مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةالبيئة تعلن بدء تشغيل أحدث أجهزة رصد ملوثات الهواء والغازات الدفيئةسياسة«بدايات جديدة»… لقاء الروح بالحب في معرض ترايسي شمعونسياسةوسط النزوح في غزة.. متابعة المونديال في مقاه داخل الخيامرياضة محليةبعد إنهاء أزمة الأرض، الزمالك يدرس استثمارات كبرى بفرعه الجديد في أكتوبرسياسةالاحتلال الإسرائيلي يتمسك باحتلال شريط بعمق 10 كلم في لبنان رغم اتفاق ترامب سياسةالجاسر: السعودية فعّلت 41 خطة طوارئ لحماية سلاسل الإمداد خلال أزمة «هرمز»سياسةالخطيب: السياحة الداخلية تشكل 65 % من المنظومة في السعوديةسياسةلإنقاص وزنك… 6 عادات عليك اتباعها بعد الخامسة مساءسياسة«طائرات روبوتية مسيّرة قاتلة»… سجلت أولى الضحاياسياسةنيويورك تحتفل بـ«نيكس» عبر موكب «القصاصات الورقية» الأسطوريسياسةسرّ النوم الجيد في وجبة العشاء… كيف يقضي البوتاسيوم على الأرق؟رياضة محليةالرغيف أمن قومي فتريثوا، محمد علي خير يحذر الحكومة من رفع سعر الخبز المدعم وتخفيض وزنهمنوعاتحصرياً.. صناع Toy Story 5: الفيلم يعيد استكشاف طفولتنا في مواجهة غزو الشاشاتسياسةبأغلبية 7 أصوات… بنك إنجلترا يبقي أسعار الفائدة دون تغييرالعالمفرنسا: الرئيسان الأمريكي والإيراني يوقعان عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسطمنوعاتعبارات قصيرة وعميقة لصورك مع والدك على مواقع التواصلرياضة محليةأحمد نبيل الهلالي، نجل آخر رئيس وزراء في العهد الملكي الذي اختار الدفاع عن الغلابةالعالمروسيا سلمت أوكرانيا رفات 522 عسكريا مقابل 33العالمشعبة الذهب المصرية لـ”سبوتنيك”: تراجع مؤقت في السعر وارتفاعات مفاجئة تنتظر الأسواقالعالمرب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزوررياضة محليةالبيئة تعلن بدء تشغيل أحدث أجهزة رصد ملوثات الهواء والغازات الدفيئةسياسة«بدايات جديدة»… لقاء الروح بالحب في معرض ترايسي شمعونسياسةوسط النزوح في غزة.. متابعة المونديال في مقاه داخل الخيامرياضة محليةبعد إنهاء أزمة الأرض، الزمالك يدرس استثمارات كبرى بفرعه الجديد في أكتوبرسياسةالاحتلال الإسرائيلي يتمسك باحتلال شريط بعمق 10 كلم في لبنان رغم اتفاق ترامب سياسةالجاسر: السعودية فعّلت 41 خطة طوارئ لحماية سلاسل الإمداد خلال أزمة «هرمز»سياسةالخطيب: السياحة الداخلية تشكل 65 % من المنظومة في السعوديةسياسةلإنقاص وزنك… 6 عادات عليك اتباعها بعد الخامسة مساءسياسة«طائرات روبوتية مسيّرة قاتلة»… سجلت أولى الضحاياسياسةنيويورك تحتفل بـ«نيكس» عبر موكب «القصاصات الورقية» الأسطوريسياسةسرّ النوم الجيد في وجبة العشاء… كيف يقضي البوتاسيوم على الأرق؟رياضة محليةالرغيف أمن قومي فتريثوا، محمد علي خير يحذر الحكومة من رفع سعر الخبز المدعم وتخفيض وزنهمنوعاتحصرياً.. صناع Toy Story 5: الفيلم يعيد استكشاف طفولتنا في مواجهة غزو الشاشاتسياسةبأغلبية 7 أصوات… بنك إنجلترا يبقي أسعار الفائدة دون تغييرالعالمفرنسا: الرئيسان الأمريكي والإيراني يوقعان عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسطمنوعاتعبارات قصيرة وعميقة لصورك مع والدك على مواقع التواصلرياضة محليةأحمد نبيل الهلالي، نجل آخر رئيس وزراء في العهد الملكي الذي اختار الدفاع عن الغلابةالعالمروسيا سلمت أوكرانيا رفات 522 عسكريا مقابل 33العالمشعبة الذهب المصرية لـ”سبوتنيك”: تراجع مؤقت في السعر وارتفاعات مفاجئة تنتظر الأسواقالعالمرب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,813.47EGP/جمذهب 215,961.79EGP/جمذهب 185,110.10EGP/جمفضة107.50EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,813.47EGP/جمذهب 215,961.79EGP/جمذهب 185,110.10EGP/جمفضة107.50EGP/جم
خبر عاجل
العالم

من جنوب لبنان إلى إسلام آباد… ماذا يحمل معه قائد الجيش اللبناني؟

لم يكن خبر مغادرة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد بدعوة من قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير خبراً عادياً في التوقيت والمضمون. فالزيارة تأتي في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتزامن مع تصاعد الضغوط على لبنان، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً، وآخرها استهداف آلية للجيش اللبناني أدى إلى استشهاد ضابطين وجندي، في حادثة أثارت تساؤلات سياسية وأمنية تتجاوز البعد العسكري المباشر.

 

وفي وقت تحاول فيه الدولة اللبنانية تثبيت وقف إطلاق النار والحد من التصعيد، برزت أسئلة عديدة حول خلفيات زيارة قائد الجيش: لماذا يذهب إلى باكستان الآن؟ وهل حصلت الزيارة على موافقة رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام؟ وهل تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز إطار التعاون العسكري التقليدي؟

 

هل نال هيكل الضوء الأخضر السياسي

وفق المعطيات المتوافرة، من الصعب تصوّر أن زيارة بهذا المستوى أجريت من دون تنسيق كامل مع الرئاستين الأولى والثالثة. فالمؤسسة العسكرية باتت لاعباً أساسياً في الملفات المرتبطة بالوضع الأمني جنوباً، وأي تحرك خارجي لقائد الجيش اللبناني في هذه المرحلة الحساسة لا يمكن أن يكون بعيداً من المظلة السياسية الرسمية.

 

رسمياً، تندرج الزيارة في إطار تعزيز التعاون العسكري بين الجيشين اللبناني والباكستاني، وتبادل الخبرات والتدريب وتطوير العلاقات بين المؤسستين. غير أن التوقيت يمنحها أبعاداً إضافية تتجاوز هذه العناوين التقليدية.

 

فإسلام آباد برزت خلال الأشهر الماضية كطرف يحافظ على شبكة علاقات واتصالات مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، وسط التقدم  في المفاوضات الإيرانية – الأميركية. وفي ظل تعثر أكثر من مسارٍ تفاوضي يخص لبنان، تنظر أوساط سياسية إلى الزيارة باعتبارها فرصة لفتح قنوات تواصل جديدة قد تكون لها علاقة بمستقبل التسوية اللبنانية أو بالترتيبات الأمنية والسياسية التي يجري تداولها إقليمياً.

 

وتزداد أهمية هذا التقدير في ضوء تعثر جولات التفاوض التي راهنت عليها السلطة اللبنانية خلال الأشهر الماضية، واستمرار الضغوط الأميركية والإسرائيلية المتعلقة بمستقبل الجنوب وآليات تطبيق التفاهمات الأمنية. لذلك يصعب على كثيرين التعامل مع زيارة قائد الجيش باعتبارها مجرد محطةٍ بروتوكولية أو تقنية، خصوصاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يُعد من الشخصيات العسكرية الأكثر حضوراً في المشهد السياسي والإقليمي في بلاده.

 

بين الضغوط الإسرائيلية وفصل المسارات

في المقابل، ذهبت أوساط سياسية وإعلامية قريبة من “حزب الله” إلى ربط زيارة هيكل بالتطورات الميدانية الأخيرة، وخصوصاً استهداف الجيش اللبناني في الجنوب. وبحسب هذه المقاربة، فإن الضربة الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط ضابطين وجندي لا يمكن فصلها عن سياق الضغوط المتزايدة التي تمارسها تل أبيب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها.

 

ويستند أصحاب هذا الرأي إلى موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اعتبر أن ما جرى “ليس خطأً أو شبهة” كما تحاول إسرائيل الإيحاء، بل عملية مقصودة تحمل رسائل واضحة. ومن هذا المنطلق، تُقرأ العملية على أنها رسالة ضغط إضافية موجهة إلى الجيش اللبناني في مرحلة تتزايد فيها الرهانات الدولية على دوره جنوباً.

 

وتعتبر هذه الأوساط أن إسرائيل تعمل منذ فترة على فصل المسار اللبناني عن المفاوضات الإيرانية – الأميركية، خشية أن يؤدي أي تقدم في هذا الملف إلى إنتاج تفاهماتٍ تنعكس على الجبهة اللبنانية. لذلك تنظر بعين الريبة إلى أي قنوات تواصل جديدة يمكن أن تنشأ عبر أطراف إقليمية تملك علاقات مع واشنطن وطهران في آن واحد.

 

وفي هذا السياق تحديداً، اكتسبت زيارة هيكل إلى إسلام آباد أهمية استثنائية. فبالنسبة إلى أصحاب هذه القراءة، فإن تزامن استهداف الجيش مع زيارة قائده إلى دولة يُنظر إليها على أنها منخرطة في قنوات التواصل الإقليمية ليس مجرد مصادفة زمنية، بل قد يندرج ضمن رسائل متبادلة تتصل بمستقبل التسوية في لبنان وموقعه ضمن المشهد الإقليمي الأوسع.

 

لكن في المقابل، لا توجد معطيات رسمية تؤكد وجود أي دور سياسي مباشر للزيارة أو أي ارتباط بينها وبين المفاوضات الجارية في المنطقة. كما أن مصادر رسمية لا تزال تتعامل معها على أنها زيارة عسكرية بحتة تدخل في إطار العلاقات الطبيعية بين الجيشين اللبناني والباكستاني.

 

ومع ذلك، فإن تزامن الزيارة مع التصعيد الإسرائيلي ضد الجيش اللبناني، ومع الحراك الديبلوماسي الإقليمي المتسارع، يجعل من الصعب فصلها عن السياق السياسي العام. وبين من يراها محطة تعاون عسكري تقليدية، ومن يعتبرها جزءاً من شبكة اتصالات إقليمية آخذة في التشكل حول لبنان، يبقى المؤكد أن رحلة قائد الجيش إلى إسلام آباد جاءت في توقيتٍ يتجاوز الحسابات العسكرية البحتة، ويعكس حجم التشابك بين الساحة اللبنانية والتطورات الإقليمية المحيطة بها.

 

ففي الشرق الأوسط اليوم، لم تعد تحركات القادة العسكريين مجرد زيارات بروتوكولية، بل باتت في كثير من الأحيان جزءاً من مشهد سياسي وأمني أوسع، تتداخل فيه الرسائل الديبلوماسية مع الرسائل الميدانية، وتختلط حسابات الحرب بمسارات التفاوض.

 

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *