مواد كيماوية منزلية مرتبطة بخطر سرطان الثدي
Back
التعرض لمستويات منخفضة من مواد كيماوية شائعة في البلاستيك ومستحضرات فرد الشعر والألعاب قد يحدث تغيرات جزيئية مستمرة في أنسجة الثدي، تجعلها أكثر قابلية لنشوء السرطان بعد أعوام، من دون أن تثبت الدراسة أن هذه المواد تسبب المرض مباشرة. وتفتح النتائج الباب أمام إمكان استخدام هذه التغيرات مستقبلاً كعلامات تكشف التعرض البيئي السابق وتساعد في تحديد النساء الأكثر عرضة للخطر، لكن ذلك يتطلب دراسات أوسع وأكثر تنوعاً لتأكيد النتائج.
المصدر: الإندبندنت عربية
0
Views