ميلانيا ترامب تسهم في لمّ شمل الطفل الأوكراني ال34 مع أسرته
ساعدت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب في إعادة طفل أوكراني آخر إلى أسرته، ليصل عدد حالات لمّ الشمل التي أسهمت في تسهيلها إلى 34 حالة، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وقالت ميلانيا ترامب في بيان، الإثنين: “لا شيء أقوى من إعادة أم إلى طفلها بعد فترة طويلة من الانفصال”.
وأضافت: “أركز أنا وممثلي على المساعدة في تسهيل عملية لمّ الشمل المقبلة للأشخاص الذين انفصلوا عن أحبائهم بسبب الحرب بين أوكرانيا وروسيا”.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت ترامب أنها وفريقها ساعدوا في إعادة مجموعة خامسة من الأطفال الأوكرانيين والروس إلى ذويهم. وكان الأطفال الروس يعيشون في أوكرانيا مع أسرهم قبل اندلاع الحرب، قبل أن ينفصلوا عن أقاربهم.

وبالنسبة إلى الأطفال الأوكرانيين، فقد نُقل آلاف منهم من منازلهم ودور الأيتام، خصوصاً من المناطق الشرقية الخاضعة للاحتلال، إلى روسيا منذ أن بدأت موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير(شباط) 2022.
وقالت الأمم المتحدة في مارس(آذار) الماضي إنها تحققت من حالات نقل قسري لأكثر من 1,200 طفل من خمس مناطق أوكرانية. بينما تقول الحكومة الأوكرانية إن العدد الحقيقي قد يصل إلى 20 ألف طفل.
وفي أغسطس (آب) 2025، وجهت ترامب رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حثته فيها على حماية الأطفال المتضررين من الحرب. وسلّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرسالة شخصياً خلال لقائه بوتين في ألاسكا.
وقالت ميلانيا إن بوتين رد على الرسالة بإعلانه أن لديها “قناة اتصال مفتوحة” معه.
وجعلت السيدة الأولى قضايا الأطفال محوراً رئيسياً في أجندتها خلال الولاية الثانية لزوجها. وإلى جانب جهودها المتعلقة بالأطفال المتضررين من الحرب في أوكرانيا، تحدثت ميلانيا عن قضايا الأطفال في دور الرعاية، ودعت المؤسسات التعليمية إلى التكيف مع التقنيات الجديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
واستخدمت ميلانيا وفريقها قنوات دبلوماسية خلفية للمساعدة في إعادة الأطفال إلى أسرهم في أوكرانيا.
ويأتي أحدث اتفاق للمّ شمل طفلة أوكرانية مع أسرتها في وقت شنت فيه كييف واحدة من أكبر هجماتها خلال الحرب، بعدما أرسلت مئات الطائرات المسيّرة إلى أهداف داخل روسيا.
وصعّدت أوكرانيا هجماتها بالتزامن مع مساعي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على مزيد من المساعدات العسكرية الأميركية من الرئيس ترامب، بما في ذلك الحصول على ترخيص لإنتاج صواريخ “باتريوت”.
وردت روسيا على الهجوم الأخير بضرب ميناء الدانوب في منطقة أوديسا جنوب أوكرانيا، وهو ممر مائي رئيسي يربط أوكرانيا ببقية أوروبا.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في عام 2023 مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومفوضة حقوق الأطفال في روسيا ماريا لفوفا-بيلوفا، على خلفية اتهامات بالترحيل غير القانوني للأطفال الأوكرانيين.
وتنفي روسيا هذه الاتهامات، وتقول إنها تقوم فقط بإجلاء الأطفال من مناطق الحرب حفاظاً على سلامتهم.
المصدر: العربية

