“موديز” تخفض توقعاتها لنمو اقتصاد إسرائيل العام الجاري
قالت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني إن النمو الاقتصادي في إسرائيل العام الجاري سيكون أقل من التوقعات وإن ديونها سترتفع، مشيرة إلى تزايد المخاطر الجيوسياسية وهشاشة اتفاقات وقف إطلاق النار مع إيران وجماعة حزب الله اللبنانية وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس).
وأبقت الوكالة في تقرير تصنيف إسرائيل الائتماني عند Baa1 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
صندوق النقد الدولي يحذر من تضاؤل هوامش الأمان في أسواق الطاقة
وكانت “موديز” غيرت في يناير/كانون الثاني توقعاتها من “سلبية” إلى “مستقرة”، مشيرة إلى تراجع المخاطر الجيوسياسية بعد وقف إطلاق النار في غزة تراجعاً ملموساً عن مستويات سابقة مرتفعة للغاية، مما يقلل خطر تدهور الوضع الائتماني السيادي، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وخاضت إسرائيل منذ ذلك الإجراء حرباً على مدى ستة أسابيع مع إيران بدأت في 28 فبراير/شباط، إلى جانب تجدد الصراع مع حزب الله.
وقالت “موديز” في تقرير صدر اليوم الأربعاء “على الرغم من أن الاقتصاد الإسرائيلي أظهر مرونته في مواجهة الصدمات الجيوسياسية في السنوات القليلة الماضية، فإن البيئة الأمنية الهشة لا تزال تشكل مخاطر على التوقعات الاقتصادية والمالية”.
وأشارت الوكالة إلى أن اتفاقات وقف إطلاق النار “الهشة” من شأنها أن تسمح للاقتصاد بالتعافي بعد الربع الأول الضعيف.
وقالت “موديز” إنه إذا استمر وقف إطلاق النار، فمن المتوقع أن يصل النمو الاقتصادي إلى 3.7% في 2026، بارتفاع عن 2.9% في 2025، لكنه أقل من تقديراتها في يناير/كانون الثاني التي بلغت 5.0%.
ويتوقع “بنك إسرائيل” نمواً بنسبة 4.0% هذا العام.
المصدر: العربية – اقتصاد