موت الغلابة.. والدم الملون
في اللحظة التي كانت فيها السيارات الفارهة تتجه نحو العلمين ومراسي، كان العشرات من الغلابة يُشحنون كالبضائع الرخيصة في صناديق سيارات ربع نقل، لقطف ثمار لن يتذوقوها أبداً. هؤلاء لم يقتلهم السائق، بل قتلهم اقتصاد قاس يطحن الملايين بمنظومة تتعامل مع الفقراء كمدخلات إنتاج رخيصة
المصدر: Veto (Sports)
0
مشاهدة





