من إسماعيل إلى توفيق، قصة البرقية الصادمة التي أنهت إمبراطورية الأب وأجلست الابن على عرش الديون
في مثل هذا اليوم من عام 1879، وصلت برقية مقتضبة وحاسمة من الباب العالي في الآستانة إلى مصر، ولم تخاطب صاحب العرش بلقبه المعهود، بل وجهت كلمات بغلظة سياسية إلى «الخديو السابق إسماعيل باشا».
المصدر: Veto (Sports)
0
Views