“ميد بالك”: استمرار تذبذب حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط مخاوف شركات الشحن والتأمين
قال مدير شركة ميد بالك لحلول الشحن، أيمن شلبي، إن حركة الملاحة في مضيق هرمز ما زالت تشهد حالة من التذبذب بين فترات نشاط وتوقف، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن شركات الشحن تستغل فترات التهدئة المؤقتة لتحريك البضائع، قبل أن تعود حالة الحذر مع أي تصعيد جديد.
وأوضح شلبي، في مقابلة مع “العربية Business”، أن مالكي السفن ما زالوا متخوفين من دخول المضيق، رغم إقدام بعضهم على تشغيل ناقلات النفط والغاز مقابل الاستفادة من ارتفاع أجور الشحن خلال الأزمة، معتبراً أن هذه الخطوة تنطوي على مخاطرة كبيرة في ظل استمرار المخاطر الأمنية.
وأضاف أن أي مؤشرات على التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران تدفع شركات الشحن ومشتري البضائع إلى تسريع عمليات النقل، إلا أن أي هجوم جديد يؤدي إلى تباطؤ الحركة مجدداً وانتظار اتضاح المشهد.
وأشار إلى أن أزمة الثقة في المضيق لن تنتهي فور توقف الحرب، موضحاً أن شركات الملاحة وشركات التأمين ستستمر في فرض علاوات إضافية، تشمل تأمين مخاطر الحرب وغيرها من الرسوم، إلى أن تستقر الأوضاع بشكل كامل.
وفيما يتعلق بمضيق باب المندب، أوضح شلبي أن الوضع يختلف نسبياً، إذ إن الهجمات السابقة استهدفت سفناً مرتبطة بدول محددة، بينما استمرت حركة التجارة بشكل عام، إلا أن شركات الملاحة ستظل تتجنب المخاطرة ما لم تتأكد من استقرار الوضع الأمني.
وأضاف أن استعادة الثقة في ممرات الملاحة البحرية، سواء في مضيق هرمز أو باب المندب، ستتطلب فترة زمنية حتى بعد انتهاء التوترات، معرباً عن أمله في عودة حركة التجارة إلى طبيعتها خلال الفترة المقبلة.
المصدر: العربية – اقتصاد



