موسكو تؤكد أن الردع النووي يبقى صمام الأمان ضد حرب عالمية
قال الكرملين، إن الردع النووي يبقى الضمانة الوحيدة التي تحول دون اندلاع حرب عالمية جديدة، معتبرا أنه لا يمنع استمرار النزاعات الإقليمية التي تتزايد احتمالاتها في مناطق مختلفة من العالم.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، خلال منتدى للخبراء في موسكو، أمس الأربعاء، أن العالم لا يملك حاليا وسيلة أخرى تحول دون مواجهة عالمية واسعة النطاق، مضيفا أن الردع النووي « يحمي الكوكب من حرب عالمية »، لكنه لا يوفر الحماية من النزاعات الإقليمية المتكررة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، وفي وقت تواصل فيه موسكو إبراز قدراتها العسكرية والنووية. ومنذ بدء الهجوم الروسي الشامل على أوكرانيا، لوّحت السلطات الروسية مرارا بإمكان استخدام ترسانتها النووية، مؤكدة في مناسبات عدة أهمية الحفاظ على توازن الردع الاستراتيجي.
كما أشارت موسكو إلى تطويرها أنظمة تسليح متقدمة، بينها صاروخ أوريشنيك القادر على حمل رؤوس نووية والتحليق بسرعات فرط صوتية.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد أن بلاده ستواصل الالتزام بالقيود المفروضة على ترسانتها النووية ما دامت الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بالمثل، رغم انتهاء سريان إحدى الاتفاقيات الرئيسية الخاصة بالحد من الأسلحة النووية.
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد، عقب انتهاء العمل بالمعاهدة، على أن تطوير القدرات النووية الروسية يظل أولوية قصوى بالنسبة لبلاده، في ظل التوترات المتواصلة مع الغرب.
المصدر: اليوم 24
