من قناة العنصريين حتى “كبير الفتّانين”… صحافة أم منظومة فاشية؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه الديمقراطية في إسرائيل تهديداً خطيراً بسبب دور بعض وسائل الإعلام التي تساهم في تدميرها.
- تستخدم الحكومة الحالية أدوات تشمل الطعن في شرعية النتائج وحملات عنصرية لمنع إقالة نتنياهو.
- يُتهم عدد من الصحفيين والبرامج التلفزيونية بالتعاون مع مكتب نتنياهو ونشر الأفكار الفاشية والشعبوية.
- يدعو الكاتب الصحفيين للعودة إلى الرشد والقيام بواجبهم في الدفاع عن الحق ضد التضليل والتحريض.
نعيش في حالة طوارئ لم يشاهدها تاريخ الديمقراطية في إسرائيل من قبل؛ وجودها مهدد. وللدهشة، يسعى كثيرون في وسائل الإعلام الحرة بجهد إلى تدميرها. بعضهم عن قصد وآخرون بدافع أمراض مألوفة: العمى وقصر النظر، التملق، السذاجة، الانخداع بسرعة، الشعبوية والعنصرية. في المدرسة الثانوية، قال لنا شماي فاسرمان، أستاذ التاريخ والتربية المدنية المقدر، إن الصحافة حارسة […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة