موراتينوس: المغرب وإسبانيا مؤهلان ليصبحا قطبا للطاقة يربط أوربا بإفريقيا
Backملخص الخبر
- دعا موراتينوس المغرب وإسبانيا إلى لعب دور مركزي في شراكة طاقية بين أوروبا وإفريقيا.
- أكد على أهمية البنية التحتية الطاقية القائمة بين البلدين، مثل الربط الكهربائي وأنبوب الغاز المغاربي-الأوربي.
- نادى بتطوير الطاقات المتجددة وتعزيز التكامل الطاقي بين القارتين.
- أشار إلى أهمية الموقع الجغرافي للبلدين في بناء استراتيجية مشتركة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
دعا ميغيل أنخيل موراتينوس، وزير الخارجية الإسباني الأسبق، إلى جعل المغرب وإسبانيا محوراً استراتيجياً لتطوير مشاريع الطاقة والربط بين أوربا وإفريقيا، معتبراً أن الموقع الجغرافي للبلدين والبنيات التحتية التي تربطهما يؤهلانهما للعب دور مركزي في بناء شراكة طاقية أوسع في اتجاه القارة الإفريقية.
وقال موراتينوس، خلال مداخلة بمنتدى أصيلة، إن مستقبل التعاون بين أوربا وإفريقيا يمر عبر محور جغرافي يمتد من القارة الإفريقية إلى أوربا عبر البحر الأبيض المتوسط، ويحتل فيه المغرب وإسبانيا موقع «مركز الثقل».
وأضاف المسؤول الإسباني السابق: «أين يوجد المغرب؟ وأين توجد إسبانيا؟ إنه محور، إنه خط عمودي: إفريقيا، البحر الأبيض المتوسط، أوربا»، مشدداً على ضرورة العمل من أجل أن يساهم البلدان في بناء استراتيجية مشتركة تربط القارتين.
وربط موراتينوس هذه الرؤية بشكل خاص بقطاع الطاقة، مستحضراً تجربة الربط الكهربائي القائم بين المغرب وإسبانيا، باعتبارها نموذجاً لما يمكن تطويره مستقبلاً من مشاريع مشتركة تتجاوز العلاقات الثنائية إلى فضاء أوربي إفريقي أوسع.
وتوقف موراتينوس أيضاً عند أنبوب الغاز المغاربي-الأوربي، مذكراً بمشاركته في مرحلة من مساره المهني في الملفات المرتبطة بهذا المشروع، ومعتبراً أن البنية التحتية الطاقية التي تربط المغرب بإسبانيا تكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة إلى المنطقة.
وأشار في هذا السياق إلى تجربة عكس تدفق الغاز عبر الأنبوب من إسبانيا نحو المغرب، معتبراً أن تطوير شبكات الغاز والكهرباء والطاقات المتجددة يمكن أن يشكل قاعدة لتعزيز التكامل الطاقي بين ضفتي المتوسط، ومنه في اتجاه باقي القارة الإفريقية.
وأكد موراتينوس أن الرهان لا ينبغي أن يقتصر على الغاز والطاقات الأحفورية، داعياً إلى تطوير «مزيج طاقي» يمنح مكانة أكبر للطاقات المتجددة، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً.
ودافع المسؤول الإسباني السابق عن مفهوم «دمقرطة الطاقة»، معتبراً أن التحول الطاقي المقبل سيمنح الأفراد قدرة أكبر على إنتاج حاجياتهم من الكهرباء، خصوصاً عبر الطاقة الشمسية، والتحكم في حجم استهلاكهم، على غرار التحول الذي أحدثته الهواتف الفردية في قطاع الاتصالات.
وبحسب موراتينوس، فإن الموقع الاستراتيجي للمغرب وإسبانيا، إلى جانب الربط الكهربائي والبنيات الغازية القائمة وإمكانات تطوير الطاقات المتجددة، يوفر قاعدة لبناء قطب طاقي قادر على وصل أوربا بإفريقيا.
وشدد على أن «مركز ثقل» العلاقات المستقبلية ينبغي أن يتمحور حول العلاقة بين المغرب وإسبانيا وربطها بالعلاقة الأشمل بين إفريقيا وأوربا، داعياً إلى «العمل من أجل أن يساهم هذا القطب في بناء هذه الاستراتيجية معاً».
المصدر: اليوم 24