من زفة الحصان إلى عمرو دياب.. غرائب أول يوم دراسة في مصر
لم يكن اليوم الأول من العام الدراسي الجديد في مصر مجرد عودة إلى الفصول وطوابير الصباح، فقد حمل معه مشاهد احتفالية وإنسانية طريفة سرعان ما انتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي
فمن أب اصطحب ابنته إلى المدرسة على ظهر حصان، إلى مدارس استقبلت التلاميذ بالهدايا والحلوى، مروراً بالأغاني الوطنية وأغنيات عمرو دياب، وصولاً إلى طلاب حاولوا مغادرة المدرسة من فوق السور، كلها مشاهد شغلت السوشيل ميديل في اليوم الدراسي الأول.
زفة الحصان
ولعل من أكثر المشاهد التي انتشرت أب قرر أن يحول دخول ابنته إلى المدرسة في يومها الأول إلى مناسبة احتفالية، فاصطحبها على ظهر حصان وسط زفة شعبية تخللتها أصوات الطبل والمزمار.
فيما أعاد المشهد أجواء الأفراح الشعبية المصرية إلى محيط المدرسة، وحظى بتفاعل واسع بين المصريين.

وفي السويس وبورسعيد، استقبلت بعض المدارس التلاميذ بالهدايا والحلوى مع بداية العام الدراسي، في مبادرات استهدفت خلق أجواء أكثر ترحيباً، خصوصاً للصغار في سنواتهم الدراسية الأولى.
عمرو دياب حضر أيضا
كذلك حضرت الأغاني الوطنية في عدد من المدارس خلال طابور الصباح فضلا عن تحية العلم، بالتزامن مع بداية العام الجديد. فيما شهدت إحدى مدارس بورسعيد ترديد الطلاب عبارة “تحيا جمهورية مصر العربية” خلال مراسم الطابور.
وفي مشاهد أخرى، ابتعدت أجواء الاستقبال عن الطابع الرسمي، مع تشغيل أغنيات لعدد من نجوم الغناء، من بينها أعمال عمرو دياب، لتتحول الساعات الأولى من الدراسة إلى مزيج من الموسيقى والاحتفال.
هروب من فوق السور
في المقابل، انتشر مقطع مصور لعدد من الطلاب وهم يحاولون مغادرة إحدى المدارس عن طريق تسلق سورها.
بينما أثار المقطع تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الواقعة حدثت في اليوم الأول من الدراسة، لتتحول محاولة الهرب إلى واحدة من أكثر اللقطات الطريفة المتداولة مع انطلاق العام الدراسي.
“الشبشب” يثير الجدل
وفي واقعة أخرى أثارت نقاشاً على مواقع التواصل، انتشرت صورة لطالب من مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بالجيزة وهو يرتدي “شبشب”، بالتزامن مع رواية متداولة تحدثت عن منعه من دخول المدرسة بسبب مخالفة الزي المدرسي.

لكن مديرية التربية والتعليم بالجيزة نفت الأمر، وأوضحت أن الطالب دخل المدرسة وحضر اليوم الدراسي كاملاً. كما أكد والده أن نجله لم يُمنع من الدراسة.
في حين أعادت الواقعة النقاش حول الالتزام بالزي المدرسي والانضباط داخل المدارس، بعدما أثارت الصورة اهتمام مستخدمي مواقع التواصل.

دموع وأحضان
وبعيداً عن المواقف الطريفة، حمل اليوم الأول مشاهد أكثر هدوءاً، خصوصاً بين أطفال رياض الأطفال والصفوف الأولى، حيث رافقت دموع بعض التلاميذ أحضان آبائهم وأمهاتهم قبل دخولهم إلى الفصول للمرة الأولى.
وحرص أولياء أمور على التقاط صور لأبنائهم أمام المدارس، لتوثيق بداية مرحلة جديدة، بما تحمله من مشاعر متباينة بين الحماس والقلق والفرحة.
هكذا تحولت العودة إلى المدارس إلى مناسبة اجتماعية امتزجت فيها الطقوس المصرية المعتادة بالمواقف العفوية التي وجدت سريعاً طريقها إلى تصدر الترند.
المصدر: العربية



