Live Tuesday, 18 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar50.21EGPEuro58.18EGPBritish pound68.05EGPSaudi riyal13.39EGPUAE dirham13.67EGPKuwaiti dinar162.79EGPJordanian dinar70.82EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.44EGPGold 247,092.46EGP/gGold 216,205.90EGP/gGold 185,319.35EGP/gSilver105.47EGP/g
US dollar50.21EGPEuro58.18EGPBritish pound68.05EGPSaudi riyal13.39EGPUAE dirham13.67EGPKuwaiti dinar162.79EGPJordanian dinar70.82EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.44EGPGold 247,092.46EGP/gGold 216,205.90EGP/gGold 185,319.35EGP/gSilver105.47EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

من هرمز إلى باب المندب: الشرق الأوسط في عصر حروب الممرات البحرية

يشهد الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الصراع تختلف فى طبيعتها عن الحروب التقليدية التى عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية. فالمواجهة لم تعد تدور فقط حول الحدود أو النفوذ السياسى، بل أصبحت تتمحور بصورة متزايدة حول السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، وفى مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب، وهما شريانان حيويان للتجارة العالمية وأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادى الدولى.

فالتصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران يعكس خلافاً أعمق من مجرد النزاع حول البرنامج النووى الإيرانى. إذ ترى واشنطن أن ضمان حرية الملاحة فى مضيق هرمز يمثل ركناً أساسياً من النظام الدولى الذى تقوده، وأن أى تهديد لهذا المضيق يشكل تحدياً مباشراً لمصداقية القوة الأمريكية ولمصالح دول الخليج والاقتصاد العالمى.

أما طهران، فتنظر إلى المضيق باعتباره إحدى أهم أوراق الردع الاستراتيجية التى تمتلكها، ولهذا تبدو القيادة الإيرانية مستعدة لتحمل مخاطر التصعيد أكثر من قبولها بتآكل بطىء لقدراتها على الردع.

وفى المقابل، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام معضلة معقدة. فهى لا ترغب فى الانزلاق إلى حرب طويلة ومكلفة فى الشرق الأوسط، لكنها فى الوقت ذاته لا تستطيع السماح بترسيخ سابقة مفادها أن تهديد الممرات البحرية يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة لفرض المكاسب السياسية.

وتكمن الخطورة فى أن كلا الطرفين يعتقد أن الوقت يعمل لصالحه. فإيران تراهن على أن ارتفاع أسعار البترول واضطراب الأسواق العالمية سيدفعان واشنطن إلى العودة إلى طاولة التفاوض بشروط أكثر توازناً، بينما تعتقد الولايات المتحدة أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة ستدفع طهران فى نهاية المطاف إلى تقديم تنازلات جوهرية.

لكن الخطر الأكبر قد لا يقتصر على مضيق هرمز وحده. فإمكانية انخراط الحوثيين فى موجة جديدة من التصعيد تضيف بعداً أكثر خطورة للمشهد الإقليمى. وإذا كان هرمز يمثل البوابة الشرقية لتجارة الطاقة العالمية، فإن باب المندب يمثل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وقناة السويس. وفى حال تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، فقد ترى جماعة الحوثيين أن المصالح الاستراتيجية الإيرانية تقتضى توسيع نطاق الضغط عبر تكثيف الهجمات فى البحر الأحمر، بما يفتح عملياً جبهة بحرية ثانية فى المنطقة. وقد يشهد العالم تحولاً من الحروب التقليدية إلى ما يمكن وصفه ب «حروب الخنق الاستراتيجى» Strategic Strangulation Wars، حيث تصبح الممرات البحرية ومنشآت الطاقة والأصول الاقتصادية أهدافاً رئيسية للصراع. وفى مثل هذا السيناريو، لا يتطلب الأمر إغلاقاً كاملاً لمضيقى هرمز وباب المندب لإحداث أزمة عالمية؛ فمجرد ارتفاع المخاطر الأمنية أو زيادة تكاليف التأمين والشحن كفيل بإحداث صدمات كبيرة فى الأسواق الدولية.

ومن ثم، فإن التحدى الرئيسى لا يتمثل فى احتمال اندلاع حرب إقليمية شاملة بقدر ما يكمن فى خطر الانزلاق إلى حالة مزمنة من عدم الاستقرار، تتسم بتعدد بؤر التوتر وتكرار الهجمات المحدودة والتصعيد المتقطع. وفى مثل هذه البيئة، تصبح البنية التحتية للطاقة والموانئ وخطوط الملاحة الدولية أهدافاً ذات قيمة استراتيجية متزايدة، بينما يتحول أمن الممرات البحرية إلى أحد أهم محددات التوازنات الجيوسياسية والاقتصادية فى القرن الحادى والعشرين. والأخطر من ذلك أن استمرار هذا المسار سيدفع نحو مزيد من عسكرة المنطقة، مع زيادة الوجود العسكرى الأمريكى فى الخليج، بما قد يحول هذه الممرات إلى ساحات مواجهة شبه دائمة. كما قد يدفع القوى الاقتصادية الكبرى إلى تسريع البحث عن مسارات تجارية بديلة وإعادة صياغة استراتيجياتها المتعلقة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد. ومع ذلك، لا يبدو أن أياً من الطرفين يمتلك القدرة على حسم الصراع لصالحه. فالولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكرى، لا تستطيع إنهاء قدرة إيران وشبكة حلفائها على تهديد أمن الملاحة البحرية إلا بثمن استراتيجى واقتصادى باهظ. وفى المقابل، تدرك طهران أن قدرتها على إرباك المصالح الأمريكية لا تعنى امتلاكها القدرة على فرض إرادتها الجيوسياسية أو دفع واشنطن إلى التخلى عن التزاماتها ومصالحها الإقليمية.

ومن هنا، يبدو أن الشرق الأوسط قد دخل بالفعل مرحلة جديدة من حروب الاستنزاف البحرى، حيث يسعى كل طرف إلى رفع كلفة المواجهة على خصومه من دون الوصول إلى حرب شاملة. إلا أن هذا النوع من الصراعات يحمل مخاطر جسيمة، لأن أى خطأ فى الحسابات أو حادث محدود قد يؤدى إلى انفجار إقليمى واسع النطاق.

وفى النهاية، فإن أمن مضيقى هرمز وباب المندب لم يعد قضية تخص دول المنطقة وحدها، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الاقتصادى العالمى. وإذا استمرت دوامة التصعيد الحالية، فقد يجد العالم نفسه أمام أخطر أزمة بحرية منذ عقود، تعيد رسم خريطة التجارة والطاقة الدولية وتدفع النظام الدولى إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين الاستراتيجى، حيث تعود الجغرافيا البحرية مرة أخرى إلى قلب الصراع على القوة والنفوذ فى القرن الحادى والعشرين.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

3 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *