من البرق إلى الذخيرة.. انفجارات خلّفت آلاف الضحايا
رجوع
ملخص الخبر
- أعلن وزير الدفاع الكندي وقوع حادث في قاعدة وينرايت العسكرية أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 38 آخرين.
- أعادت الكارثة الحديث عن حوادث تاريخية كبرى انفجرت فيها مخازن الذخيرة والبارود وأدت لوفيات كبيرة.
- شملت الكوارث التاريخية انفجار بريشيافي عام 1769، وانفجار هاليفاكس عام 1917، وانفجار سميديريفو عام 1941.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في وقت متأخر من ليل السبت، أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي سقوط ضحايا إثر حادث وقع في قاعدة وينرايت العسكرية بمقاطعة ألبرتا.
ووفق التفاصيل المتداولة، أسفر الحادث عن مقتل 4 أشخاص وإصابة نحو 38 آخرين، بينهم 19 شخصاً وُصفت إصاباتهم بالخطيرة.
فيما أعاد الحادث إلى الأذهان سلسلة من الكوارث التي شهدتها منشآت ومواقع عسكرية على مر التاريخ، وخلف بعضها أعداداً كبيرة من الضحايا، وكان انفجار الذخيرة والبارود من أبرز أسباب عدد منها.
كارثة بريشيا
في 18 أغسطس (آب) 1769، شهدت مدينة بريشيا الإيطالية انفجاراً هائلاً ارتبط بتخزين كميات كبيرة من البارود الأسود. وكانت المدينة آنذاك خاضعة لسلطة جمهورية البندقية، وتضم مخزناً عسكرياً ضخماً جُمِع فيه نحو 2800 برميل من البارود داخل إحدى القلاع القريبة من باب سان نازارو.
وفي ذلك اليوم، وبينما كانت المدينة تعيش أجواء صيفية شديدة الحرارة، ضربتها عاصفة رعدية. وأصاب البرق القلعة، ما أدى إلى اشتعال براميل البارود ووقوع انفجار هائل.
فيما أسفرت الكارثة عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فضلاً عن تدمير أجزاء كبيرة من المدينة.
كارثة هاليفاكس
في 6 ديسمبر (كانون الأول) 1917، شهدت مدينة هاليفاكس، في مقاطعة نوفا سكوشا الكندية، انفجاراً ضخماً صُنّف كواحد من أعنف الانفجارات غير النووية في التاريخ.
وبالقرب من ميناء المدينة، اصطدمت سفينة الشحن الفرنسية “مونت بلان”، المحملة بالذخيرة، بالسفينة النرويجية “إيمو”، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير على متن السفينة الفرنسية.
ومع تعذر السيطرة على النيران، غادر طاقم “مونت بلان” السفينة تاركاً شحنة الذخيرة على متنها. وفي نحو الساعة التاسعة صباحاً، انفجرت الشحنة، ما أدى إلى تدمير أحياء كاملة بالقرب من الميناء.
بينما أسفرت الكارثة عن مقتل نحو ألفي شخص وإصابة قرابة 9 آلاف آخرين.
انفجار سميديريفو
بعد نحو ربع قرن، وتحديداً في 5 يونيو (حزيران) 1941، تعرضت مدينة سميديريفو، الواقعة في صربيا الحالية وكانت آنذاك جزءاً من يوغوسلافيا، لانفجار هائل دمّر أجزاء واسعة منها.
وخلال فترة الاحتلال الألماني، خزنت القوات الألمانية كميات كبيرة من الذخيرة والمعدات العسكرية داخل قلعة تاريخية تعود إلى العصور الوسطى بالقرب من المدينة.

وفي نحو الساعة الثانية بعد الظهر، وقع انفجار صغير داخل القلعة، أعقبه انفجار هائل دمّر أجزاء منها وألحق دماراً بالأحياء السكنية المجاورة ومناطق أخرى في وسط المدينة، كما اندلعت حرائق واسعة أتت على مزيد من المباني والمناطق السكنية.
بينما تفاوتت تقديرات أعداد الضحايا بين ألف و2500 قتيل. وحتى اليوم، ظل السبب الدقيق للانفجار محل خلاف، إذ رجّحت بعض الروايات وقوع عمل تخريبي، فيما أرجعت أخرى الكارثة إلى سوء تخزين الذخيرة.
المصدر: العربية