موريتانيا: ضغوط على دبلوماسية الحياد بعد فيتو «الصحراء» في مجلس الأمن الدولي
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه موريتانيا تحديات أمنية واقتصادية بسبب احتمال عودة المواجهات العسكرية إلى حدودها الشمالية بعد فشل مجلس الأمن في تجديد ولاية بعثة مينورسو.
- يمنح الفيتو الروسي نواكشوط هامشا سياسيا لمواصلة سياسة التوازن بين الرباط والجزائر وتجنب الانحياز لأي طرف في النزاع.
- يهدد غياب المراقبة الدولية بزيادة الغموض العسكري في منطقة الكركرات مما قد يؤثر على حركة التجارة والسلع والأسعار في موريتانيا.
- تتعرض سياسة الحياد الموريتاني لضغوط متزايدة نتيجة الاستقطاب الدولي والإقليمي وتأثيرات الاضطرابات الأمنية في منطقة الساحل.
نواكشوط – «القدس العربي»: لم يكن تأخر موريتانيا في إعلان موقف رسمي من التطورات المتسارعة في ملف الصحراء الغربية أمراً عابراً، بقدر ما يعكس حجم الانشغال في نواكشوط بتداعيات منعطف قد يعيد المواجهة العسكرية بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى منطقة تجاور حدودها الشمالية، ويضع أمنها ومصالحها الاقتصادية أمام احتمالات مفتوحة. ففشل مجلس الأمن في تجديد […]
المصدر: القدس العربي
0
Views
