“ميتا” تطلق أقوى نموذج ذكاء اصطناعي لديها.. هل ينافس GPT-5.6 وكلود؟
أطلقت شركة ميتا، يوم الأربعاء، أقوى نموذج ذكاء اصطناعي لها حتى الآن، وهو نموذج Muse Spark 1.3، وتقول الشركة إنه أصبح قادرًا أخيرًا على منافسة أكبر الأسماء في سباق الذكاء الاصطناعي.
وأصبح نموذج Muse Spark 1.3 متاحًا للمطورين لاستخدامه مقابل رسوم. ولن يظل النموذج محصورًا في أيدي المطورين لفترة طويلة، إذ من المقرر طرح التحديث عبر تطبيقات ميتا، بما في ذلك إنستغرام وفيسبوك وMeta AI، خلال الأسابيع المقبلة.
ووصف ألكسندر وانغ، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في “ميتا”، هذا التحديث بأنه “أكبر قفزة حققناها حتى الآن في أداء النماذج”، مشيرًا إلى تحسن كبير في البرمجة والمهام التي ينفذها الذكاء الاصطناعي بالنيابة عن المستخدم، بحسب ما نقله تقرير لموقع “ديجيتال تريندز” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
وقال وانغ لوكالة بلومبرغ إن Muse Spark 1.3 قادر على منافسة نموذج Claude Fable 5.1 من “أنثروبيك” بل ويتفوق على GPT-5.6 Sol من “أوبن إيه آي” في البرمجة.
لكن وفقًا للوقائع، تؤخذ هذه المقارنات عادة بحذر، إذ يمكن التلاعب بنتائج اختبارات الأداء، كما أن النموذج الذي يتفوق في مهمة معينة قد يتعثر في مهمة أخرى.
ما الجديد في Muse Spark 1.3؟
استعرض وانغ بعض الترقيات التي تجعل Muse Spark 1.3 مختلفًا، إذ يحتاج النموذج إلى عدد أقل من الرموز بنسبة 25% لإنجاز المهمة مقارنة بالإصدار السابق، ما يعني أنه يعمل بكفاءة أكبر.
كما يمكنه إدارة عدة مسارات عمل في الوقت نفسه، بدلًا من إجبار المستخدم على تشغيل جلسات منفصلة، وأصبح أفضل في الاحتفاظ بالسياق عند التعامل مع تعليمات طويلة ومعقدة.
وتقول “ميتا” أيضًا إن النموذج أصبح قادرًا على إدراك حدوده، وسيتوقف لطلب توضيح قبل تنفيذ أي إجراء لا يمكن التراجع عنه.
ولم تحسم “ميتا” بعد ما إذا كانت ستطرح أوزان النموذج، وهي المخطط الذي يتيح للمطورين الخارجيين البناء عليه، إلا أن الشركة لا تزال تخطط لإصدار أوزان الإصدار الأقدم Muse Spark 1.2
أما فيما يتعلق بالتسعير، فلن يدفع المطورون أكثر مما كانوا يدفعونه مقابل Muse Spark 1.2. وقال وانغ لوكالة بلومبرغ إن الإقبال على النموذج عبر منصة المطورين التابعة لميتا كان قويًا، إذ يستهلك بعض المستخدمين تريليونات الرموز أسبوعيًا.
ولا تزال “ميتا” تنفق بكثافة على الذكاء الاصطناعي، لكن مع Muse Spark 1.3، تشير الشركة إلى أنها تعمل على تقليص الفجوة مع المنافسين، تحديثًا تلو الآخر.
المصدر: العربية – تكنولوجيا




