موريتانيا.. حملة تبرعات لمرضى السرطان على “تيك توك” تثير التفاعل
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- نجح صانع محتوى موريتاني في جمع نحو 250 ألف دولار لعلاج مرضى السرطان عبر بث مباشر على منصة تيك توك.
- شهدت الحملة مشاركة واسعة من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعين، وفاعلين، ورجال أعمال في أقل من 12 ساعة.
- أشاد نشطاء بالمبادرة لتوظيفها منصات التواصل الاجتماعي في خدمة القضايا الإنسانية والاجتماعية بدلاً من الترفيه فقط.
- أكد ناشطون أن الحملة كشفت عن قيم التكافل الاجتماعي المتجذرة في المجتمع الموريتاني ومساهمات المواطنين البسطين.
في أقل من 12 ساعة، تحول بث مباشر على منصة “تيك توك” في موريتانيا إلى حملة تبرّعات، بعدما تمكن صانع محتوى من جمع مئات الملايين لعلاج مرضى السرطان، في مبادرة أعادت تسليط الضوء على دور منصات التواصل الاجتماعي في حشد التضامن المجتمعي.
واستقطبت الحملة التي أطلقها صانع المحتوى الموريتاني الشهير “سيدي السادات”، الأحد، بهدف جمع تبرعات لصالح مرضى يعانون من أوضاع صحية صعبة ولا تسمح ظروفهم المادية بتحمل نفقات العلاج، عدداً من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، كما شارك فيها آلاف المتابعين، وحظيت بدعم فاعلين ورجال أعمال، لتبلغ حصيلة التبرعات نحو 250 ألف دولار (100 مليون أوقية قديمة) خلال أقل من 12 ساعة.
وتعد هذه المبادرة من أبرز حملات التبرع التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا من حيث حجم المساهمات وسرعة جمعها، بالنظر إلى العدد الكبير من المشاركين وتنوع شرائح المتبرعين.
ولاقت الحملة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد مدونون ونشطاء بالمبادرة وبالمساهمات التي قدمها متبرعون من مختلف الفئات، معتبرين أنها تعكس قدرة الشباب وصناع المحتوى على توظيف حضورهم الرقمي في خدمة القضايا الإنسانية والاجتماعية، وتحويل منصات التواصل من فضاءات للترفيه والتفاعل الافتراضي إلى أدوات للتضامن ومساعدة المحتاجين.
وفي هذا السياق، قال الناشط الموريتاني الشيخ إبراهيم إن المبادرة كشفت مجدداً عن روح التضامن والتكافل المتجذرة في المجتمع الموريتاني، مشيراً إلى أن أهم ما ميّز الحملة لم يكن فقط حجم الأموال التي جمعت، وإنما مساهمات المواطنين البسطاء الذين قدم كل منهم ما استطاع.
واعتبر في تدوينة على صفحته بمنصة “فيسبوك” أن هذه المبادرة تعكس استمرار قيم التكافل الاجتماعي في موريتانيا، رغم اختلاف الظروف المعيشية والانتماءات، مؤكداً أن مساعدة المحتاجين تظل واجباً إنسانياً وأخلاقياً.
من جانبه، علّق الناشط سيدي لمين مواجلي قائلاً: “جميل أن نرى صناع المحتوى يوظفون شهرتهم في أعمال إنسانية بدل الاكتفاء بالمحتوى الترفيهي”، مضيفاً “منصات التواصل تمتلك قوة كبيرة في التأثير والحشد، وهذه المبادرة دليل على أنه يمكن استثمارها في الخير والتضامن ومساعدة المحتاجين”.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا