاشتاج لفضح صاحب بيت فاطممنوعاتمحافظ بورسعيد يوجه بسرعة الانتهاء من المشروعات المختلفة وفق البرامج الزمنية المحددةاقتصادبكين تنتقد الحظر الأميركي على استيراد الروبوتات الصينيةرياضة محليةنوير يكشف موعد اعتزاله المحتمل مع بايرن ميونيخسياسةتحذيرا لمدارس الرقص والمهرجانات.. قرارات مهمة لـ أشرف زكي بشعبة الباليةاقتصادعاجل| تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. تحديث فوري لـ عيار 21اقتصادارتفاع عوائد السندات الأميركية بعد تراجع ثلاثة أيام قبيل قرار «الفيدرالي»سياسةانسحاب بوروندي يمنح الجزائر المركز الخامس في بطولة أفريقيا للناشئين تحت 18 عامًامنوعاتحريق داخل مصنع غزل ونسيج بشبرا الخيمة.. والسيطرة على النيران دون إصاباتاقتصادمصر ومدغشقر تؤكدان ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدوليةالعالمأوروبا تهدد بمقاطعة كأس العالم بسبب مشروع إنفانتينو المليارياقتصاد«الاستثمار» تدرس إنشاء مكتب لخدمة المستثمرين بمحافظة الغربيةمنوعاتبعد تفوقهم بالثانوية العامة.. الجيزة تحتفي بـ 11 طالبا من أوائل الجمهوريةسياسةعباس شومان للطلاب الوافدين: الشرع الحنيف ترك مسائل الاجتهاد تيسيرًا على الناسسياسةالحوثيون يخططون لفرض رسوم على جميع السفن العابرة لباب المندبسياسةمدبولي: نعمل على تأمين مخزون استراتيجي للمنتجات البترولية تحسبا لأي تصعيد بالمنطقةرياضة محليةليفربول يُجهز عرضاً رسمياً «لضم باركولا» من سان جيرمانسياسةأسعار السجائر المحلية والمستوردة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواقرياضة محليةالاتحاد الفرنسي: زيدان اختار المنتخب بدافع الشغف لا المالسياسةالبنك المركزي الكويتي يُصدر سندات خزانة وتورق للدين العام بقيمة 250 مليون دينار لأجل 5 سنواتسياسةخايفين يبلغوا.. شاهدة: ساعدت الضحايا في إنشاء هاشتاج لفضح صاحب بيت فاطممنوعاتمحافظ بورسعيد يوجه بسرعة الانتهاء من المشروعات المختلفة وفق البرامج الزمنية المحددةاقتصادبكين تنتقد الحظر الأميركي على استيراد الروبوتات الصينيةرياضة محليةنوير يكشف موعد اعتزاله المحتمل مع بايرن ميونيخسياسةتحذيرا لمدارس الرقص والمهرجانات.. قرارات مهمة لـ أشرف زكي بشعبة الباليةاقتصادعاجل| تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. تحديث فوري لـ عيار 21اقتصادارتفاع عوائد السندات الأميركية بعد تراجع ثلاثة أيام قبيل قرار «الفيدرالي»سياسةانسحاب بوروندي يمنح الجزائر المركز الخامس في بطولة أفريقيا للناشئين تحت 18 عامًامنوعاتحريق داخل مصنع غزل ونسيج بشبرا الخيمة.. والسيطرة على النيران دون إصاباتاقتصادمصر ومدغشقر تؤكدان ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدوليةالعالمأوروبا تهدد بمقاطعة كأس العالم بسبب مشروع إنفانتينو الملياري
أسعار
دولار أمريكي50.53EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.15EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني71.26EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,549.67EGP/جمذهب 215,730.96EGP/جمذهب 184,912.25EGP/جمفضة93.86EGP/جم
دولار أمريكي50.53EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.15EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني71.26EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,549.67EGP/جمذهب 215,730.96EGP/جمذهب 184,912.25EGP/جمفضة93.86EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

من أمية الحروف إلى أمية العقول

في المجال التعليمي نشاهد تحولات عميقة في علاقة الأجيال بالقراءة، وهي طريق المعرفة، ويبدو أن هناك علاقة شبه طردية بين تقدم التقنية وتراجع القراءة التقليدية. هذه الملاحظة ليست خاصة بالعالم العربي.
فمعظم دول العالم المتقدم تشكو اليوم من تراجع القراءة العميقة بين الشباب، غير أن المشكلة تبدو أكثر حدة في منطقتنا العربية، وتتضخم بصورة أوضح لدى بعض شرائح الطلاب الخليجيين.

فالطالب سابقاً الذي كان يقضي ساعات في المكتبة أصبح يكتفي بشاشة صغيرة يحملها في جيبه، والكتاب الذي كان يحتاج أياماً من القراءة والمراجعة صار يقرأ نفسه بنفسه!

شهد التعليم العربي خلال العقود الأخيرة مساراً متدرجاً في اختزال المعرفة بدأ بالاعتماد على الملخصات الدراسية، ثم انتقل إلى ملخصات تلك الملخصات، حتى وصل اليوم إلى مرحلة جديدة تقوم على الاعتماد شبه الكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأصبح الطالب قادراً على كتابة تقارير مطولة، وإعداد عروض تقديمية، بل وحتى صياغة أبحاث تبدو متماسكة، دون أن يمر بالعملية الذهنية التي كانت تمثل جوهر التعلم.

المعرفة هي القدرة على الفهم والربط والتحليل والنقد والمقارنة، وهذه المهارات لا تتكون عادة من خلال الإجابات الجاهزة، بل من خلال القراءة والتأمل والشك والسؤال، فالآلة تستطيع أن تقدم المعلومة، لكنها لا تستطيع أن تمنح الإنسان الخبرة الذهنية التي تتولد من رحلة البحث نفسها.

المفارقة الخليجية تستحق وقفة خاصة، فمنذ أكثر من نصف قرن استثمرت دول مجلس التعاون أموالاً ضخمة في التعليم، وأنشأت الجامعات والكليات الحديثة، وابتعثت أعداداً كبيرة من أبنائها إلى الخارج، ومع ذلك فإن بعض التقديرات تشير إلى أن الإنفاق على التعليم لا يساوي بناء مجتمع قارئ. لم نعد نعاني من أمية الحروف، بل من أمية المعرفة، فالطالب يستطيع الوصول إلى أي معلومة خلال ثوانٍ.
لكنه يجد صعوبة في قراءة كتاب كامل، أو متابعة حجة فكرية طويلة، أو التمييز بين الرأي والمعلومة، لقد نجحنا إلى حد بعيد في تعليم الأبجدية، لكننا لم ننجح بالقدر نفسه في ترسيخ عادة القراءة الحرة وحب المعرفة لذاتها. ومن اللافت أن عدداً متزايداً من الدول بدأ يراجع بحذر اندفاعه السابق نحو الرقمنة الكاملة في التعليم، بعض الأنظمة التعليمية اتجه إلى الحد من استخدام الأجهزة الرقمية داخل الصفوف الدراسية.

وأعاد الاعتبار للكتاب الورقي وللكتابة باليد، بعد أن أظهرت دراسات تربوية تؤكد أن التدوين اليدوي يساعد على الفهم والتذكر بصورة أفضل من الاعتماد الكامل على لوحة المفاتيح والشاشات، وفي الوقت نفسه بدأت دول أخرى بسن تشريعات تقيد وصول القاصرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحمل الشركات المنتجة مسؤوليات قانونية أكبر، مع فرض غرامات كبيرة. والسبب ليس عداءً للتقنية، بل إدراك متزايد أن الإفراط في استخدامها يترك آثاراً سلبية على التركيز والصحة النفسية والتحصيل الدراسي.

المفارقة أننا في العالم العربي والخليج جزء منه، لم نتخذ حتى اليوم خطوات مماثلة بالقدر الكافي، رغم أن الضرر لدينا قد يكون أشد، فنحن مجتمعات لم تترسخ فيها عادة القراءة التاريخية بالعمق نفسه الذي عرفته بعض المجتمعات الصناعية، لذلك فإن الانتقال السريع من الكتاب إلى الشاشة ومن المكتبة إلى الهاتف، جرى قبل أن تكتمل عملية بناء الثقافة القرائية أصلاً.. وهنا يظهر الفرق بين الأمية الأبجدية والأمية المعرفية..

الأولى تعني العجز عن قراءة الكلمات، أما الثانية فتعني العجز عن فهم العالم رغم القدرة على القراءة.. الأولى يمكن معالجتها بمدرسة ومعلم وكتاب، أما الثانية فتحتاج إلى ثقافة كاملة تشجع السؤال والنقاش والتفكير المستقل..

وعندما يتعود الطالب على أن تقوم الآلة بالبحث والتلخيص والكتابة عنه، فإنه يخسر أهم ما يفترض أن تمنحه له الجامعة: القدرة على التفكير المستقل.. لقد انتصرنا نسبياً على أمية الحروف، لكننا لم ننتصر بعد على أمية العقول.

نقلاً عن “البيان”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *